تائهة أم مستنزفة؟
من هي حقًا؟
هل هي مستنزَفَة؟
أم أنها تائهة؟
غير بائسة...
لكنها، ما بِيَدِها حيلة..
تجلس تعيسة...
تنظر من بعيد وكأنها تشاهد التلفاز،
وكأنها ليست هي من تخوض هذه المعركة التي كان ينبغي أن تدركها.
أم أنها قلقة بشأن اختبار؟
هل هو اختبار نجاح وسقوط،
أم اختبارٌ في هذه الدنيا الفانية؟
من هي؟
ومن هم من حولها؟
تشرُد كثيرًا...
وتأتي لتنظر إلى غيرها؛ فتجد البعض منهم يمتلك مرارة الحياة، إن كان إجهادًا، أم تعَبًا، أم قلقًا..
هي تظن أنها الوحيدة التي في هذه الدائرة...
نظرت إلى غيرها ورأت إرهاقهم، فنظرت إلى نفسها...
على ماذا تشكو نفسي البائسة؟
هل لم أعد أشعر؟
أم أصبتُ بفرط الشعور.. لذلك أصبح التبلُّد صديقًا؟
وما الشعور إلا نفور...
كيف لي أن أُصمِت عقلي؟
كيف لي أن أُصمِت هذا الصراع..
إجهادًا، وتعبًا، وصمتًا؟
وتسألها صديقتها: «ما بكِ؟ أراكِ حزينة؟»
لترد هي قائلة: «لا شيء بي، فقط شردت.»
وهل ترى يا عزيزي القارئ أن الشرود شيءٌ طبيعيٌّ... أم أنه بحرٌ من الأفكار؟
بقلم الإعلامية: منه طلال