مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة لميس عيساوى
في عالمٍ تتزاحم فيه الكلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق أن يُسمع في مجلة (قعدة مُبدعين)
نلتقي اليوم مع الكاتبة "لميس عيساوي" لنغوص معها في تفاصيل رحلتها، بين البدايات، والتحديات، والأحلام التي لم تُطفأ بعد.
1. بدايةً، عرفنا بنفسك؟
جواب: لميس عيساوي، كاتبة ناشئة جزائرية من مدينة شلغوم العيد، ولاية ميلة، من مواليد ديسمبر 1996. خريجة قسم علم النفس تخصص عمل وتنظيم من جامعة قسنطينة 2 "عبد الحميد مهري"، ولديّ دبلوم تكوين في مجال الإعلام الآلي. كما أنني ناشطة ثقافية في العديد من الفرق والنوادي، منها جمعية "شلغوم العيد تقرأ" وفريق "كاتبات المستقبل". هواياتي المطالعة، الكتابة، التعليق الصوتي، وأنا أيضًا مشرفة على كتب جامعة.
2. كيف كانت أول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكر أول نص كتبته؟
جواب: بدأت الكتابة، أو بتعبير أدق بدأت النشر سنة 2022 عن طريق المشاركة في الكتب الجامعة. شاركت في أكثر من 20 كتابًا جامعًا، منها الإلكترونية ومنها الورقية، وتحصلت على عدة دروع تميز عن أعمالي. أتذكر أن أول كتاب جامع شاركت فيه كان بعنوان "يا أبتي"، وكان عملي فيه يحمل عنوان "لأنك أبي".
3. ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، أم هروب من الواقع؟
جواب: غالبًا فكرة، تراودني أفكار عن أحداث رواية، ومن هنا أبدأ بنسج الأحداث حتى تكتمل خيوط القصة وتُنسج الرواية.
4. هل واجهت صعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
جواب: بحكم أن الأدب غالبًا يتطلب رفع الصور الشخصية ليعرف الجمهور من تكون، كان نشر صوري على مواقع التواصل أول صعوبة واجهتني، خاصة أنني أنتمي إلى عائلة محافظة نوعًا ما، بينما يتطلب مجال التأليف قدرًا من الاستقلالية والانفتاح.
5. ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
جواب: القصص والروايات، اخترته لأنني أحبه، ولأنني أستمتع بصياغة الحوارات المرحة بين الشخصيات.
6. هل هناك كاتب أو شخصية أثّرت في أسلوبك؟
جواب: في الحقيقة، لا يوجد كاتب محدد، فأنا أتعلم من كل كتاب أقرأه، سواء كان كاتبه مشهورًا أو مبتدئًا.
7. كيف تصف أسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟
جواب: أسلوبي نتاج اطّلاعات متعددة، أغلب رواياتي تحمل أسلوبًا قصصيًا مبنيًا على التشويق والوصف، وأحيانًا على السرد.
8. ما العمل الذي تعتبره الأقرب إليك حتى الآن؟ ولماذا؟
جواب: العمل الأقرب إلى قلبي هو رواية "ما وراء الشمس"، لأنها باكورة أعمالي وأول عمل أدبي لي، ومن خلالها بدأت شهرتي وانطلاقتي، وبدأ اسمي في الانتشار.
9. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر فيك يومًا بشكل سلبي؟
جواب: لأصدقك القول، لا تهمني الانتقادات كثيرًا، فأنا أكتب لأنني أريد ذلك، لا لإرضاء أحد، أكتب بذوقي لا بذوق النقاد.
10. هل الكتابة بالنسبة لك موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها؟
جواب: هي موهبة لمن يكتب من القلب، ومهارة لمن يسعى لتحقيق أعلى المبيعات.
11. ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
جواب: أن تنال كلماتي إعجاب القارئ، وأن أفوز في المسابقات الأدبية وأحصل على الجوائز.
12. كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار؟
جواب: شكرًا لمجلة قعدة مُبدعين على هذه الفرصة، وأتمنى لهم ولي المزيد من النجاح والتألق إن شاء الله.
كانت هذه مساحة صغيرة من عالمٍ واسع يسكنه الإبداع في مجلة قعدة مبدعين (قعدة مُبدعين)
شكرًا للكاتبة "لميس عيساوي" على صدقها ومشاركتها لنا جزءًا من رحلتها، ونتمنى لها المزيد من التألق والنجاح
إلى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة أخرى تستحق أن تُروى.
حوار: الكاتبة نجلاء فار.



