مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة هاجر الشوربجى
حين تتحول الكتابة إلى شغف حقيقي، تصبح الكلمات أكثر من مجرد حروف على الورق. وهذا ما نجده بوضوح في تجربة الكاتبة [هاجر محمد الشوربجي ] ، التي استطاعت أن تخلق لنفسها أسلوبًا خاصًا يميزها بين الكثيرين.
وفي هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من عالمه لنكتشف كيف تبدأ الحكاية.
مرحبا بك في مجله "قعدة مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
شكرًا جزيلًا لمجلة "قعدة مبدعين" على استضافتي، إنه لشرف كبير أن أكون بينكم اليوم.
اسمي هاجر محمد الشوربجي، عمري 21 عامًا، ولدت بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
أنا طالبة في الفرقة الرابعة بكلية الآداب، قسم علم الاجتماع، وأهوى الكتابة منذ طفولتي.
2_ما الذي دفعِك للكتابة؟
كتبتُ حين اختنقت الكلمات بداخلي، حين شعرت أن الصمت ينهشني من الداخل، كتبتُ لأن الغياب كان يثقل روحي، ولأن دموعي كانت تبحث عن مخرج آخر، فصارت الحروف صرخات مكتومة
كتبتُ لأن الانتظار والخوف والذاكرة الجريحة كانت تحتاج إلى لغة،
ولأنني كنت أؤمن أن الحزن يمكن أن يتحول إلى جمال، وأن الهشاشة حين تُكتب تصبح قوة، وأن النصوص قادرة أن تمنحني انتماءً لا يخذلني، حتى لو خذلني الواقع.
لم تكن الكتابة هواية عابرة، بل كانت طوق نجاة، وسيلة لترميم قلبي، لترتيب نفسي من جديد، لأصنع من التناقض حكمة، ومن النهاية بداية أخرى أكثر لطفًا.
هي المساحة الوحيدة التي أستطيع فيها أن أكون صادقة، ضعيفة، قوية، شاعرة وفيلسوفة في آن واحد.
كتبتُ لأني أردت أن أترك أثرًا، أن أجعل من الألم لغة، ومن الغياب حياة كاملة، كتبتُ لأني كنت أبحث عن حبٍّ يظل حاضرًا في الكلمات، حتى لو غاب عن الواقع.
كتبتُ لأني أؤمن أن كل جرح يمكن أن يصبح قصيدة، وأن كل دمعة يمكن أن تتحول إلى فصلٍ جديد من رواية، وأن الكتابة وحدها تعرف كيف تُحوِّل الفقد إلى معنى، والمعاناة إلى جمالٍ خالد.
3_متي بدأتِ الكتابة؟
بدأت منذ كنت طفلة صغيرة.
كنت دائمًا أحب القراءة والاطلاع، وكانت الكتب هي عالمي الخاص الذي أهرب إليه لأستمتع بالأفكار والشخصيات المختلفة.
كنت أجلس لساعات طويلة أقرأ كتب والدي، وأتذكر كيف كان يردد دائمًا: "حافظي على الكتاب وأوراقه يا هاجر." كانت هذه الكلمات تُشعرني بأهمية الكتاب وقيمته.
كنت دائمًا أشترك في مكتبة المدرسة، ومن ثم أكتب كل نهاية يوم في دفتري.
الإلهام الحقيقي للانطلاق في مجال الكتابة جاء من تلك اللحظات التي كنت أقضيها مع أبي، حيث كنا نتحدث عن الكتب ونناقش الأفكار والمفاهيم المختلفة.
4_وكيف إكتشفتِها؟
عندما وصلت إلى المرحلة الثانوية، بدأت أكتب قصصي ومقالاتي ونصوصي الخاصة.
كنت أستمتع بنقل أفكاري إلى الورق، وأجد في الكتابة وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري بشكل صادق. ومن بعدها تجرأت على مشاركة كتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي دون خوف، وبثقة في موهبتي. بدأت أرى الكتابة كوسيلة للتواصل مع العالم، ووسيلة للتعبير عن آلام الجميع وما يختبئ في صدور من حولي.
كانت الكتابة دائمًا ملاذًا لي وهروبًا من العالم، مكانًا أجد فيه نفسي وأحقق ذاتي.
ومع مرور الأيام، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتي، وقررت أن أستمر في تطوير مهاراتي والعمل على تحقيق أحلامي ككاتبة.
5_ما هي إنجازاتك؟
نشرت العديد من النصوص والقصص القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تلقيت ردود فعل إيجابية ودعمًا كبيرًا من المتابعين. كانت تلك الفرصة التي سمحت لي بمشاركة أعمالي مع جمهور واسع والاستماع إلى آرائهم وتعليقاتهم، مما ساعدني على تحسين مهاراتي الكتابية وتطوير أسلوبي.
بعد ذلك، قررت أن أخطو خطوة أكبر وأشارك بأول عمل ورقي. كتبت روايتي الأولى «زمرة المتشابهين» التي صدرت عام 2025 في معرض القاهرة الدولي للكتاب. كانت هذه التجربة مميزة بالنسبة لي، حيث شعرت بالفخر وأنا أرى عملي منشورًا ومتواجدًا بين أيدي القراء.
• رواية "زمرة المتشابهين"
تصنيفها: اجتماعية نفسية
تدور أحداث الرواية حول داليدا وعائلتها، حيث تعمل داليدا كأخصائية نفسية في مصحة تجمع مرضى مثل سيلين وداغر والكثير، الذين يعانون جميعًا من آثار الظلم الذي غير حياتهم وجعلهم ضحايا للألم والمعاناة.
بينما تكافح داليدا لمساعدة مرضاها وعائلتها، تكتشف أسرارًا في حياة الشخصيات وتواجه تحديات كبيرة تؤثر على حياتهم.
الرواية تعبر عن الألم الذي لا يُنسى وتسرد قصص من ضاعت أحلامهم وأصبحوا مقهورين.
ولم تتوقف رحلتي عند هذا الحد، بل نشرت روايتي الثانية «بين يدي القدر» التي صدرت عام 2026 في معرض القاهرة الدولي للكتاب أيضًا. كان ذلك إنجازًا كبيرًا أضاف الكثير إلى مسيرتي الأدبية.
• رواية "بين يدي القدر"
تصنيفها: اجتماعية درامية
تدور أحداث حول فتاة شابة تترك بيت أهلها لتنتقل إلى القاهرة، حيث تعيش مع جدتها.
هذه النقلة ليست مجرد تغيير مكان، بل هي بداية رحلة داخلية لاكتشاف الذات، ومواجهة واقع مختلف تمامًا عمّا كانت تتصوره من خلال الأفلام التي رسمت لها صورة براقة عن المدينة.
في البداية ترى البطلة القاهرة بعين الحلم تتصورها كما في الأفلام، مدينة للحب والحرية والفرص.
لكنها سرعان ما تصطدم بواقعها: صخب الشوارع، تناقضات الناس.
التجربة تكشف لها أن وراء الكاميرا حياة أكثر تعقيدًا، فيها صراع يومي، وفيها أيضًا جمال خفي لا يُرى إلا بالمعايشة.
هذا التحول يغير رؤيتها للعالم، ويجعلها أكثر نضجًا ووعيًا.
الرواية لا تقتصر على التجربة الفردية، بل تربطها بالسياق الأوسع للأحداث الكبرى، وهي أخبار الحرب في فلسطين تصل إلى البطلة، فتفتح أمامها نافذة على معاناة شعب يواجه الاحتلال،
وعن إدراك أن القدر يكتب قصصًا أكبر من أحلامنا الفردية، تمتد لتشمل قضايا الأمة وآلامها.
6_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
أكتب لأكون صوتًا لمن لا يجد الكلمات، لأعبّر عن شعورٍ يثقل قلب أحدهم فيشفى حين يقرأني.
أؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي دواء للروح، ونافذة للانتماء، ووسيلة لخلق جسور بين الأرواح المتشابهة.
أكتب لأنني أرى أن الأدب قادر على أن يضيء عتمة المجتمع، وأن يسلّط الضوء على مشكلاتنا حتى نواجهها بوعي وجرأة.
الكلمة الصادقة يمكن أن تكون بداية تغيير، والقصص قد تحمل بذور الأمل والعدل.
رسالتي هي أن الكتابة ليست هروبًا من الواقع، بل مواجهة له.
أريد أن تصل كلماتي إلى القلوب فتمنحها دفئًا، وإلى العقول فتوقظها، وإلى المجتمع فتدعوه إلى أن يكون أكثر إنسانية.
