بروفايل الكاتبة: حنان طلعت (سيرا)

بروفايل الكاتبة: حنان طلعت (سيرا)
بطاقة تعريف:

الاسم: حنان طلعت (سيرا)
المهنة: كاتبة
الجنسية: مصرية
أبرز الأعمال: خاطرة في كتاب «على رف الانتظار»، وخاطرة في كتاب «الأشياء التي تشبهنا»، وخاطرة في كتاب «في حضرة الليل».
آخر إصدار: «في حضرة الليل».

خمس حقائق عنها:

- ترى أن القراءة تأخذها إلى أماكن مختلفة، وتساعدها على تغيير أفكارها وسلوكها نحو الأفضل.
- تفضل الكتابة في الأماكن الهادئة، لأنها تمنحها تركيزًا أعمق وتساعدها على التعبير عما بداخلها بصدق.
- تستمد أفكارها من تجاربها في الحياة، إلى جانب تجارب الأشخاص من حولها.
- تحب الشعر، وكتبت العديد من القصائد للمناسبات، كما كتبت ولحنت بعض الأغاني، وخاضت تجارب مختلفة في تقديم المحتوى الشعري.
- تهتم أيضًا بالأعمال اليدوية والتفصيل وإعادة التدوير وتزيين المناسبات، وترى في هذه الأشياء مساحة أخرى للإبداع.

اقتباس تحبه:

«لا الدنيا لنا...
وما كنا للدنيا»

البداية:

بدأت حنان الكتابة من خلال التأمل في الكون وما يحيط بها من نعم وعظمة للخالق، ثم بدأت تدون ما يدور في ذهنها وما تشعر به. ومع الوقت، تأثرت بما كانت تستمع إليه من برامج دينية واجتماعية وطبية، فكانت تدون المعلومات والأفكار التي تلمسها.

بعد فترة توقف، عاد إليها شغف الكتابة من جديد، فاتجهت إلى كتابة الشعر وإلقائه بصوتها عبر قناة على يوتيوب، وكانت تكتب قصائد خاصة للمناسبات والرثاء. ثم خاضت تجربة كتابة الأغاني وتلحينها، إلى أن عادت للكتابة من خلال مشاركتها في الكتب الجماعية التي تصدرها دار ركن الكتب.

وتحلم بأن تكتب كل ما يشعر به الناس، وأن تعبّر عن مشاعرهم حتى وهم صامتون.

ثلاثة كتب ترشحها:

ترشح للجمهور ثلاثة أعمال شاركت في الكتابة بها:

- «على رف الانتظار»
- «الأشياء التي تشبهنا»
- «في حضرة الليل»

السؤال الأخير:

كيف ترين مستقبل الكتب الورقية في ظل انتشار الكتب الإلكترونية؟

أرى أن للكتاب الورقي مكانة خاصة، فحين يكون الكتاب بين يديكِ، وتجلسين بهدوء ومعكِ كوب من الشاي أو القهوة، تشعرين أن التجربة أعمق. تشعرين أنكِ بالكتاب متدفئة، وأنه صديق يتحدث إليكِ دون صوت، ويوصل إليكِ إحساسه.

الكتاب الورقي يصبح له مكان خاص معكِ وفي بيتكِ، وكأنه أحد أفراد المنزل، ولذلك أشعر أنه يظل أعمق وأقرب إلى القلب من الكتاب الإلكتروني.

إعداد الصحفية: سارة مشعل

إرسال تعليق

أحدث أقدم