بروفايل شخصية || الكاتبة حبيبة الكيلاني

بروفايل شخصية || الكاتبة حبيبة الكيلاني

• بطاقة تعريف:

• الاسم: حبيبة الكيلاني.
• المهنة: طالبة بالأزهر. الشريف، وكاتبة وصانعة محتوى (إلقاء، دوبلاج، وتصميم).
• الجنسية: مصرية.
• أبرز الأعمال: المشاركة في عدة كتب جامعة ومجلات أدبية، وتصميم وتنسيق بعض الأعمال.
• آخر إصدار: كتابي الفردي الأول صراع بداخلي (قيد النشر والتجهيز وسيُعلن عنه قريباً).


• خمس حقائق عنها :

_طالبة أزهرية ومتعددة المواهب: أجمع بين الدراسة في الأزهر وشغفي بالفنون المتنوعة؛ كالكتابة، الرسم، الإلقاء الصوتي، والتصميم.
_ الرسم تعبير بصرية: أرى في الرسم لغة ثانية أترجم بها المشاعر والأفكار التي قد تعجز الكلمات عن إيصالها.
_ الكتابة عندي رسالة وقضية: لا أكتب لمجرد الهواية، بل لنشر الوعي والتعبير عن القضايا التي أؤمن بها؛ فالقلم بلا رسالة لا قيمة له.
_النضج لا يُقاس بالعمر: أثبتُّ لنفسي أن عمق الفكرة وقوة الطرح يتوقفان على وعي الإنسان وتجاربه، لا على سنوات عمره.
_السعي المستمر نحو الأثر: أرفض الجمود وأسعى دائماً لتطوير أدواتي وتوظيف مواهبي لترك أثر إيجابي وحقيقي فيمن حولك.



• اقتباس تحبها :

 البيت الشعري لي الشاعر ﴿صفي الدين الحلي﴾:
«لا يَمْتَطِي المَجْدَ مَنْ لَمْ يَرْكَبِ الخَطَرَا .. وَلا يَنَالُ العُلا مَنْ قَدَّمَ الحَذَرَا»



• بدايتها:

بدأتُ الكتابة كملاذ شخصي في أوراقي، لكن البداية الحقيقية كانت في المرحلة الإعدادية مع أحداث غزة؛ حيث استشعرتُ المسؤولية ورغبتُ في التعبير عن الحق ونشر الوعي. أما أول نص شعري حقيقي لي، فولد في لحظة تجلٍّ وتأملٍ للقمر، حيث ترجمتُ الصراع الداخلي إلى كلمات كانت هي الإعلان الفعلي عن ولادة قلمي.


• ثلاثة كتب ترشحِها:

_رسائل من القرآن ( أدهم الشرقاوي) .
_رحلتي من الشك إلى الإيمان ( د. مصطفى محمود). 
_وحي القلم ( مصطفى صادق الرافعي).



• السؤال الأخير:*ما الشيء الذي غيّرته الكتابة فيكِ، ولم تستطع الحياة أن تغيّره؟

إجابتها: علّمتني الكتابة كيف أحتوي صراعاتي الداخلية وأترجمها لوعي وقوة، وألّا أهرب من ألمي بل أواجهه وأصنع منه رسالة. الحياة بكل ضغوطها كانت تدفعني للانعزال والسكوت، لكن الكتابة هي الشيء الوحيد الذي أبقى قلمي حياً، وأعطاني الشجاعة لأتكلم وأترك أثراً حقيقياً يلمس غيري.
• كلمة شكر ووفاء:
«لا تكتمل هذه الخطوة دون أن أنسب الفضل لاهله؛ أتوجه بخالص الشكر والامتنان لعائلتي وكل من ساندني وآمن بي. وأخصّ بالذكر د. أحمد صلاح، الذي لم يكن لي مجرد معلم، بل كان بمثابة أَبٍ ثاني، ولا يزال لدعمه وتوجيهه الأثر الأكبر في رحلتي.
كما أتقدم بجزيل الشكر لمجلة «قاعدة مبدعين» وللأستاذة أسماء أشرف على هذه الفرصة الجميلة وعلى رقّة التعامل وحسن الاستضافة، وشكراً لكل من وضع في طريقي كلمة تشجيع أضاءت لي الطريق.»



إعداد: الصحفية أسماء أشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم