حوار صحفي مع الكاتبة شروق عبد الله

مجله قعده مُبدعين 

حوار مع الكاتبة شروق عبد الله 



لكل كاتب حكاية تبدأ قبل أن يكتب أول كلمة، حكاية مليئة بالشغف والتجارب التي تصنع منه صوتًا مختلفًا. الكاتبة " شروق عبد الله" واحدة من تلك الأصوات التي نجحت في الوصول إلى القارئ بصدق وعمق. في هذا اللقاء الخاص، نتوقف معها عند محطات مهمة من مسيرتها الأدبية، ونسلط الضوء على رؤيتها للكتابة والإبداع. 


مرحبا بك في مجله "قعده مبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:


1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟

أنا شروق عبد الله، طالبة في مجال اللغات والترجمة، 20سنه من محافظه الجيزة، وأعتبر الكتابة جزءًا أساسيًا من شخصيتي. أحب الأدب منذ الصغر، وكنت دائمًا أجد في الكلمات مساحة أعبر بها عن أفكاري ومشاعري بطريقة صادقة وقريبة من الناس.


2_ما الذي دفعِك للكتابة؟

الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية، بل وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار التي يصعب أحيانًا قولها بشكل مباشر. كنت أجد راحتي في تحويل كل ما أشعر به إلى كلمات، ومع الوقت أصبح الأمر شغفًا حقيقيًا.



3_متى بدأتِ الكتابة؟

بدأت الكتابة منذ الطفولة ، وكانت البداية مجرد خواطر بسيطة ومشاعر أكتبها لنفسي، ثم تطور الأمر تدريجيًا مع القراءة والتجربة.


4_وكيف اكتشفتِها؟

اكتشفت موهبتي حين تم أختياري حتي أمثل مدرستي الابتدائية ف مسابقة تحدي القراءة العربي. 


5_ما هي إنجازاتك؟

من أهم إنجازاتي أنني استطعت تطوير نفسي في الكتابة، والاشتراك في أهم المسابقات وكان عمري 11عاما، بالإضافة إلى كتابة روايتي "لقاء بين القلب والعقل"، والعمل حاليًا على رواية إلكترونية جديدة بعنوان "جريمة بدون دليل". كما أحرص دائمًا على تطوير نفسي من خلال الدراسة والكورسات المختلفة.

# روايتي الأولى بعنوان "لقاء بين القلب والعقل"، وهي رواية تتحدث عن الصراع بين العقل والمشاعر، وكيف يمكن للإنسان أن يحتار بين ما يشعر به وما يراه صحيحًا بعقله. الرواية تحمل جانبًا نفسيًا وعاطفيًا وتعبر عن الكثير من المشاعر الإنسانية

# روايتي الجديدة "جريمة بدون دليل" فهي رواية إلكترونية تدور في إطار الغموض والجريمة النفسية، وتعتمد على التشويق وكثرة المفاجآت، حيث تدور الأحداث حول جريمة غامضة لا توجد حولها أي أدلة واضحة، مما يجعل الحقيقة أكثر تعقيدًا وإثارة.



6_ما هي رسالتك التي تريد أن توصليها من خلال أعمالك الأدبية؟

رسالتي هي أن يشعر كل شخص يقرأ أعمالي بأنه ليس وحده، وأن الأدب قادر على التعبير عن أعمق المشاعر والأفكار، كما أريد أن أقدم أعمالًا تحمل معنى وتأثيرًا حقيقيًا.


7_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء الكتابة؟

أكبر تحدٍ بالنسبة لي كان الخوف من ألا تصل أفكاري بالطريقة التي أريدها، لكن مع الوقت تعلمت أن الصدق في الكتابة أهم من أي شيء آخر.


8_هل كان لديكِ قدوة من الكُتاب الذين ألهموك؟ وكيف أثروا في أسلوبك؟

تأثرت بالعديد من الكُتاب الذين يمتلكون أسلوبًا بسيطًا لكنه عميق في نفس الوقت، وهذا جعلني أميل إلى الكتابة التي تعتمد على الصدق والمشاعر القريبة من القارئ.


9_من الشخص الذي دعمك لتسيري في هذا الطريق؟

عائلتي واصدقائي وشجعوني على الاستمرار كان لهم دور كبير في دعمي، وأعتبر أن التشجيع حتى لو كان بسيطًا يمكنه أن يصنع فرقًا كبيرًا.



10_ما هي اهتماماتك غير الكتابة؟

أحب القراءة، وتعلم اللغات، وتطوير نفسي، والاهتمام بالأعمال التطوعية، كما أهتم بكل ما يساعدني على اكتساب خبرات جديدة وتنمية شخصيتي.


11_هل تعتقدين أن الكتابة تحتاج إلى معاناة وصراع داخلي؟

أحيانًا تخرج أفضل النصوص من المشاعر العميقة والتجارب الصعبة، لكن الإبداع أيضًا يمكن أن يولد من لحظة عفوية أو موقف بسيط يحمل إحساسًا صادقًا.


12_متى اكتشفتِ أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي؟

عندما أصبحت أعود للكتابة في كل مرة أشعر فيها بشيء لا أستطيع التعبير عنه بالكلام، وعندما أدركت أنها الشيء الذي أجد نفسي فيه دائمًا.


13_كيف تتعاملين مع النقد أو التعليقات على أعمالك؟

أحاول الاستفادة من النقد البنّاء لأنه يساعدني على التطور، أما التعليقات السلبية فأعتبرها دافعًا لأصبح أفضل وأقوى.


14_كيف ترين مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي؟

أرى أن التكنولوجيا ساعدت الأدب بشكل كبير، لأنها منحت الكثير من المواهب فرصة للظهور والوصول إلى عدد أكبر من القراء بسهولة.


15_رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة؟

لا تخف من بدايتك أبدًا، فكل نجاح كبير بدأ بخطوة صغيرة. استمر في تطوير نفسك وآمن بموهبتك مهما واجهت من صعوبات.


16_هل أنتِ راضية عما وصلتِ إليه؟

أنا راضية بما وصلت إليه حتى الآن، لكن لدي طموح أكبر وأسعى دائمًا للتطور وتحقيق المزيد من النجاح.


17_من وجهة نظرك، هل الأدب قادر على تغيير المجتمع أم أنه مجرد انعكاس له؟

الأدب قادر على تغيير المجتمع لأنه يؤثر في طريقة تفكير الناس ومشاعرهم، كما أنه يعكس الواقع وينقل تجارب مختلفة يمكن أن تترك أثرًا حقيقيًا.


18_أي كتاب من كتبك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

رواية "لقاء بين القلب والعقل" هي الأقرب إلى قلبي، لأنها من أوائل الأعمال التي عبّرت فيها عن جزء كبير من أفكاري ومشاعري الحقيقية.



19_ما رأيك في المجلة؟ 

سعيدة جدًا بهذا الحوار، وأرى أن مجلة "قعدة مبدعين" تقدم دعمًا جميلًا للمواهب الشابة وتشجعهم على الاستمرار وإظهار إبداعهم.


20_هل تعملين حاليًا على مشروع جديد؟ وما الذي يمكن أن نتوقعه منك قريبًا؟

نعم، أعمل حاليًا على رواية إلكترونية جديدة بعنوان "جريمة بدون دليل"، وهي رواية تدور في إطار الغموض والجريمة النفسية، وأتمنى أن تقدم تجربة مختلفة ومليئة بالتشويق والإثارة للقراء.


في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتبة المبدعة" شروق عبد الله" على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."



حوار : الصحفيه أسماء أشرف

إرسال تعليق

أحدث أقدم