مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة هبة الرحمن يوسف
الأسم: هبة الرحمن يوسف ابو العزم
السن: 34 سنة
المحافظة: الغربية
الموهبة: الكتابة و التأليف و منشيء محتوي
أبرز الأعمال: رواية احببتك فهلا انتبهت
في عالم الكتابة لا تُقاس البداية بعدد الأعمال، بل بصدق الشغف وقوة الطموح. ومن بين الأصوات الأدبية الصاعدة تبرز الكاتبة هبة الرحمن يوسف، التي اختارت أن تخوض تجربتها الأولى بثقة، مقدمةً روايتها الأولى كخطوة جريئة نحو تحقيق حلمها في عالم التأليف وصناعة المحتوى.
هبة لا ترى الكتابة مجرد هواية عابرة، بل طريقًا طويلًا تسعى من خلاله إلى التعبير عن أفكارها ومشاعرها والوصول إلى جمهور يؤمن بالكلمة وتأثيرها. وفي هذا اللقاء الخاص عبر مجلة قعدة مُبدعين، يقترب الكاتب والإعلامي يوسف سليم من تجربتها وبداياتها وطموحاتها القادمة، في حوار يكشف الكثير من التفاصيل عن رحلة شابة تؤمن أن القادم أفضل دائمًا.
فتاة مصرية جداً، بحب الكتب من صغري ودي حاجه بشكر عليها بابا وماما جدا لأنهم سبب اساسي فيها، رحلتي مع الكتابه بدأت من هنا اني بحب الكتب من و انا صغيرة، ودا خلق جوايا رغبة اني يكون لي كتب عليها اسمي، يمكن دلوقتي الزمن اتغير لكن تبقي اوراق الكتب لها احساس خاص.
نرجع ل بدأت امته بدأت في 4 ابتدائي عمر 10 سنين بقصة قصيرة اسمها البطل المغوار.
2. صدور روايتك الأولى خطوة مهمة… ماذا تعني لك هذه التجربة؟ وكيف أثّرت فيك؟
روايتي الأولى اتأخرت كتير على ما ظهرت للنور، وكان إحساس الرهبة من معرض الكتاب بيأخرني دايمًا. لكن أهلي وأصحابي لما قرأوا جزء من الدريفت الخاص بالرواية، وبدأ حماسهم إنهم يقرأوا باقي العمل، ده شجّعني آخد الخطوة.
وبجد أنا ممتنة لكل اللي دعمني في الخطوة دي، ولكل اللي وقف جنبي في المعرض. شكرًا من كل قلبي.
الإحساس كان لا يوصف من حلاوته… فكرة إنك تمسك إنجازك مجسّد بين إيديك. وكل خطوة، من أول الاتفاق مع دار النشر لحد ما وقفت في المعرض، كانت بتعزّز جوايا إحساس الفخر والاعتزاز بنفسي، وكمان بتزود المسؤولية… إن لازم أكون قدها، وإن كتابتي تضيف فائدة وماتسببش ضرر.
فكرة إن الحرف ممكن يحفر طريق في حياة ناس تانية بتخلّي مسؤولية الكاتب كبيرة جدًا، لأنه بيأثر في ناس هو مش شايفها ومش عارف يوجّهها. مسؤولية كبيرة… ويا رب أكون قدّها.
3. ما الفكرة أو الرسالة التي حاولتِ تقديمها من خلال روايتك؟
رواية أحببتك فهلّا انتبهت هي رواية دراما رومانسية، حاولت تكون لايت وخفيفة، وبعيدة عن الجو العام المليان صراع وعنف. الهدف منها إنها ترجع إحساس الهدوء والسكينة تاني لقلوب الناس.
أنا شايفة إن الصراع الدائم خلّى شعوب كتير تميل للعنف بشكل كبير، وبقينا أحيانًا بنلجأ له كأول وسيلة، لأننا بقينا شايفينه حوالينا طول الوقت وبصورة مستمرة.
علشان كده حبيت “أسحب البساط” من تحت العنف، وأقدّم عمل مختلف يركّز على المشاعر والإنسانية والهدوء، لأن العنف في رأيي خطر كبير، ولازم يبقى في فنّ بيواجهه بالحب والرومانسية.
4. هل واجهتِ صعوبات أثناء كتابة الرواية أو نشرها؟ وكيف تعاملتِ مع هذه التحديات؟
مش هقول صعبوبة لكن هقول خوف، كنت خايفة اخد الخطوة، لكن لما عقدت العزم كل الامور تيسرت و الامور تمت بسرعة و يسر فوق ما اتوقع.
5. كونك منشئة محتوى أيضًا… كيف ساعدك ذلك في الوصول إلى الجمهور والتعبير عن أفكارك؟
الفكرة الاساسية عندي دايما اني اساعد الناس في العودة للفكرة و الطريق الصحيح. وبصراحه مش حاولت استخدم الفيديو للترويج للرواية.
وقت المعرض وقبلها كنت مشغولة جداً بأمر دراسي فالوقت كان محدود، لكن في الخطة أن المحتوى والقادم من الروايات والكتب يخدموا بعض.
6. ما الذي يلهمك للكتابة؟ وهل تعتمدين على تجارب شخصية أم خيال أدبي؟
الواقعية بتستلزم الاحتكاك بالناس والتجارب. مش شرط تكون تجارب شخصية، لكن ممكن تكون عشت التجربة بشكل غير مباشر من خلال المشاركة أو الاستماع.
وفي نفس الوقت، الخيال عنصر أساسي جدًا لأي كاتب. الكتابة، زي الرسم، محتاجة خيال وابتكار، ومن غيرهم مش هتقدر تنسج خيوط العمل بشكل جميل يشجّع القارئ على الاستمرار.
يعني لازم يكون عندك تجارب وواقعية وخيال… وما تقدرش تستغنى عن أي حاجة فيهم.
7. كيف ترين المنافسة في مجال الكتابة اليوم؟ وهل تشعرين أنها تحفّزك أم تضغط عليكِ؟
بصراحة المنافسة بتضغط عليّ شوية، لأنك مش بس بتنافس الموهوبين، لكن بتنافس كل حد قدر يدخل المجال. وكمان ما نقدرش ننسى اللي حصل في معرض 2026 وموضوع الكتابة بالذكاء الاصطناعي.
المنافسة بالنسبة للكتاب المعروفين بتكون أسهل وأجمل، لأنهم تعبوا لحد ما صنعوا اسمهم. لكن الكاتب اللي لسه بيكوّن نفسه وبيكوّن جمهوره الموضوع بيكون أصعب.
زي ما بيقولوا: ما أكثر السمك (الكتب)، وما أصغر الصنارة (القارئ وفرصة وصوله لكتابك).
علشان كده الموضوع محتاج مجهود وصبر ونَفَس طويل، وبتمنى كل كاتب مجتهد يحظى بده… ويكتب من أجل الإبداع، مش من أجل الشهرة والمادة بس.
8. ما أهم مهارة ترين أن الكاتب الشاب يجب أن يطوّرها ليحقق النجاح؟
أهم حاجة الإلمام والوعي. لازم يكون الكاتب عنده فكرة عن حاجات كتير ويقدر يناقش ويتحاور. وما يوقفش قراءة ولا اطلاع.
إحنا ككتّاب لازم نستمر في القراءة لأنها بتساعدنا نطوّر نفسنا ونحسّن أدواتنا.
كمان لازم تكتب كتير وما توقفش، ومش شرط تنشر كل اللي بتكتبه. لكن المهم تمرّن “عضلة عقلك” بالقراءة والكتابة باستمرار.
9. ما طموحاتك الأدبية القادمة؟ وهل تعملين حاليًا على مشروع جديد؟
أتمنى في الفترة الجاية يكون لي أعمال أكتر، وبعضها يتحوّل لأعمال درامية. أنا عارفة إن الموضوع مش سهل، لكن هاشتغل عليه بقوة إن شاء الله.
وكمان في مشروع شغّالة عليه حاليًا، ومن المفترض إنه يشارك في معرض 2027 بإذن الله… دعواتكم.
10. في ختام هذا اللقاء… ما رأيك في هذا الحوار عبر مجلة “قعدة مبدعين”، وما رأيك في اللقاء مع الكاتب والإعلامي يوسف سليم؟
أنا سعيدة جدًا بوجودي معاكم، وبشكر مجلة “قعدة مُبدعين” على المجهود الكبير. وشكر خاص للكاتب والإعلامي يوسف سليم على الحوار الجميل… وأتمنى لك دايمًا التوفيق والنجاح.
في ختام هذا اللقاء المميز، كانت كلماتها مليئة بالشغف والإصرار، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد هواية، بل رسالة ومسؤولية تسعى من خلالها لترك أثر حقيقي في قلوب القراء.
وقد كشفت في تصريح خاص لمجلة “قعدة مُبدعين” ولأول مرة أنها تعمل حاليًا على مشروع أدبي جديد، تستعد به للظهور بقوة خلال معرض الكتاب 2027، في خطوة ينتظرها جمهورها بشغف كبير.
وبين الطموح والعمل، يبقى الحلم قائمًا… وتبقى الكلمة الصادقة هي الطريق الأجمل نحو النجاح والانتشار.
حوار: الكاتب والإعلامي يوسف سليم.





دائما من نجاح الي نجاح وتفوق
ردحذف