مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب محمد وائل
لكل كاتب حكاية تبدأ قبل أن يكتب أول كلمة، حكاية مليئة بالشغف والتجارب التي تصنع منه صوتًا مختلفًا. الكاتب محمد وائل واحد من تلك الأصوات التي نجحت في الوصول إلى القارئ بصدق وعمق. في هذا اللقاء الخاص، نتوقف معه عند محطات مهمة من مسيرته الأدبية، ونسلط الضوء على رؤيته للكتابة والإبداع.
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
ادعي محمد وائل
عمري 17 عامًا
محافظة: (الدقهلية – المنصورة)
الدراسة: طالب في الصف الثاني الثانوي كاتب مصري شاب مهتم بعالم الأدب والخيال العلمي، ويتميز بشغفه بابتكار العوالم الغامضة والقصص المليئة بالإثارة والتشويق. منذ بداية مسيرته في الكتابة، ركزت على تقديم أعمال تجمع بين الخيال العلمي والغموض، مع لمسات من الرعب الذي يضيف أجواءً مشوقة إلى رواياته.
2_ما الذي دفعك للكتابة؟
الدافع الحقيقي للكتابة بالنسبة لي هو الرغبة في خلق عوالم جديدة لم توجد من قبل. لطالما جذبني الخيال العلمي وأجواء الغموض والرعب، وكنت أجد نفسي أتخيل قصصًا وشخصيات بشكل مستمر. وكانت الكتابة عالمي الخاص أدلف إليه، لذلك أصبحت الكتابة وسيلتي لتحويل هذا الخيال إلى واقع أدبي يشاركني فيه القارئ، ويعيش من خلاله تجربة مختلفة ومليئة بالتشويق.
3_ متي بدأت الكتابة؟
بدأت بكتابة بعض القصص القصيره ثم حاولت كتابة رواية كبيره وقمت بتنفيذها والتعديل عليها كثيرًا حتى قمت بنشرها كأول عمل ورقي لي. ومن هنا أكملت بالتعلم أكثر والبدء في كتابة نصوص نثرية وبعض الخواطر والمشاركة في كتب مجمعة. ومع الوقت تمكنت من كتابة عملي الثاني والثالث والرابع.
4_وكيف إكتشفتها؟
كانت مجرد صدفه، حاولت كتابة قصة قصيرة لمجرد التسلية ولكن وجدت متعة كبيره في ذلك، ووجدت أن عقلي يريد الأنغماس أكثر والتخيل أكثر وخلق عوالم وقصص والتعلم ممن سبقني في المجال.
5_ما هي إنجازاتك؟
تكرمت بدرع الأوسكار الأدبي في حفلة بمكتبة الزاوية الحمراء بالقاهرة
تكرمت من مديرة مكتبة مصر العامة بالدقهلية
تكرمت من مدير إدارة شرق المنصورة التعليمية بشهادة تقدير كأول كاتب في المحافظة في عمري
ظهرت روايتي الثانية "چنوبگان أسطورة الجدار الجليدي" في الأكثر مبيعًا لدي الدار
ظهرت روايتي الثالثة "ديوترس شيطان الخوف" في الأكثر مبيعًا لدي الدار
قمت بإلقاء محاضرة في المركز الاستكشافي العلمي بالدقهلية
تكرمت في حفلة اوائل الدقهلية كضيف شرف
تكرمت بدرع من المركز الاستكشافي العلمي بالدقهلية
وتم تكريمي بالكثير من شهادات التقدير الإلكترونية من المجلات.
كتبت عدة أعمال روائية، من أبرزها رواية "جزيرة اغدراسيل ملحمة الجزر" التي تعد من أعمالي الأولى، كما ألّفت روايات أخرى مستقلة بعنوان "چنوبگان أسطورة الجدار الجليدي"، ورواية ثالثة بعنوان "ديوترس شيطان الخوف"، ورواية رابعة والأولى إلكترونيًا بعنوان " صرخة من عالم آخر".
1. "جزيرة اغدراسيل ملحمة الجدر"
رواية فانتازيا تدور أحداثها حول جزيرة غامضة مليئة بالأسرار والمخاطر، حيث يجد الأبطال أنفسهم في مواجهة أحداث غير متوقعةواكتشافات قد تغيّر فهمهم للعالم من حولهم. تمتزج في الرواية أجواء الغموض بالمغامرة والتشويق.
