*-خفة معهودة..*
بيني وبينك حديثٌ لم يُقل، ونظرةٌ ربما لم تعنِ لك شيئًا، بينما علقت بي كأنها تعرف الطريق إلى قلبي منذ زمن.
لا أعرف متى أصبحتَ تفصيلًا صغيرًا في يومي، أبحث عنه دون أن أشعر، وأبتسم حين أجده، وأفتقده حين يغيب.
والأغرب أنني لا أشعر معك بثقل الحب… بل بخفته؛ تلك الخفة التي تجعل القلب يركض دون أن يتعب، والروح تبتسم لمجرد أن يمر اسمك في خاطرها.