مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة روزيه فيكتورى
في عالم الإبداع، تلتقي الكلمات بالتصاميم لتصنع تجربة فريدة ومُلهمة. اليوم نلتقي بالشابة الموهوبة "روزية فيكتوري" من محافظة أسيوط، صاحبة الـ20 عامًا، التي استطاعت أن تمزج بين حبها للكتابة وإبداعها في التصميم. شاركت روزية في أعمال مختلفة، من كتابة خواطر إلى تصميم أغلفة الكتب والبوسترات، وكان لها شرف المشاركة في كتاب "كلمات تُنقِذ 2024". في هذا الحوار، تكشف روزية عن رحلتها الإبداعية، بداياتها، مصادر إلهامها، وطموحاتها القادمة، برفقة الكاتب والإعلامي يوسف سليم
1. ما الذي دفعكِ في البداية لاكتشاف موهبتك في كتابة الخواطر؟
كنت أحب أعمل تصميم لكلمات الكتاب وفكرت، لماذا لا أصنع تصميمًا وأكتب أيضًا؟ منذ ذلك الوقت بدأت أكتب في مجال الخواطر.
2. كيف كانت أول تجربة لكِ مع الكتابة؟ وهل تتذكرين أول نص كتبتيه؟
كانت تجربة لذيذة، بالطبع وقعت في بعض الأخطاء، لكن مع الاستمرار تحسنت مهاراتي. لا أتذكر أول نص كتبته لأنه لم أحتفظ به، فهو تلاشى من الذاكرة.
3. بجانب الكتابة، أنتِ تهتمين بتصميم الأغلفة والبوسترات… كيف جمعتي بين الإبداع البصري والكتابي؟
كنت أحب التصميم جدًا وما زلت أحبه، وكتابة الخواطر ممتعة جدًا، تجعل الكتاب يظهر بكل جماله من الداخل ومن الخارج من كلمات وحروف.
4. أيهما أقرب لقلبك: كتابة الخواطر أم تصميم الأغلفة؟ ولماذا؟
تصميم الأغلفة أقرب لقلبى. أحب أن يكون للإبداع والابتكار دائمًا مكان في أعمالي.
5. حدثينا عن مشاركتك في كتاب "كلمات تُنقِذ 2024"… ماذا تمثل لكِ هذه التجربة؟
كانت تجربة جميلة، أن أشارك في كتاب يُعرض في المعرض ويقرأه الناس.
6. من أين تستمدين أفكارك عند كتابة الخواطر أو تصميم الأعمال؟
أفكاري تأتي من داخلي، كل كلمة تكتب من نبض قلبي وعقلي. بالنسبة للتصميم، أقرأ النص جيدًا ثم أبحث عن ما يليق به من تصميم وإبداع.
7. ما هي الرسالة التي تحبين إيصالها من خلال كلماتك أو تصاميمك؟
كلنا في بداية الطريق نحتاج من يدعمنا، لكن أهم شيء أن تصدق نفسك وتعرف ماذا تريد أن تفعل، لأن في البداية قليلون فقط من يؤمنون بك. ثق بنفسك وسوف تصل لما تريد.
8. هل واجهتِ صعوبات في بداية طريقك؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
نعم، واجهت الكثير من الصعوبات. كنت أدعم نفسي بنفسي وأثق أنني سأصل لما أريد.
9. كيف تتعاملين مع النقد سواء على كتاباتك أو تصاميمك؟
أتقبل النقد وأعتبره فرصة للتحسين، فنحن جميعًا نخطئ.
10. ما هي طموحاتك القادمة في مجال الكتابة والتصميم؟ وهل تعملين على مشروع جديد؟
بإذن الله سأشارك في كتاب في 2027، أما بالنسبة للتصميم فلا زلت أعمل على مشروع جديد.
رحلة "روزية فيكتوري" هي مثال حي على أن الشغف والمثابرة قادران على تحويل الأفكار إلى أعمال ملموسة وملهمة. من خلال كلماتها وتصاميمها، نتعلم أن الإبداع لا حدود له، وأن الإيمان بالنفس والصبر على الصعاب هما مفتاح الوصول إلى الأحلام. مع كل نص وكل تصميم، تثبت روزية أن بداية الطريق قد تكون صعبة، لكن المثابرة تصنع الفرق، وأن المستقبل يحمل لها ولإبداعاتها الكثير من النجاحات القادمة.
حوار: الكاتب والإعلامي يوسف سليم


