مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة نوال الكردي
الاسم: نوال الكردي
العمر: 42 عامًا
الجنسية: سورية
الإقامة الحالية: القاهرة – مصر
الموهبة: كاتبة – مدققة لغوية – معلّقة صوتية (بودكاست)
أبرز الأعمال الإلكترونية:
"أعطِ الأمل فرصة"
"أعرني جناحك كي أطير"
"رسائل الشمس"
كتب مشتركة:
"نسمات الحياة"
"رسائل صامتة"
"على مهل.. جاء الضوء"
"رؤوس أقلام سحرية"
"أزمة ضمير"
أبرز الأعمال الورقية:
مجموعة قصصية: "قصص من ذاكرة الأحياء"
مجالات أخرى: تقديم محتوى بودكاست على عدة منصات إلكترونية، والعمل في تدريب الكتابة الإبداعية ومشاريع تطوير الشباب.
في عالم الأدب والإبداع هناك شخصيات تصنع حضورها بهدوء، لكنها تترك أثرًا واضحًا في كل ما تقدمه. ومن بين هذه الأسماء تبرز الكاتبة السورية نوال الكردي، التي استطاعت عبر سنوات من العمل والاجتهاد أن تجمع بين الكتابة والتدقيق اللغوي والتعليق الصوتي، مقدمةً تجربة ثرية عبر العديد من المنصات الأدبية والثقافية.
نوال الكردي ليست مجرد كاتبة، بل صوت يحمل الكلمة ويمنحها حياة، سواء عبر القصص التي تكتبها أو النصوص التي تقدمها بصوتها في العديد من المنصات والبودكاست، إضافة إلى مشاركاتها في مشاريع أدبية وتدريبية تهدف إلى دعم المواهب وتطوير الشباب.
وفي هذا اللقاء الخاص عبر مجلة قعدة مُبدعين، يقترب الكاتب والإعلامي يوسف سليم من تجربة الكاتبة نوال الكردي، لنتعرف أكثر على رحلتها مع الكلمة، وأعمالها المتعددة، ورؤيتها لعالم الأدب والإبداع.
1. في البداية نحب أن نعرّف القراء أكثر بحضرتك… من أنتِ؟ وكيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة؟
نوال نايف الكردي من سوريا.
سورية مقيمة في القاهرة
عمري 42 سنة.
حاصلة على إجازة في قسم التاريخ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ودبلوم في التأهيل التربوي.
أكتب منذ الابتدائية كهاوية ومحبة للكتابة.
كنت أنتظر إجازات الصيف كي اقرأ وأكتب؛ ظنًا من أهلي بأن القراءة والكتابة تُلهيني عن التحصيل العلمي.
كتبت بداية مواضيع طلبوها منيا في المدرسة كأنشطة وأُعجبت بها معلمة اللغة العربية في المرحلة الإعدادية آنذاك وظلت الكتابة شغفي في الثانوية أيضًا.. كنت أعرض ما أكتبه على الأساتذة والطلاب وأفرح حينما يتأثر بها أحدهم ويجد فيها ما يستحق القراءة.
وكتبت بشكل رسمي منذ أن التحقت بالجامعة وبدأت بالنشر منذ أربع سنوات تقريبًا.
2. بعد كل هذه السنوات في المجال، كيف تنظرين اليوم إلى رحلتك مع الكتابة؟
ما زلت سطرًا جديدًا بالكاد بدأت رحلته في سماء الأدب.. لا زلت أرتاد المنصات بحثًا عن الورش والدورات التدريبية لأصقل مهارتي وأطورها.
3. ما أصعب التحديات التي واجهتك في بداية الطريق، وكيف تمكنتِ من الاستمرار رغمها؟
أصعب تحدٍ أمامي كان رفض دور النشر التعامل مع أقلام واعدة تتلمس بدايات الطريق.. بحثت كثيرًا وتم رفض محاولاتي الكتابية أكثر من مرة حتى عرفتني صديقتي على دار نشر إلكترونية كانت منها البداية وهي "دار قطرة حبر للنشر الإلكتروني" احتوتني ومنحتني الفرصة وبفضل الله تعالى تم نشر ثلاثة أعمال لي فيها.
4. برأيك، كيف تغيّر عالم الكتابة والأدب بين الماضي والحاضر؟
عالم الكتابة والأدب بات رحبًا مليئًا بأقلام مبدعة والفرص متاحة، لكن للأسف ثمة أعمالًا لا ترقى للنشر.. معظمنا ما زال بحاجة للتعلم وأنا في مقدمتهم؛ فالكلمة أمانة في أعناقنا ومسؤولية كبيرة لا بد من أدائها على أكمل وجه.
5. هل هناك عمل من أعمالك تشعرين أنه الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
"أعرني جناحك كي أطير" من أحبها؛ كشفت فيها عن تجربة حقيقية عشتها في طفولتي وما زالت ندوبها تؤلمني.
بصراحة كل الأعمال أثيرة على قلبي.. كل منها حمل جزءًا من وجع وألم وحلم ما بحت به إلا على الورق.
6. ما الفكرة أو الرسالة التي تحرصين دائمًا على إيصالها من خلال كتاباتك؟
الأمل ثم الأمل ثم الأمل
أن نكون أنفسنا.. طموحاتنا لا جزءًا من أحلام الآخرين.
أن نكون تلك الكلمة الطيبة والغيث الذي يُحيي قلوبًا حزينة.. ويلهم من كان له طموح بأنه له وقادر على تحقيق ما يصبو له.
7. كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان نقدًا إيجابيًا أو سلبيًا؟
النقد مهم جدًا يوضح لنا الثغرات ومواطن القوة والضعف.. وخاصة حينما تُقال بقصد البناء لا الهدم.. أتقبل كل الآراء لأن كلاً منها يمثل زاوية قد لا أكون قد لمحتها من قبل.. قد يضيء لي فكرة كانت غائبة عني.. لذلك ممتنة لكل قارئ يمنحنا من وقته الثمين كي يقرأ ما نكتبه.
8. ما النصيحة التي تقدمينها للجيل الجديد من الكتّاب الذين يحاولون إثبات أنفسهم اليوم؟
نصيحتي ألا يتوقفوا عن التعلم أبدًا.. أن تكون رحلة مستمرة ممتعة ويجربوا جميع الفرص ويخوضوا كل التجارب ويثقوا بأنفسهم وأن يسعوا لوضع بصمتهم هم ولا يكونوا نسخة مكررة عن أحد.
9. ما المشاريع أو الأحلام الأدبية التي ما زلتِ تتمنين تحقيقها في الفترة القادمة؟
أحلم بأن أنشر روايتي الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض دمشق الدولي للكتاب.. أطمح أن أنشر في بلدي سوريا وأن أصل لكل قارئ شغوف يحب الكلمة الطيبة ويبحث عن الحكمة والأثر الجميل.
10. في ختام هذا اللقاء… ما رأيك في هذا الحوار عبر مجلة "قعدة مبدعين"، وما رأيك في اللقاء مع الكاتب والإعلامي يوسف سليم؟
ممتنة كل الامتنان لكادر مجلة "قعدة مُبدعين" الفخم الذي أصبح منصة يتيح الفرص لكل صاحب حلم أن يظهر ويقول تجربته ويستفيد أيضًا من زملائه.
والشكر موصول للإعلامي والكاتب الكبير المحترم الأستاذ يوسف سليم على هذا الحوار الطيب والأسئلة الأروع التي لامست تفاصيل مهمة جدًا في تجربتي.. فبارك الله فيك وفي جهودكم الكريمة معنا أسعدتمونا والله.
وفي ختام هذا اللقاء، عبّرت الكاتبة السورية نوال الكردي عن سعادتها بهذا الحوار، موجّهة الشكر إلى مجلة قعدة مُبدعين وإلى الكاتب والإعلامي يوسف سليم على هذا اللقاء الذي أتاح لها فرصة الحديث عن تجربتها وأعمالها.
ومن جانبنا، يسعد مجلة قعدة مُبدعين أن تكون قد استضافت الكاتبة نوال الكردي في هذا الحوار المميز، ونتمنى لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها الأدبية القادمة.
حوار: الكاتب والإعلامي يوسف سليم






