حوار صحفي مع الكاتبة هبة عبدالله

مجلة قعدة مُبدعين 


من دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"...
في حوارٍ صحفي جديد، نلتقي بالكاتبة الشابة 
"هبة عبدالله"، ذات السبعة عشر عامًا، التي استطاعت أن تخطو أولى خطواتها في عالم الأدب من خلال روايتها (حين طلقت الأرواح)، والتي لاقت إعجابًا كبيرًا منذ صدورها لما تحمله من مشاعر صادقة ورسائل إنسانية عميقة.

في هذا اللقاء، نقترب من بداياتها مع الكتابة، ونتعرف إلى كواليس روايتها، وأبرز الأفكار التي دفعتها لكتابتها، ورؤيتها للأدب وطموحاتها المستقبلية.

فإلى الحوار...

1▪︎ قبل أن نتحدث عن كتاب (حين طلقت الأرواح)، من هي الكاتبة "هبة عبد الله"؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

_ أنا هبة عبد الله، عمري سبعة عشر عامًا. بدأت رحلتي مع الكتابة بشكل بسيط جدًا، كنت بكتب يومياتي وكل اللي بحس بيه، ومع الوقت اكتشفت إن عندي قدرة أوصل مشاعري للناس، وإن كلماتي بتأثر فيهم. من هنا عرفت إن الكتابة مش مجرد هواية، لكنها موهبة ورسالة بحاول أقدمها.

2▪︎ يحمل عنوان (حين طلقت الأرواح) دلالة قوية ومثيرة للتأمل، كيف وُلد هذا العنوان؟ وماذا يمثل لكِ؟

_ اخترت العنوان لأنه بيعبر عن الفكرة الأساسية في الرواية، وهي التحرر من كل شيء أتعب الروح، سواء كان حزنًا أو تعلقًا أو ألمًا. بالنسبة لي العنوان بيعبر عن بداية التعافي، وإن بعد كل وجع بيكون فيه أمل وحياة جديدة.

3▪︎ ما الفكرة الرئيسية التي يدور حولها كتاب (حين طلقت الأرواح)، وما الرسالة التي حرصتِ على إيصالها من خلاله؟

_ الرواية مش بتتكلم عن الحب فقط، لكنها بتناقش فقدان الأمل، والضغوط النفسية، والصراعات اللي الإنسان بيمر بيها، ورحلته في التعافي والراحة النفسية. والرسالة اللي حبيت أوصلها إن مهما كانت الظروف صعبة، فدايمًا فيه أمل، ومحدش بيواجه ألمه لوحده.


4▪︎ ما الذي ألهمكِ لكتابة هذا العمل في هذا العمر المبكر؟

_ الواقع هو أكبر مصدر إلهام ليا، سواء من تجاربي أو من اللي بشوفه حواليا. حسيت إن العمر مش هو اللي بيحدد قدرة الإنسان على التعبير، لكن اللي بيحددها هو صدق المشاعر اللي جواه.

5▪︎ هل استندتِ في الكتاب إلى تجارب واقعية، أم أن الخيال كان له النصيب الأكبر في صناعة الأحداث؟

_ الرواية فيها مزيج بين الواقع والخيال. الواقع كان مصدر المشاعر والأفكار، والخيال ساعدني أقدمها بشكل أدبي يخلي القارئ يعيش الأحداث ويحس بيها.

6▪︎ ما أكثر جزء في الكتاب كان الأصعب عليكِ أثناء الكتابة؟ ولماذا؟

_ أصعب الأجزاء كانت اللي بتتناول الألم والضغوط النفسية، لأنني كنت بحاول أنقل الإحساس بصدق، وده كان محتاج مني أعيش المشاعر وأنا بكتب.

7▪︎ ماذا تتمنين أن يشعر به القارئ بعد الانتهاء من قراءة (حين طلقت الأرواح)؟

_ أتمنى إن كل قارئ يقفل الرواية وهو حاسس براحة وأمل، ويحس إن أي مرحلة صعبة بيمر بيها ليها نهاية، وإنه مش لوحده في مشاعره.


8▪︎ كيف ترين تجربتكِ الأولى في النشر؟ وهل غيّرت فيكِ شيئًا على المستوى الشخصي أو الأدبي؟

_ كانت تجربة جميلة جدًا، حسيت فيها بالفخر لأن حلم كبير اتحقق. والتجربة علمتني إني أكون أكثر التزامًا، وأطوّر نفسي باستمرار، لأن كل خطوة هي بداية لخطوات أكبر.

9▪︎ ما الذي دفعكِ لاختيار دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع" لنشر هذا العمل؟


_ اخترت الدار لأنني شعرت باهتمامهم الحقيقي بالكاتب وبالأعمال الأدبية، ووجدت عندهم دعمًا وتشجيعًا وثقة من بداية التعاون.

10▪︎ كيف تصفين تجربتكِ مع دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع" منذ بداية التعاون وحتى صدور الكتاب؟

_ كانت تجربة مميزة، لقيت تعاونًا واحترامًا في كل المراحل، وكان فيه اهتمام كبير إن العمل يخرج بأفضل صورة، وده خلاني سعيدة بالتجربة كلها.

11▪︎ هل تعملين حاليًا على مشروع أدبي جديد؟ وما الذي تتمنين تقديمه مستقبلًا لقرائكِ؟

_ نعم، أعمل حاليًا على رواية جديدة، وأتمنى إنها تكون خطوة مختلفة وأفضل من اللي قبلها، وأفضل أقدم أعمال تلمس مشاعر الناس وتترك أثرًا طيبًا في حياتهم.

12▪︎ في ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تودين توجيهها إلى قرائكِ وكل من يدعم موهبتكِ؟

_ أحب أشكر كل شخص دعمني وآمن بموهبتي. ورسالتي لكل قارئ هي إن مفيش ألم بيدوم، ومفيش طريق بيبقى مقفول طول الوقت. تمسكوا بالأمل، وخلي عندكم يقين إن بعد كل تعب فيه فرج، وأتمنى دايمًا إن كتاباتي تكون سبب في راحة قلب أو ابتسامة أو أثر جميل يفضل معاكم.


وهنا نصل إلى ختام هذا الحوار مع الكاتبة "هبة عبدالله"، التي اصطحبتنا في رحلة داخل عالم روايتها (حين طلقت الأرواح)، وتحدثت عن بداياتها، ورسالتها الأدبية، وأحلامها التي تسعى إلى تحقيقها في عالم الكتابة.

نتمنى لها دوام النجاح والتوفيق، وأن تواصل تقديم أعمال أدبية تلامس القلوب وتترك أثرًا طيبًا لدى القراء.

 كان معكم هذا الحوار من دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"...
المحاور: الكاتب/ يوسف سليم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم