حوار صحفي مع الكاتبة تقى حمدي

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة تقى حمدي



حين تتحول الكتابة إلى شغف حقيقي، تصبح الكلمات أكثر من مجرد حروف على الورق. وهذا ما نجده بوضوح في تجربة الكاتبة { تقى حمدي } ، التي استطاعت أن تخلق لنفسها أسلوبًا خاصًا يميزها بين الكثيرين. وفي هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من عالمه لنكتشف كيف تبدأ الحكاية.
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين " يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:


1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرِنا قليلاً عن نفسك؟
اسمي تقى حمدي،أبلغ من العمر ثلاثون عام، الدراسة انتهيت منها، واسمي الكتابي تقى إدريس، اسكندرانية، كاتبة روائية، أكتب في عدة تصنيفات:- مثل الدراما، التاريخ وخلافه، مصممة أغلفة، ولدي عدة مواهب آخرى كلها تصب في مصلحة الكتابة. 

2_ ما السبب الذي دفعِك للكتابة؟ 
حبي للكتابة، جزء لا يتجزء مني

3_متي بدأتِ الكتابة؟ 
# بدايتي كانت تقليدية جدا، كتابة يوميات وما إلى ذلك، حتى اكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة. 
ولا صدف في الحياة كلها أقدار مكتوبة، أما عن نفسي. 
# بداية من 2019، كنت أنشر خواطر وروايات على صفحتي الشخصية ونالوا إعجاب صديقاتي
ومن هنا غيرت مجرى حياتي. 

4_ ما هي إنجازاتك الأدبية؟ 
الحمد لله وبفضل ربنا قدرت اثبت نفسي في مجاا الكتابة، واطور من نفسي. 
كمصممة كذلك الأمر، فكرة إن الشخص يتعلم أي شيء يفيده
ده انجاز في حد ذاته. 
8 كتب مجمعة ورقي، و3 أعمال فردية، روايات، لمعرض 23/25/26 
رواية: " يوميات الجهبز_آخر ليلهُ_لم ينتهِ بعد ". 
والكتروني: " بين ايدي القدر_ صانع الدمى_ سؤال وجواب ". 
بالاضافة لكتابة الاسكريبتات على صفحتي. 
# رواية الجهبز
بتتكلم عن شاب عاشق للتاريخ، والده توفى نتولىٰ مسؤولية أهله، بمر بفترات سيئة وعكسها {رواية اجتماعية تاريخية}. 
# أما رواية آخر ليلهُ
فهي عن قصة حقيقية، جريمة قتل غامضة حصلت لعيلة كاملة، وتم اكتشاف جثمانهم مُعفن بعد أسبوع من الحادث. 
من قتلهم وكيف؟ هذا ما سوف نكتشفه خلال القراءة. 
# رواية لم ينتهِ بعد
تاريخ جريمة، عن قصة حقيقية حدثت في أحد البلاد العربية، الرواية تناولت كذا حدث سواء ديني أو تاريخي أو درامي. 
خليط من التصنيفات والشخصيات لا يمكن وصفه.


5_ما هي رسالتك التي تريدِ أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
الكتابة هدفها الأساسي هو تنمية العقول والافادة، وليس التسلية فقط. 
لذا يجب أن نكون حريصين قبل كتابة كل حرف وكلمة، فقبل أن يحاسبنا الناس على أخطأنا الاملائية. 
ربنا هيحاسبنا على أذية غيرنا
متعمدين؛ بتزين السوء لهم

6_ما هي أهتمامتك بعيداً عن الكتابة؟ 
الرسم، تعلم التعليق الصوتي، المونتاج، التعلم بشكل عام. 

7_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
فقدان الشغف والرغبة، شعور صعب للغاية، ولكن بفضل ربنا بيزول.

8_ من الشخص الذي دعمك لتسيرِ في هذا الطريق؟
أصدقائي، أهلي وغيرهم كتير

9_ هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
أحيانًا، حسب الحالة النفسية أو المزاجية. 


10_كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
كلهم، نحتاجهم طوال الوقت. 

11_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
نعم، الكاتب الكبير إبراهيم الفقي، رحمة الله عليه. 
الكاتب حسن الجندي، قرأتي كانت منحصرة بنسبة كبيرة بينهم، فأصبحت كتابتي مؤثرة
وما زالت تتطور بفضل الله.

12_ هل أنتِ راضٍية عن ما وصلتِ له؟
بنسبة كبيرة نعم، ولكن بسعى للأفضل

13_كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟
باخد المفيد منها وبترك السلبي

14_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
سهل الانتشار واتياحة الفرصة للكثير، عكس السابق كان ليه شروط وطُرق معينة، ولكن ليه سلبياته

15_ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
نمي موهبتك متوكل على الله، ومهما قابلتك عقبات كمل؛ حلمك يستحق، والأهم راعي ربنا في كل حركة وكلمة وحرف.



في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتبة المبدعة" تقى حمدي " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."


إعداد الحوار : الصحفية أسماء أشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم