مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة زهراء عبدالعليم
في عالمٍ تتزاحم فيه الكلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق أن يُسمع في مجلة (قعدة مُبدعين)
نلتقي اليوم مع الكاتبة "زهراء عبدالعليم" لنغوص معها في تفاصيل رحلتها، بين البدايات، والتحديات، والأحلام التي لم تُطفأ بعد…
1. بدايةً، عرفنا بنفسك؟
جواب: اسمي زهراء عبدالعليم، من محافظة الفيوم، أبلغ من العمر 26 سنة.
2. كيف كانت أول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكر أول نص كتبته؟
جواب: أول خطوة كانت مهزوزة بين فكرة إن الكلام اللي بكتبه الناس هتقرأه وتحبه، أو إنه مجرد ورق وخلاص وينتهي مع الزمن. لكن إحساس إني بكتب كان جميل جدًا، كنت بحب نفسي وأنا بكتب. أول حاجة كتبتها مش متذكرة تفاصيلها.
3. ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، أم هروب من الواقع؟
جواب: هروب من الواقع.
4. هل واجهت صعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
جواب: نعم، واجهت صعوبات كثيرة، بين أشخاص كانوا يحاولون إيقافي أو هز ثقتي بنفسي، إضافة إلى الصراعات الداخلية. تعاملت مع ذلك بإيماني أن ما أفعله يرضي الله، وأن لكلماتي أثرًا طيبًا قد يغير الناس للأفضل، وهذا ما كان يدفعني للاستمرار.
5. ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
جواب: كتاب "نفسٌ مطمئنة"، لأنه يجمع بين آيات قرآنية وخواطر دنيوية حولها، وهذا يساعد على تقوية علاقة الناس بالقرآن بإذن الله.
6. هل هناك كاتب أو شخصية أثّرت في أسلوبك؟
جواب: نعم، الدكتور أدهم شرقاوي.
7. كيف تصف أسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟
جواب: أسلوب بسيط يفهمه جميع الفئات العمرية والفكرية، ويخاطب مختلف العقول، ويتسلل إلى أعماق الروح ليواسيها.
8. ما العمل الذي تعتبره الأقرب إليك حتى الآن؟ ولماذا؟
جواب: نفس إجابة السؤال الخامس.
9. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر فيك يومًا بشكل سلبي؟
جواب: آخذ منه ما يفيدني في تطوير نفسي، وأتجاهل الباقي، وكأنني لم أسمعه. والحمد لله، لم يؤثر فيّ بشكل سلبي.
10. هل الكتابة بالنسبة لك موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها؟
جواب: هي موهبة ومهارة معًا؛ موهبة لأن الله منحني القدرة، ومهارة طورتها بالتجارب والخبرات.
11. ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
جواب: أن يُذكر اسمي إلى يوم القيامة بما قدمت من نفع وخير، وأن أترك أثرًا طيبًا في قلوب الناس.
12. كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار
جواب: طالما نيتك طيبة وتتمنى الخير لغيرك كما تتمناه لنفسك، وكانت نيتك خالصة لله، فستصل لكل أحلامك مهما كانت. واجعل لك سرًا بينك وبين الله لا يعلمه أحد.
كانت هذه مساحة صغيرة من عالمٍ واسع يسكنه الإبداع في مجلة (قعدة مُبدعين)
شكرًا للكاتبة "زهراء عبدالعليم" على صدقها ومشاركتها لنا جزءًا من رحلتها، ونتمنى لها المزيد من التألق والنجاح
إلى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة أخرى تستحق أن تُروى.
حوار: الكاتبة نجلاء فار.




