مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة فاطمة حجازي
لكل كاتب حكاية تبدأ قبل أن يكتب أول كلمة، حكاية مليئة بالشغف والتجارب التي تصنع منه صوتًا مختلفًا.
الكاتبة [ فاطمة حجازي ] واحدة من تلك الأصوات التي نجحت في الوصول إلى القارئ بصدق وعمق. في هذا اللقاء الخاص، نتوقف معها عند محطات مهمة من مسيرتها الأدبية، ونسلط الضوء على رؤيتها للكتابة والإبداع.
مرحبا بك في مجله "قعدة مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
انا الكاتبة فاطمة حجازي ولدت بمدينة طنطا وعمري 28 عاماً.
2_ما الذي دفعِك للكتابة؟
شغفي ومحبتي ووجدتها هبة من الله بداخلي منذ نعومة أظافري وانا لدي الحس الأبداعي وكانت دائماً خواطري التي اكتبها علي الورق كنت اكتبها باللغة العربية الفصحي.
3_كيف كانت بدايتك مع عالم الكتابة؟ ومتى اكتشفتِ موهبتك في الكتابة؟
كانت بدايتي في الثانوية وكنت دائما أحب كتابة القصص وسماعها وكثرة القراءة وكتابة المواقف والطرق والمشاعر واكتب عن الطبيعة وكانت معلمتي تقول لي دائماً إنني سأصبح أديبة كبيرة لأنني دائماً كانت جلستي في المكتبة اقرأ واكتب أطروحات ملخصة للأستفادة من الكتب التي قرأتها.
4_ما هي إنجازاتك؟
لدي اعمال إلكترونية كثيرة وكتب الكترونيه تلك كانت بداية إنجازاتي ومن ثم أصبح لدي كتب مجمعة ورقية ولدي الأن ثلاث أعمال ورقية فردية رواية حفيد إبليس وهي رواية رعب رومانسي صدرت في عام 2024 تناقش قضية المس والجن العاشق وأيضا يوجد بداخلها العديد من الصراعات بين الخير والشر وتتحدث ايضاً عن قوة الإيمان بالله وكيفية القرب من الله ذالك اليقين القوي والإيمان المطلق لله يصنع المعجزات ويؤلف القلوب اما رواية أصلحتني صديقة تلك رواية دينيه إجتماعية تتحدث عن الفرق بين الصحبة السيئة والصحبة الصالحة وكيفية التغير في الاسلوب والمعامله مع النفس والوالدين والاصدقاء بشكل عام وكبفية تغيير النفس والتقرب من الله سبحانه وتعالي وكانها كبسولة دينيه مغلفة بشكل رواية جميلة وصدرت عام 2023 أما الرواية الجديدة التي صدرت عام 2026 هي رواية مملكة العصبان وعي تتحدث عن الصراعات بين الانس والجان والملائكة والحكمة في صنع إيمان داخلي وثقه بالنفس والاعتراف بحقيقة القوية فالانسان كالماس لغلاء قيمته وترقيته للأفضل وللوصول للقمه يجب أن يوضع في أصعب مراحل حياته ولكن إن كان ضعيفاً وليس مواجهاً وكانت نفسه ضعيفة يصبح كالفحم.
5_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
دائما نولد بداخلنا الوجين وجه الخير ووجه الشر ويجب أن نؤمن بالله ويكون لدينا اليقين بان وجه الخير دائما يكون الأكثر ظهرواً وكاننا الوجه الأخر للعملة لكي تري الوجه الأجر عليك بقلب العملة التي بيدك لذالك يجب ان نثق بأنفسنا وبقوتنا الداخلية التي صنعها الله بداخلنا وهنا نصنع سعادتنا بأيدينا.
6_ من الشخص الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟
أمي ، ولازلت تدعمني حتي الأن.
7_ما هي أهتمامتك غير الكتابة؟
القراءة والرسم احيانا وإنشاد الأناشيد الدينيه والتأمل والتصميم احيانا.
