مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب محمد كمال
ويتجدَّد اللقاء مع كاتب شاب ما زال في مُقتبَل العمر ، يَخطو بثباتٍ في مسيرته الأدبية التي بدأها بالمشاركة في كتاب مُجمَّع يحمِل عنوان قصص مدفونة الذي نُشر عام ٢٠٢٣ ، وتوالت كتاباته إلى أنْ تمكَّن من النشر المنفرد وقد صدرت له أول مجموعة قصصية عام ٢٠٢٤ ولها ثلاث أجزاء ( العائدون ٢٠٢٤ ، القُربان ٢٠٢٥ ومؤخراً الكائن الذي نُشر في معرض الكتاب لهذا العام ) ، جدير بالذكر أنَّ الكاتب قد بدأ مشواره منذ سبع سنوات وهو من مواليد محافظة القاهرة وله أنشطة أخرى على الصعيد الرياضي وقد برع فيها أيضاً وحظَى بالعديد من الشهادات المُشرِّفة ، فلنبدأ الحوار مع ضيفنا الكاتب المتألق " محمد كمال "
1.في البداية ، ما الدافع الذي يقودك نحو الكتابة ؟
عندما اطلع أهلى وأصدقائي على كتابتى لأول مرة ، ورأيت على وجوههم نظرة الفرح ومدى تعلُّقهم ودَعمهم لى ولكتابتي والثناء على أسلوبى المختلف والمميَّز والمشوِّق ، كان هذا هو الدافع نحو استمرارى بالكتابة .
2.هل تذكُر أول نص كتبته وعن ماذا دارت فكرته ؟
أول نص كتبته ، اشتققت أحداثه من واقع عملى ، حيث أعمل فى مجال المحاسبة فى شركة لخراطة المعادن ، وتدور أحداث القصة عن شخص يعمل فى مصنع خراطة معادن ، ويرَى ما حدث فى السابق على هيئة خيالات .
3.مَنْ أول داعم لك ؟
أهلى واصدقائى .
4.بما إنك من كتَّاب القصص القصيرة فهل تملِك خُطة مدروسة عند الكتابة ورسم الشخصيات أم تنساق وراء الفكرة فحَسب ؟
فى البداية أكتب وِفق خُطة مدروسة ولكن عندما أبدأ فى الكتابة ، أغيِّر أحياناً فى أحداث القصة ونادراً ما أغيِّر فى مسار شخصيات القصة .
5.ما هي ذائقتك الأدبية ؟ ، وبمَنْ تأثرت من الكُتّاب القُدامَى ؟
أنا من عشاق القراءة والكتابة فى مجال الرعب والأدب البوليسى ، وتأثرت جداً بكتابات د/ نبيل فاروق .
6.هل كان لتنوُّع دور النشر طائل معين ؟ وهل أسهَم هذا في زيادة المبيعات أو ما شابه ؟
لا أعتقد هذا ، كانت هناك ظروف هي ما أجبَرتنى على تغيير دار النشر أكثر من مرة ، وحركة المبيعات فى تزايد مستمر بسبب الدعاية المختلفة التى أقوم بها لترويج كتاباتي .
7.أي الكتب حقَّقت النجاح المنشود ؟ ومتى شعرت بالفخر حينما نشرت كتاباً منفرداً أم جماعياً ؟
بفضل الله والحمدلله جميعهم حققوا النجاح والتفوق المنشودين ، بالطبع شعرت بالفرحة عندما نُشر لي كتاب وإنْ كان مجمَّعاً ولكن كان هناك فرحة عارمة من نوع خاص وشعور مميَّز عندما نشرت لأول مرة بشكل منفرد .
8.ما الغرض الذي تكتب من أجله ؟ وهل يصل هذا المغزى للقرّاء ؟
أكتب من أجل ترسيخ مبدأ أنه لا يوجد شيء اسمه جريمة كاملة ، وأنه مهما طال الزمن سوف تنكشف الحقيقة ، وأن طريق الشر مهما بد سهلاً ويسيراً فنهايته مظلمة سيئة ، بالتأكيد أكون حريصاً على إيصال تلك الفكرة لكل مَنْ يقرأ كتاباتي .
8.هل جَنيت شيئاً من وراء الكتابة سواء دَعماً معنوياً أو مادياً ؟
لا أهتم كثيراً للجانب المادى ، يكفينى الدَعم المعنوى .
9.هل تفضِّل الكتابة الواقعية أم الخيالية ولماذا ؟
فى أغلب الاحيان تكون الكتابة الواقعية أفضل كثيراً ، لأن التفاعل مع الكتابة الواقعية يكون كبيراً ، لانه من الوارد أنْ نكون قد تعرَّضنا لموقف مشابه لما نقرأه وقد نكون سمعنا عنه من أحد الأشخاص الذين مروا بتجربة مشابهة أو قد شاهدنا شيئاً مشابهاً بالتلفزيون .
10.ما الشعور الذي ينتابك حينما تفرُغ من كتابة قصة لك ؟
شعور لا يمكن وصفه ، عبارة عن مزيج من الفرح والفخر ولذة الانتصار .
11.هل ترى أن النشر الورقي أكثر جدوى أم الإلكتروني ؟
النشر الورقى أفضل بكثير .
12.ما مقياس النجاح بالنسبة إليك وهل وصلت للنجاح المنشود أم ما زِلت ترغب في المزيد ؟
مقياس النجاح بالنسبة لى عندما أرى مدى تعلُّق القرّاء بكتاباتى ومدى حِرصهم على اقتناء الأجزاء الجديدة أولاً بأول ، ولكنى ما زِلت أرغب بالمزيد .
13.كيف يحافظ الواحد منّا على نجاحه ؟ ، وما العوامل التي يحتاجها المرء كي يظل يرتقي ويرتفع على سُلم المجد دون أنْ تضرِب به نوبات الغرور والخيلاء ؟
الاستمرار فى الكتابة ، استحداث أفكار جديدة ، هي من ضمن أسباب النجاح .
ولكى يظل النجاح مستمراً يجب أنْ يتحلَّى الكاتب بالتواضع .
وفي النهاية نشكر الكاتب " محمد كمال " على جهوده الثرية في الارتقاء بالأدب متمنين له المزيد من التألق والنجاح في جميع مناحي الحياة وأنْ يحظَى بالتقدير الذي يستحق ، وهكذا اعتادت مجلة ( قعدة مبدعين ) تقديم كل الثناء وتسليط الضوء على كل ذي موهبة يرغب في ترك الأثر الذي يتمناه المرء في حياته.
حوار: الكاتبة خلود أيمن.




