وجهٌ آخر

وجهٌ آخر
تصفحتُ ألبوم صوري في الصف السادس والثامن، كانت الملامح متشابهة فابتسمتُ وقلت: لم أتغير كثيرًا.

ثم نظرتُ إلى مرآتي اليوم، فلم أعرفني!

تباعدت الملامح كثيرًا بين الأمس واليوم.
إحداهن قالت : "لولا عيناكِ لما عرفتكِ"
وأخرى قالت : "لولا ضحكتكِ لما عرفتكِ"

كأن الزمن نحت وجهًا آخر.

أيعقل هذا التحول؟
ها أنا اليوم لا أشبه صورتي بالأمس..
ومع ذلك، تبقى الروح واحدة، هي ذاتها التي كانت، لم تتبدل.

الكاتبة / وعد حسن

إرسال تعليق

أحدث أقدم