8_ من وجهة نظرك: هل الأدب قادر على تغيير المجتمع أم أنه مجرد انعكاس له؟
بالطبع يستطيع التغيير رواية أصلحتني صديقة وقصه فتاه المقبرة وحورية الجنة وقصة اليدي الياقظة غيرو الكثير من القارئين كيف لا يغير المجتمع القلب روح المجتمع بكلمه تكتب مصائر وبكلمه تفك القيود من الأسرى وإن لم يوجد أدب في المجتمع لن تتواجد الثقافه أو الحضارة الأدب روح الحياة.
9_هل أنتِ راضٍ عن ما وصلتِ له؟
حمدلله راضية جداً جداً ذلك من فضل الله.
10_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
الأديب تشاليز ديكنز والأديب نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس والكاتب سيباستيان فيتزيك والكاتب احمد أحمد عثمان والكاتب أسامه المسلم هؤلاء طريقتهم مختلفة ومبدعة وملهمه حقاً ، تعلمت منهم الكثير، وأيضا حصلت منهم علي حصيلة لغوية قوية.
11_ ماذا يمثل لكِ وجود كتبك في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
اكيد الكتاب يصبح كالفنان في شاشة التلفاز كالتحف الفنيه بالمتحف.
12_ هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
اكيد بالفعل كلما زاد ألم الكاتب زاد إبداعه حين يعتصر بكل قوته وهو يسرد أقاويله وكلماته وكانها منفذ الخروج من المشاعر المكبوته ويبوح بها علي الورق وكان كل كلمه بداخلها قطعة من روحه لذالك يلمس بها قلوب القارئين.
13_ كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
انا دائما عكس توقعات الجمهور لخلق عنصر المفاجاة الكاتب يرسم عالم لكي يعيش بداخله القارئ كلاهما مرتبطين ببعض لذالك يجب خلق كتابات ومحتوي لايستهين بعقل القارئ وعليه إحترامه كلاهما يكملن دائرة الأدب.
14_ متى اكتشفتِ أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديكِ؟
منذ اربع اعوام.، حين أمسكت بيدي أول رواية فردية لي.
15_ ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
فقدان الشغف، حقيقي تلك حرب لايعلمها سوا الكتاب وانفسهم، صعب إن في قلب الانجازات والتقدم تفقد الشغف بروح الكتابة ومع ذالك لديك المزيد لتحقيقه.
16_كيف تتعامل مع النقد؟ وهل له تأثير في تطوير أسلوبك الكتابي؟
اتعامل معه بحكمه حيث اتخذ منه كل ماينفعني لتطوير كتاباتي وذاتي للأفضل وليس العكس.
17_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
اعتقد التطور يساعد اكثر في نشر الوعي والفكر بطرق اسرع من السابق، لذالك مستقبل مشرق.
18_ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
لاتجعلي المنافسة أو آراء الناس تأثر على ثقتك بنفسك، اجعليها دائماً دافع لكِ وليس عائق، واعملي على ذاتك بكل بهدوء وثبات.
وإن فقدتي الشغف في أي وقت، تذكري لما بدأتي… وعودي لنفسك ليس فقط لمجرد ضغوط من المحيطين بكِ.
أنتِ لاتكتبين قصص فقط ، أنتِ توصلين رسالة، وتلك مسؤولية جميلة… لذلك أجعلي هدفك دائمًا أن تتركي أثراً سحرياً وإبداعياً جميلاً في قلوب كل قارئ يقرأ لكِ ومع الاستمرار والإيمان بنفسك، ستصلين لمكان أكبر بكثير مما تتخيلي.
19_هل تعمل حالياً علي مشروع جديد؟ وما الذي يمكن أن نتوقعه منك قريباً؟
رواية مملكة العصبان
الأفضل والابداع الأدبي بالتاكيد لأن ذالك العمل الجديد بالفصحي تماماً بأكمله وذالك اول عمل يكون كاملاً حواراً وسرداً باللغة العربية الفصحي.
20_ما رأيك في المجلة؟
جميل ومبتكر ليس تقليدي متجدد وجميل ذالك الحوار المجلة لطيفة وجميلة وتجعلنا نري العديد من المبدعين والاعمال الادبيه المثمرة.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة.
كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع.
نُشكر الكاتبة المبدعة "فاطمة حجازي" على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة.
وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له.
حوار : الصحفية أسماء أشرف




