مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة سلمى خالد
يسرُّنا أنْ نقدِّم لكم اليوم موهبة مُفعَمة بالأمل ، شقّت طريقها لحالها ، فضَّلت أنْ تكون كل الكتب الخاصة بها إنتاجاً شخصياً فردياً فلم تحبِّذ فكرة المشاركة في كتب مجمَّعة وهذا أمر يُحسَب لها ويضيف لرصيدها الفكري ويُصقل قدراتها أيضاً ، فممارسة ما تحب تُزيدك قدرة على الإبداع والإبحار في أعماقه أكثر وأكثر دون الحاجة إلى الاستناد أو الاتكاء على جهود مجمَّعة ، فليت الجميع يتَّخذون هذا الترياق ، ولها المزيد من الإصدارات سواء الورقية أو الإلكترونية ، ومِن بين الكتب الإلكترونية ( ظلام الذئاب، فِطنة القلب ، وبالحب اهتديت ، رحلة البحث عن متحرش ، سفينة نوح ) ولها عملان ورقيان هما ( مملكة ليالي ، رحلة الجواهر الخمس ) وهي من مواليد محافظة القاهرة وقد بدأت الكتابة عام ٢٠٢٠ ، وإليكم الحوار ؛
1.في البداية ، ما دافعكِ للكتابة ؟
مناقشة بعض القضايا التي تحمِل خفايا لا يعلمها الكثيرون بشكلٍ ترفيهي مختلف.
2.مَن أول داعم لكِ ؟
أسرتي، ثم أصدقائي " صافي، زكية محمد، ميرو، جهاد محمود، فاطمة مرسي، فاطمة عطية، فاطمة حمدي، ندى محمود ."
3.مَنْ تفضِّلين من الكتّاب القُدامَى أم المعاصرين ؟
لكل منهم أسلوبه الخاص، ويعود أكثر للحالة المزاجية فأحياناً ما أحب القراءة للكُتاب القدامي وأحياناً أفضِّل الكُتاب المعاصرين.
4.لم اتَّجهتِ لكتابة الروايات ؟ وهل تفضّلين الخيالية منها أم الواقعية ؟
كانت موهبة لديّ كنت أندمج فيها بشدة، وهناك سبب علاجي خاص بي.
أحب الاثنتين ولكن أميل للواقع أكثر.
5.إلامَ تهدفين من خلال كتاباتكِ ؟
توصيل رسالة عن الصفات الحميدة مثل الصبر والصمود والسعي خلف الحُلم، توضيح ما هو خير وما هو شر والقضايا التي برزت في المجتمع ومناقشتها بشكل مختلف يصل لأعماق فِكر القارئ.
6.هل جرّبت لوناً آخر من الكتابات بخلاف الرواية ؟
نوفيلا و اسكريبت.
7.ما سر شغفكِ بالكتابة؟
وصف مشاعري وممارسة هوايتي المفضَّلة، كتبت ما يُملِيه خيالي بكل صدق.
8.كم استغرقت مدة كتابة أول رواية ؟ وهل تضعين حداً لخيالك أم تُطلِقين له العنان ؟
عام كامل، أُطلق العنان له ولكن بالشكل الذي يليق بكل رواية أكتبها.
9.هل تأثرتِ بأحد الكتّاب في كتاباتكِ؟
بالتأكيد، فهناك كُتّاب لهم أسلوب خاص ومميَّز يستطيع التأثير بشخصيتك وليس بكتاباتك، مثل ( حنان لاشين، أحمد خالد توفيق، محمد أحمد حسانين، رحمة نبيل، آية محمد رفعت، رحاب إبراهيم) .
10.هل تودين الوصول للشهرة أم أنك تكتبين من أجل نشر رسالة سامية فحَسب ؟
من أجل نشر رسالة سامية لن أُنكر رغبتي في الوصول إلى الشهرة ولكن لم يكُنْ الهدف الأساسي.
11.هل منحتكِ الكتابة الجرأة الكافية التي كنتِ بحاجة إليها وتفتقدينها في شخصيتكِ ؟
نعم، اكتسبت صفات كثيرة ومختلفة، كانت بمثابة المنظار الذي أطَّلع منه على المجتمع والثقافات المتباينة .
12. هل ما زالت لديكِ طموحات في رحلة الكتابة أم اكتفيتِ بهذا القدْر ؟
لا زالت الرحلة مستمرة .
13.متى يشعر الكاتب أنه حقّق النجاح المنشود ، هل الأمر متوقف على جودة المبيعات أم أن له أبعاداً أخرى؟
لا يعتمد على المبيعات بشكل كلي، ولكن عندما تصل رسالته للقارئ بالشكل المطلوب هذا هو سر النجاح .
14.متى يتوقف الكاتب عن الكتابة من وجهة نظرك ؟
إذا لم يستطع التجديد والتطوير من ذاته، فالكتابة تتطور كل يوم وتحتاج لمَنْ يواكب هذا التطور.
وفي النهاية نشكر الكاتبة على حُسن اختيار بدايتها وعلى حوارها الشيق الذي أضفَى المزيد من البهجة لقلوب جماهيرنا الغفيرة ، متمنين لها مسيرة مشرقة ونجاح باهر.
حوار: الكاتبة خلود أيمن






