*بروفايل شخصية || الكاتبة شهد سيد عبدالباقي
*بطاقة تعريف:-
• الاسم : شهد سيد عبدالباقي
•العمل : كاتبة وروائية، وطالبة في كلية كمبيوتر ساينس
•الجنسية : مصرية
5 حقائق عنها:
1- كانت سبّاحة في الاتحاد المصري للسباحة لعدة أعوام.
2- تحب التصميم والرسم، وتستمتع بتحويل الأفكار إلى تفاصيل بصرية.
3- دراستها للكمبيوتر ساينس هو هو مجال مختلف تمامًا عن الكتابة لكنه علّمنها التفكير بطريقة منظمة وإبداعية في الوقت نفسه.
4- تحب القراءة، وخصوصًا الروايات التي تهتم بالمشاعر والشخصيات وتترك أثرًا بعد انتهائها.
5- تحب السينما والدراما، وتهتم بالتفاصيل البصرية والموسيقى وطريقة تقديم المشاعر والحكاية.
• اقتباس تحبه:
وهو اقتباس من روايتي رسالة أخيرة،
" كيف كان هو لها كالسُم المُغلف بغُلاف حلوي تُحبها؟ وكيف كان كالسهمِ مُصطنعًا بأنهُ زهرة وهو جاء ليقتلها؟"
• كيف بدأتِ الكتابة؟
بدأت الكتابة بالنسبة لي من حبّي للحكايات ورغبتي في خلق عوالم وشخصيات أستطيع من خلالها التعبير عن أفكار ومشاعر مختلفة. في البداية كانت مجرد محاولات وأفكار أكتبها لنفسي، ومع الوقت بدأت بأخذ الموضوع بجدية أكبر، إلى أن وصلت لأول رواية منشورة لي، «رسالة أخيرة».
والرواية كانت رحلة طويلة بالنسبة لي؛ كتبتها على مدار سنوات، وتعلمت خلالها الكثير عن الكتابة وعن نفسي أيضًا. وأعتقد أن أجمل ما في الرحلة أن الفكرة التي بدأت مجرد كلمات على الورق أصبحت في النهاية عملًا حقيقيًا يصل إلى القرّاء.
• أول شيء كتبته:
أول رواية منشورة لي هي «رسالة أخيرة»، وهي العمل الذي كان البداية الحقيقية لي كروائية، ومن خلالها بدأت أخطو خطواتي الأولى في عالم النشر والكتابة.
• كتب أرشحها:
- «نادر فودة» — أحمد يونس
- «فلتغفري» — أثير عبدالله النشمي
- «تلغراف» — بسنت علاء
• السؤال الاخير:-
مين اللي شجعك على الكتابة وكان سبب بسيط إنك توصلي لنفسك دلوقتي؟
أمي، هي أهم الأسباب التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم، حفظها الله، البداية الحقيقية كانت منها ثم مني أنا؛ من إيماني بأن لدي حكايات أريد أن أحكيها، حتى لو لم أكن أعرف في البداية إلى أين ستأخذني. لكن بالتأكيد، وجود أشخاص يؤمنون بي وبكتابتي، وتشجيع القراء وكل شخص أعطاني دفعة للاستمرار، كان له أثر كبير جدًا.
وأحيانًا يكون السبب بسيطًا جدًا؛ كلمة تشجيع واحدة في الوقت المناسب ممكن تخلي الشخص يكمل في طريق كان ممكن يتراجع عنه. وأنا ممتنة لكل شخص كان جزءًا من رحلتي، ولو بكلمة واحدة.
بقلم الصحفية /نهي أشرف ✍️