رحيل

منذ رحيلك، وأنا أعيش بنصف قلب؛ نصفٌ هنا يحاول أن يكمل الأيام كما ينبغي، ونصفٌ آخر عالقٌ عند آخر لحظةٍ جمعتني بك، يعيدها في رأسه ألف مرة، ويسأل السؤال ذاته الذي لا إجابة له:
ماذا لو كانت تلك المرة الأخيرة… وكنت أعرف؟
ربما كنت سأطيل النظر إليك أكثر. ربما كنت سأحتضنك حتى تتعب ذراعاي. ربما كنت سأقول لك كل الأشياء التي أخّرتها لأنني كنت أظن أن العمر طويل.
وهذه هي أكثر الأشياء التي تقتلني… أنني لم أكن أعرف أن بعض اللحظات لا تأتي مرتين.

ك. ملك حمادة عطا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم