بروفايل الكاتب/ ياسر محمد علي.

*بروفايل شخصية || الكاتب ياسر محمد علي
*بطاقة تعريف: 
*الاسم: ياسر محمد علي
*اسم الشهرة: ياسر موسى
*المؤهل: حاصل على *بكالوريوس العلوم الكيميائية، ودرس بمعهد إعداد الدعاة.
*المهنة: كاتب حر.
*أبرز الأعمال: أصدر ثمانية كتب (خمس مجموعات قصصية، روايتان، وكتاب في الاعجاز العلمي).
*من أعماله: مجموعة الرعب «بث مباشر من الجحيم»، ورواية «الملحدة».
*آخر إصدار: رواية «الملحدة».


*خمس حقائق عنه: 
_مزيج من المتناقضات البشرية: يصف نفسه بأنه هادئ في طبعه لكنه سريع الانفعال أحيانًا، يجمع بين الجرأة والتحفظ، واجتماعي يميل إلى الانطواء بفرضه، يحب قعدة البيت كما يعشق الخروج، ويبحث دائمًا عن الحق والجديد.
_التغيير والعودة للحلم: ابتعد عن الكتابة لفترات طويلة بسبب انشغاله بالبيت والعمل، حتى قرر قبل أربع سنوات إجراء تغيير كامل في حياته، 
كانت العودة للكتابة والسعي خلف حلمه أهم ملامح هذا التغيير.
_التنوع والتطور في الأدب: كسر شرنقة التحفظ في كتاباته، فكتب الرعب والتشويق في مجموعته «بث مباشر من الجحيم»، وعرض أفكاره وصراعاته النفسية بكل جرأة في روايته «الملحدة». 
_كما ينوع بين الأدب الساخر، الرومانسي، التاريخي، والديني، إيمانًا بأن الثبات يقتل الإبداع وأن الخيال بلا حدود.
_ الحرية وتقبل النقد: يرحب بالنقد ويسعد به، لكنه يرفض فرض الآراء أو سلب الحرية، ويرى أن الإقناع والحوار هما الأساس، وأن الكلمة الحلوة صدقة.
_طقوس القراءة الورقية: لا يستمتع بالقراءة من الشاشات، بل يرتبط بالكتاب الورقي، إذ يحب رائحة الورق وملمس الصفحات، ويرى أن حواسه واندماجه لا يكتملان إلا بتصفيح الكتاب بأصابعه، مع فنجان قهوة غامقة وموسيقى وقطع من الشوكولاتة.


*اقتباس يحبه:
«Never too late - لم يفت الأوان أبدًا»: يرى أن الإنسان ما دام حيًا فهو قادر على تغيير حياته وتصحيح أخطائه وتعديل مساره، وأن الحياة هي التغيير والأمل في غد أفضل.
«في النهاية لا يصح إلا الصحيح»: إيمان تام بعدم الاستسلام للظروف، فالتمسك بالحق هو الفوز الحقيقي، ونجاح واحد كفيل بأن ينسيك ألف فشل.
«الصديق قبل الطريق»: يؤمن بأن العلاقات إما قيود تؤخرك أو وقود يجعلك تطير، لذا يجب التخلي عن الشخصيات السامة والتمسك بالجميلة.


*بدايته: 
نشأ ياسر في بيت مليء بالكتب والمبدعين، فكان حب الكتابة مزيجًا من الوراثة والشغف بالقراءة والعيش مع شخصيات الكتب.
وكانت والدته (أستاذة دكتورة في البلاغة والنقد) أكبر داعم له منذ صغره لتقويم كتاباته وألفاظها وصولاً إلى تقديم النقد البناء. كما ترك خاله (الفنان والشاعر والكاتب) أثرًا عظيمًا في نفسه حين قال له يومًا: «يا ياسر أنت خليفتي»، وهي كلمة لا يزال يعتز بها ويأمل أن يكون عند حسن ظنه.
أول تجربة: قصة أطفال كتبها في المرحلة الإعدادية وما زال يحتفظ بها ببراءتها.
أول قصة لسن الرشد: قصة رومانسية خيالية بعنوان «فاتنتي»، والتي كلما قرأها حتى اليوم تشعره بالسعادة والنشوة والخيال.
كتب وقراءات يرشحها للقراء ويحبها
في التاريخ: كتاب «العظماء مائة» لجهاد الترباني.
في الرواية المعاصرة والفانتازيا: «أرض زيكولا»، وملحمة «الطين والنار» لأحمد آل حمدان.
في الفلسفة والفكر: مسرحية «بجماليون» لتوفيق الحكيم.
كما يُعد الكاتب مصطفى محمود هو كاتبه المفضل على الإطلاق.


*السؤال الأخير: ما الذي جعله يغوص في عالم الكتابة؟
يرى أن الكتابة رحلة يعيش من خلالها مليون حياة وحياة بكل ما فيها من مشاعر وصراعات وحلول. كما يجد فيها وسيلة لتوصيل أفكاره، وسعادة برؤية اسمه على غلاف كتاب يسعد به من حوله ويبقى كإنجاز بعد رحيله. أضف إلى ذلك شعور تدفق الدوبامين الذي ينتشله من آلام الحياة ومشاعر الاكتئاب بمجرد أن يمسك القلم.


إعداد: الصحفية منه طلال السيد

إرسال تعليق

أحدث أقدم