2. "چنوبگان أسطورة الجدار الجليدي"
رواية خيال علمي مستقلة تمامًا عن بقية أعمالي، تدور في عالم مختلف مليء بالمخلوقات الغريبة والأحداث الغامضة. تركز القصة على صراع الشخصيات من أجل البقاء ومحاولة كشف أسرار هذا العالم.
3. "ديوترس شيطان الخوف"
رواية تمزج بين الخيال العلمي والرعب، وتتحدث عن كيان غامض يُعرف بأسم "ديوترس" يرتبط بالخوف نفسه. تتصاعد الأحداث عندما يبدأ هذا الكيان في التأثير على البشر بطرق مرعبة، فيحاول الأبطال فهم حقيقته ومواجهته.
4. "صرخة من عالم آخر"
رواية رعب تدور حول رسالة أو إشارة غامضة تأتي من عالم غير معروف، لتفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث الغريبة والاكتشافات المقلقة. مع تقدم القصة، يكتشف الأبطال أن هذه الصرخة قد تكون تحذيرًا من خطر قادم أو محاولة تواصل من عالم مختلف تمامًا.
6_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
قيمة الصداقة، الإصرار والعزيمة دائمًا، عدم الاستسلام، وغيرها من القيم الجيدة التي احاول زرعها في شخصيات أعمالي حتى يقلدها القارئ، وأن أجعله دائمًا يشعر بالأمل حتى أنني مشهور في بعض أعمال بجملة " كلما أشرقت الشمس فهناك أمل جديد".
7_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
النشر والثقة وإظهار عمل كامل متكامل دون أخطاء لغوية أو نحوية.
8_من الشخص الذي دعمك لتسرِ في هذا الطريق؟
أبي وأمي وأختي فقط، كانوا يدعموني كثيرًا... في الدعاية الخاصه بأعمالي أو التصحيح والمراجعة قبل النشر للتأكد من جودة العمل أو حتى مال للنشر وصنع دعاية ممتازه تليق بأعمالي، وكانت طرق الدعايه التي نصنعها سويًا سببًا في جعل أعمالي الأكثر مبيعًا مرتين على التوالي.
9_ما هي أهتمامتك غير الكتابة؟
الكثير من انواع الرياضة المختلفة.
10_ هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
نعم، بعض الكُتاب منهم من كنت احب أسلوبه في الكتابة وأقوم بالتعلم منه مثل دكتور احمد خالد توفيق، ومنهم من كنت احب أفكاره الغريبة مثل الكاتب عمرو عبد الحميد، وغيرهم من الكُتاب.
11_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
أحيانًا تكون نتيجة لحظات عفوية واحيانًا تحتاج إلى معاناة وتفكير وصراع داخلي من أجل خلق فكرة مميزه ليست متكرره.
12_كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
بعض الكتابات تكون انعكاس لروح وعقل الكاتب فيما يفكر ولماذا يريد صنع هذا العالم الخيالي ووضعه في كتاب أو رواية أدبية، ولكن احيانًا يحاول الكاتب أن يري توقعات القراء ليقوم بكتابة شيء يفوق توقعاتهم أو يجعلهم في مرحلة المفاجأة.
13_كيف تتعامل مع النقد أو التعليقات على عملك؟
احب من ينقد بأحترام ويوضح لي وجهة نظره كي أحاول التحسين من عملي إذا كان معه حق.
14_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
التكنولوجيا من الممكن أن تكون عقبة أو عامل حافز لأنتشار الأدب العربي وجعله يتقدم وينتشر بين الثقافات والأشخاص عبر وسائل التواصل.
15_ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
لا تستسلم أبدًا مهما كان الثقل والإرهاق وتشعر بالهزيمة، خذ وقتك واسترح وانهض مجددًا وقم بإكمال ما بدأت، واعلم جيدًا أنه ليس هناك نجاح بدون فشل... الاهم أن لا تستسلم لهذا الفشل.
16_ما رأيك في المجلة؟
جميلة جدًا وأحببت أنهم يحاولون مساعدة أصحاب المواهب، استمتعت كثيرًا بالحوار.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتب العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاء الكاتب أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتب المبدع"محمد وائل " على وقته الثمين ومشاركته أفكاره، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."
حوار: الصحفية أسماء أشرف.



