مجلة قعدة مُبدعين
حوار صحفي مع الكاتبة هاجر بخيت
في عالمٍ يزدهر بالمواهب ويزدان بالإبداع، لكل مبدع حكاية تستحق أن تُروى نلتقي في مجلة (قعدة مبدعين ) اليوم مع موهبة مميزة لنقترب أكثر رحلته/ا، ونكتشف خلف الكواليس شغفًا لا يُرى، لكنه يُحس.
1. بدايةً، عرفنا بنفسك وبموهبتك؟
جواب: هاجر بخيت محمد عمر ،من محافظة سوهاج مركز طما قرية الرياينة المعلق ، أعيش في إيطاليا مع زوجي وابنتي ؛ درست في كلية التربية وتابعتها بالدراسات العليا في مجال رياض الأطفال لدي عدة مواهب أولها الكتابة.
2. كيف كانت أول خطوة لك في اكتشاف هذه الموهبة؟
جواب:كنت فى المدرسة أحب القصص والروايات والقراءة وكنت من أصدقاء المكتبه ،كتبت قصص صغيره فى سن الخامسة عشر وكنت اروي لأصدقائي قصص من وحي خيالي ، عندما كبرت كتبت علي صفحتي بالفيس بوك بعض الخواطر والمقالات فأعجبت بها بعض صديقاتي واقترحت علي إحداهن أن أشارك في الكتب المجمعة وبالفعل خضت التجربة ونجحت، شاركت في خمس كتب مشتركة خواطر وقصص واقعية وكتاب مترجم ،واعمل حالياً على كتاب منفرد يحكي عن المرأة في الإسلام .
3. متى شعرت أن ما تملكه ليس مجرد هواية بل شيء أكبر؟
جواب: عندما نجحت وتكرمت ووجدت أن كتاباتى نالت إعجاب أصدقائي وغيرهم ، فأردت أن يكون لي أثر خير فى الدنيا والآخرة أو رسالة أستطيع توصيلها للكثير " أو علم ينتفع به".
4. ما الذي يلهمك ويشعل شغفك للاستمرار؟
جواب: أكثر شئ يلهمني هو أن تفتخر بي ابنتي عندما تكبر وتجد أمها واعية ومثقفة وأكون لها قدوة ، وأيضاً عندما أمسك قلمى و أعبر عما بداخلي أرتاح كثيراً فأخلق عالماً خاص بي بعيداً عن ضوضاء البشر فوجدت فى كتاباتي دواء نفسي وروحي لي ؛
ووجدت نفسي فيها.
5. هل واجهت صعوبات أو انتقادات في طريقك؟ وكيف تعاملت معها؟
جواب: لا تماما لم أجد اى صعوبات بل ووجدت دعماً من زوجي فدائماً ما تعجبة أفكاري وكتاباتى ، وأهلي أيضا واخواتي وأصدقائي
ولكن لا بد من وجود بعض الإنتقادات ،الذين لا يرغبون بنجاح أحد أو رؤيتة أفضل ولكن كنت اتجاهلها دائماً فلا ألتفت لسخافاتهم فهذة أحقاد أهل القري.
6. كيف تطوّر من نفسك ومن موهبتك؟
جواب: أطور منها عن طريق البحث والإطلاع والمناقشة مع الآخرين لتوليد الأفكار الجديدة، ومتابعة الأخبار الاجتماعيه أيضا.
7. هل هناك شخص أو قدوة أثّرت في مسيرتك؟
جواب: الحقيقة كنت أحب كتاباتة كثيراً رحمة الله عليه " د.خالد توفيق"
8. ما العمل أو الإنجاز الذي تفخر به أكثر؟ ولماذا؟
جواب: أفتخر دائماً أنى درست في الكلية التى أردتها ولم أنظر إلى درجاتي ، حيث كانت لدى نظرة أنها ستنفعنى مستقبلاً لتربية أبنائي وفهمي لتطورهم ونموهم وتربيتهم وأساليب التعامل معهم ، وأفتخر أيضاً أنني بدأت الكتابة عن المرأة في الإسلام ومدى تكريمة لها وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن المرأة.
9. كيف تصف موهبتك ؟
جواب: عالم هادئ بعيداً عن ضوضاء البشر.
10. هل ترى أن الموهبة وحدها تكفي أم أن الاجتهاد هو الأساس؟
جواب: طبيعي يجب أن تنمي كل موهبة بالإجتهاد والمثابرة والعمل عليها.
11. ما حلمك الذي تسعى لتحقيقه من خلال موهبتك؟
جواب: حلمي أن أترك أثرا أنفع به الأمه سواء بدراستي أو كتاباتي.
12. نصيحة أو كلمة توجهها لكل من يملك موهبة ويخاف أن يبدأ؟
جواب: أن لم تتجرأ وتبدأ في العمل لتنمي موهبتك فقد تظلم نفسك وتقتل هذه الموهبة ، ما عليك إلا أن تستعين بالله وتبدأ.
13: كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار ؟
أشكر كل من أهتم وقرأ الحوار فهذا تقدير كبير لي واتمنى أن أكون كاتبة معروفة مؤثرة ومحبوبة لكم وتنال كتاباتي إعجابكم.
كانت هذه رحلة قصيرة داخل عالم مليء بالشغف والإصرار
شكرًا لك على هذه المشاركة الصادقة، وتتمنى لك (مجلة قعدة مبدعين) المزيد من النجاح والتألق.
إلى لقاء قريب مع موهبة جديدة وقصة تُلهمنا من جديد.
حوار: الكاتبة نجلاء فار.




بالتوفيق يا هاجر كل الدعم يا حبي
ردحذف