7_من الشخص الذي دعمِك لتسرِ في هذا الطريق؟
كان لأبي تأثير كبير في حياتي.
ثم جاء دور أصدقائي، الذين أعطوني الثقة في قدراتي وشجعوني على متابعة شغفي، حيث كانوا يقرأون لي في بدايتي ويدعمونني، فلم أجرؤ على اطلاع الكثير بما كنت أكتبه.
وأتذكر أيضًا أن بعض أقاربي كانوا يقرأون ما أكتبه، ويوجد شخص آمن بموهبتي لن أنسى كلماته لي أبدًا حينما أخبرني أن سيكون لي مستقبل في الكتابة، فهو آمن بي عندما كنت أكتب القليل من القصص القصيرة، والنصوص والخواطر الصغيرة.
8_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
أثناء الكتابة، واجهت عدة تحديات منها فقدان الشغف والخوف من الفشل. في بعض الأحيان، كان من الصعب الحفاظ على الحماس والإلهام طوال فترة الكتابة. كنت أشعر بالخوف من أن تكون كتاباتي غير مؤثرة أو غير مقبولة من قبل القراء، وهذا كان يجعلني أشك في قدراتي.
تلقيت انتقادات من البعض في بداياتي، وكانت تلك الانتقادات تمثل تحديًا كبيرًا.
كنت أواجه صعوبة في التعامل معها بشكل بناء في البداية، لكن مع مرور الوقت، تعلمت كيفية استخدمها كفرصة لتحسين أعمالي وتطوير نفسي ككاتبة.
أكبر تحدي واجهته كان خوف والدي وعدم موافقته على نشر عملي الأول ورقيًا.
استغرق الأمر الكثير من الوقت لإقناعه بأنني لم أعد صغيرة، وأنني قادرة على الاعتماد على نفسي وتحمل نتائج ما سيقابلني.
كان علي أن أثبت له أنني أستطيع تحقيق أحلامي والاستفادة من الفرص التي تأتي في طريقي.
9_ هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
نعم، هناك العديد من الكتب والمؤلفين الذين أثروا في مسيرتي الأدبية بشكل كبير.
إذا كان عليّ أن أختار بعض الأسماء، فسأختار نجيب محفوظ، مصطفى صادق الرافعي، وأحمد خالد توفيق.
أعمال نجيب محفوظ، مثل "الثلاثية" و"أولاد حارتنا"، كانت مصدر إلهام كبير لي. لديه قدرة فريدة على تصوير الشخصيات والأماكن بعمق ودقة، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش تلك اللحظات مع الشخصيات.
أسلوبه الأدبي الرائع وأفكاره العميقة عن الحياة والمجتمع ساعدتني على تطوير فهمي للأدب وأهمية التعبير عن القضايا الاجتماعية من خلال الكتابة.
أما مصطفى صادق الرافعي، فكان لأعماله تأثير كبير على أسلوبي الأدبي، كتاباته الراقية وأسلوبه الأدبي الفريد جعلا منه مصدر إلهام لي، حيث تعلمت منه كيفية استخدام اللغة بطريقة مؤثرة وعميقة.
وأخيرًا، أحمد خالد توفيق، الذي يُعتبر واحدًا من أشهر الكُتّاب في الأدب العربي المعاصر.
أعماله مثل سلسلة "ما وراء الطبيعة" و"فانتازيا" أثرت في طريقة تفكيري وساهمت في تطوير خيالي الأدبي. قدرته على المزج بين الواقع والخيال وإثارة التشويق جعلته قدوة لي.
تأثرت بأعمال هؤلاء الكتاب العظماء وأنا في بداية رحلتي الأدبية، وما زلت أتعلم منهم كيفية بناء الشخصيات وتطويرها بطرق تجذب القارئ وتلمس قلوبهم. أسلوبهم في معالجة القضايا الاجتماعية والمعاناة الإنسانية ألهمني كثيرًا وأثر في طريقة كتابتي وتوجهي الأدبي.
10_كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
أرى أن علاقة الكاتب بالقراء هي علاقة تفاعلية ومعقدة تجمع بين توقعات الجمهور ورؤية الكاتب الشخصية.
بالنسبة لي، الكتابة هي عملية توازن بين التعبير عن روحي الداخلية والاهتمام بتوقعات القراء.
يجب على الكاتب أن يكون صادقًا مع نفسه وأعماله، وفي الوقت نفسه يظل منفتحًا على ردود فعل القراء وتوقعاتهم.
11_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
أعتقد أن الكتابة يمكن أن تكون نتاج مزيج من المعاناة والصراع الداخلي، بالإضافة إلى لحظات الإبداع العفوية. المعاناة والصراع الداخلي يمكن أن يضيفا عمقًا وصدقًا للأعمال الأدبية، حيث ينعكس الألم والتجارب الشخصية في النصوص بطرق تجعلها مؤثرة وقوية.
في الوقت نفسه، لحظات الإبداع العفوية تعتبر جزءًا مهمًا من عملية الكتابة. في بعض الأحيان، تأتي الأفكار الملهمة والتعبيرات الفريدة فجأة، عندما يكون الكاتب في حالة استرخاء أو تفكير عميق. هذه اللحظات يمكن أن تكون بذرة لأعمال أدبية رائعة ومبتكرة.
إذاً، يمكن القول إن الكتابة تستفيد من كلا الجانبين: المعاناة والصراع الداخلي يضيفان العمق والمصداقية، بينما توفر لحظات الإبداع العفوية الطاقة والجمال للأعمال الأدبية.
12_كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟
في البداية، قد يكون تلقي النقد صعبًا ويشعرني بالضغط، لكنني أدركت بمرور الوقت أن النقد البناء هو فرصة لتحسين أسلوبي وكتاباتي.
عندما أتلقى نقدًا، أحاول دائمًا أن أكون منفتحة وأستمع بعناية لما يقوله النقاد أو القراء، لا أعتبر النقد هجومًا شخصيًا، بل أراه كوسيلة لتحسين أعمالي.
بالتأكيد، النقد له تأثير كبير في تطوير أسلوبي الكتابي، من خلال استيعاب الملاحظات أستطيع تحسين تقنياتي وأسلوبي، وتجنب الأخطاء التي قد تتكرر.
ويساعدني أيضًا على رؤية أعمالي من زوايا مختلفة وفهم كيف يتفاعل القراء معها.
بالنهاية، أرى أن التعامل الإيجابي مع النقد هو ما يساعدني على الاستمرار في النمو ككاتبة وتحقيق أهدافي الأدبية.
13_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي مليء بالفرص والتحديات.
التكنولوجيا تتيح الوصول السريع والواسع للقراء وتنوع الأشكال الأدبية ودعم المواهب الجديدة.
ومع ذلك، يمكن أن تواجه تحديات مثل تراجع جودة المحتوى وحماية حقوق الملكية الفكرية والاعتماد المفرط على التكنولوجيا.
بتوازن حكيم، يمكن تعزيز انتشار الأدب العربي ودعم إبداع الأدباء.
14__ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
إلى كل شخص يمتلك موهبة،
لا تقلل من شأن ما تمتلكه، سواء كانت موهبتك في الكتابة، الرسم، الموسيقى، الرياضة، أو أي مجال آخر.
وثق بنفسك، وواصل التعلم، وداوم على ممارسة مهاراتك بانتظام. ابحث عن الإلهام وتميز ببصمتك الخاصة، وتقبل النقد كتجربة للتطوير. تواصل مع من يشاركونك نفس الاهتمام، وتمتع بالصبر؛ فالنجاح يحتاج إلى وقت وجهد.
في النهاية، تذكر أن موهبتك هي جزء من هويتك.
15_ما رأيك في المجلة؟
مجلة "قعدة المبدعين" تعتبر منصة رائعة تجمع بين الأفكار الإبداعية والمواهب المتنوعة، وتسلط الضوء على قصص نجاح ملهمة.
الحوار الصحفي الذي أجريته معكِ كان تجربة شيقة، حيث أتيحت لي الفرصة لمشاركة تجربتي وأفكاري مع الجمهور.
الأسئلة كانت عميقة، مما أتاح لي تقديم رؤى حقيقية عن حياتي.
أشكر فريق المجلة على إتاحة هذه الفرصة وأتمنى لهم المزيد من النجاح والتألق في المستقبل، وأشكرك عزيزتي أسماء وأتمنى لك التفوق دائمًا والسلام.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع.
نُشكر الكاتبة المبدعة" هاجر محمد الشوربجي " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة.
وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له.
حوار: الصحفية أسماء أشرف.



