بروفايل شخصية || الكاتبة إيمان محمد علي

*بروفايل شخصية || الكاتبة إيمان محمد علي 

 *بطاقة تعريف:*
*الاسم:* إيمان محمد علي 
*المهنة:* كاتبه و روائيه 
*الجنسية:* مصرية 
*أبرز الأعمال:* رواية ( جريمه بالمنزل رقم 10)
رواية ( إرث الخطيئة)
شاركت بقصه ( آيرامورا نهر النور ) ضمن المجموعة القصصية في مدن الآخرين 
*آخر إصدار:* روايه ( إرث الخطيئة)

* *خمس حقائق عنها :*
_ بدأت رحلتها مع الكتابه من خلال شغف شديد بالقراءة حتى تحول هذا الشغف إلى عوالم أكتبها بنفسي .
_ خريجه كليه الاداب قسم الوثائق و المكتبات ، مما جعل الكتب جزءا أساسيا من حياتها و ليست مجرد هوايه .
_مؤمنه أن الكاتب لا يجب ان يحكي حكايه فقط ، بل إن هدفه الأساسي أن يترك أثرا في القارئ .
_تحب الكتابه في أجواء الجريمه و الإثارة و الغموض لأخلق عوالم تترك أثر في ذهن القارئ.
_حلمها أن تكون كاتبه تخلق مساحه تجمع بين الكتب و الكتاب و القراءة و الفن ، و هذا ما بدأت تحقيقه بالفعل من خلال مكتبتي "مكتبة القلم الذهبي" في الإسكندرية .

* *اقتباس تحبه :*
"إلى كل من شعر أنه يعاقب بلا سبب ، إلى الذين ورثوا الالم بدلا من الحكايات ، إلى من دفعوا ثمن اختيار لم يكن اختيارهم ، هذة روايتكم ، وهذا اعتذار متأخر منا نحن الآباء و الأمهات لأننا لم ننتبه إلى أننا حين أخطانا كنا نكتب مصيركم بأيدينا " من روايتي ( إرث الخطيئة ) .

**بدايتها:*
بدأت علاقتي بالكتابه من حبي الشديد للقراءة ثم اكتشفت مع الوقت أن لدي خيالا واسعا و قدرة على التأليف ، فبدأت بكتابة قصص للأطفال .
توقفت فترة عن الكتابة ، حتى جاءت انطلاقتي الحقيقية عام 2024 حين حضرت ورشة للكتابه مع الكاتب عبد الرحمن محمد حنفي، وكانت تلك الورشه نقطة التحول الحقيقيه في رحلتي .
و منها انطلقت إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب بأولى رواياتي " جريمة بالمنزل رقم 10" التي لاقت بفضل الله نجاحا و استحسانا كبيرا من القراء .
و توالت بعدها ورش الكتابة و التجارب الروائية لتتطور رحلتي مع كل عمل جديد ، و مازلت أتعلم و أكتشف نفسي أكثر في عالم الكتابة .
و القادم أفضل بإذن الله .

**ثلاثة كتب ترشحها:*
- أجاثا كرستي ( جريمه في قطار الشرق ) 
- سيباستيان فيتزيك ( موعد للقتل ) 
- نهى داوود ( جريمه على السجادة الحمراء) .

**السؤال الأخير:* ما الشيء الذي غيّرته الكتابة فيكِ، ولم تستطع الحياة أن تغيّره؟
إجابتها : غيرت في الكتابه أشياء كثيرة ، لكنها قبل كل شئ أعادت إلي نفسي .
لقد أخذتني الحياة طويلا إلى مسؤوليات و انشغالات عدة ، حتى كدت أن أنسى تلك الفتاة التي كانت لديها أحلام و عوالم كاملة تتخيلها ، جاءت الكتابة لتخبرني أن الأحلام وإن تاخرت لا تنتهي .
علمتني الكتابه أن أرى الأشياء بعمق أكبر و أن أحول الألم إلى حكايات تروى و الخوف إلى شخصيات ذات أهداف ، و الأهم من ذلك علمتني أن الإنسان يستطيع أن يبدء من جديد مهما ظن أنه فات الأوان .
جعلتني الكتابة أصدق أن لي صوتا يستحق أن يسمع و حكايات تستحق أن تروى .

إعداد: الصحفية أسماء أشرف✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم