مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة نجلاء فار
الاسم: نجلاء فار
السن: 21
الدولة: الجزائر
الموهبة: كاتبة ومصممة وصحافية في جريدة إلكترونية و مسؤولة ورئيسة مجلة الكترونية ومدربة مدربين ومقدمة محاضرات ودورات وفعاليات.
أبرز الأعمال:
رواية لعبة البقاء الجزء الاول
رواية لعبة البقاء (العودة ) الجزء الثاني
رواية ثائر القلب
كتاب همسات
كتاب دروب الكتابة
ليست كل البدايات عادية، فبعض الشخصيات تختار أن تصنع لنفسها طريقًا مختلفًا منذ الخطوة الأولى. ومن بين هذه الشخصيات تبرز نجلاء فار، الشابة الجزائرية التي استطاعت في سن مبكر أن تجمع بين أكثر من مجال؛ بين الكتابة والصحافة والتصميم والتدريب وإدارة المجلات الإلكترونية، لتقدم نموذجًا لشخصية طموحة تؤمن بأن الشغف الحقيقي لا يعرف حدودًا.
وفي هذا اللقاء الخاص، تفتح نجلاء فار قلبها للحديث عن رحلتها، وتكشف عن تفاصيل تجربتها بين الإعلام والتدريب والعمل الإبداعي، في حوار يجريه الكاتب والإعلامي يوسف سليم عبر مجلة قعدة مُبدعين، لنقترب أكثر من شخصية صنعت حضورها بالإصرار والعمل المستمر.
1. في البداية نحب نعرف القراء أكثر عنكِ… من هي نجلاء فار؟ وكيف بدأت رحلتكِ في الكتابة والصحافة؟
أنا نجلاء فار، كاتبة من الجزائر أحب الكتابة منذ الصغر. بدأت بكتابة الخواطر والقصص البسيطة، وكان الدفتر بالنسبة لي مكانًا أضع فيه أفكاري ومشاعري مع مرور الوقت أصبح هذا الشغف أكبر، فبدأت أنشر كتاباتي وأشارك في أعمال أدبية أما الصحافة الإلكترونية فدخلتها لأنها قريبة من الكتابة، ولأنني أحب التعرف على المبدعين ومشاركة تجاربهم مع الآخرين.
2. لديكِ خبرة متعددة ككاتبة، مصممة، صحافية، مدربة، ومقدمة فعاليات… كيف توازنين بين كل هذه المجالات؟
أحاول قدر الإمكان تنظيم وقتي، وأتعامل مع كل مجال حسب الوقت المتاح في الحقيقة هذه المجالات مرتبطة ببعضها، فالكتابة هي الأساس، والتصميم يخدم الفعاليات والأعمال التي أقدمها، أما التدريب فهو فرصة لمشاركة ما تعلمته مع الآخرين.
3. ما أصعب تحدي واجهته في رحلتك المهنية، وكيف تمكنتِ من تجاوزه؟
أصعب شيء في البداية هو الاستمرار رغم الصعوبات أو قلة الإمكانيات لكنني كنت مؤمنة أن كل بداية تحتاج صبرًا، لذلك واصلت الكتابة والتعلم، ومع الوقت بدأت أرى نتائج هذا الجهد.
4. كيف ترى تأثير الإعلام الرقمي على الشباب اليوم، وهل تعتقدين أن وجودك في الصحافة الإلكترونية يترك بصمة قوية؟
الإعلام الرقمي اليوم له تأثير كبير على الشباب، ويمكن أن يكون وسيلة جميلة لنشر المعرفة والإبداع إذا استُخدم بطريقة جيدة. بالنسبة لي أحاول أن أقدم محتوى مفيدًا وبسيطًا، وأتمنى أن يكون له أثر إيجابي.
5. في التدريب وإدارة الدورات وورش العمل، ما الفكرة أو القيمة التي تحرصين على إيصالها دائمًا للمتدربين؟
أحرص دائمًا على تشجيع المتدربين على الكتابة دون خوف كثير من المبتدئين يعتقدون أن الكتابة صعبة جدًا لكن الحقيقة أنها مهارة يمكن تطويرها بالممارسة والقراءة.
6. هل هناك لحظة شعرتِ فيها بأنكِ نجحتِ في ترك تأثير حقيقي على جمهورك؟ وما القصة وراءها؟
نعم، عندما تخبرني إحدى المتدربات أو القارئات أنها بدأت الكتابة أو نشرت نصًا لأول مرة بعد حضور دورة أو قراءة نص لي هذه اللحظات تسعدني كثيرًا لأنها تعني أن ما أقدمه كان سببًا في تشجيع شخص آخر.
7. من بين كل الإنجازات التي حققتها، أيها تعتبرين الأقرب إلى قلبك ولماذا؟
من الأشياء القريبة إلى قلبي هي تنظيم الفعاليات الأدبية وتشجيع الكاتبات لأنني أعرف كم يحتاج الكاتب في إلى دعم وتشجيع وأيضا نشر أول كتاب الكتروني لي وافتتح مجلتي الالكترونية.
8. كيف تتعاملين مع النقد، سواء في الكتابة أو التصميم أو الفعاليات التي تقدميها؟
أحاول أن أستفيد من النقد إذا كان بنّاءً ويساعدني على التطور أما إذا كان مجرد كلام سلبي فأفضّل ألا أعطيه أهمية.
9. ما الطموحات التي تسعين لتحقيقها خلال السنوات القادمة، وهل لديكِ مشاريع جديدة يمكن أن يكشف عنها الحوار؟
أطمح إلى تطوير مشاريعي الأدبية أكثر، وكتابة أعمال جديدة بإذن الله. كما أتمنى أن أوسع الفعاليات والدورات التي أقدمها لتصل إلى عدد أكبر من الشباب المهتمين بالكتابة.
10. في ختام اللقاء… ما رسالتك للشباب العربي الذين يطمحون للعمل في مجالات متعددة كما فعلتِ أنتِ، وما رأيك في لقاءنا معكِ عبر مجلة "قعدة مبدعين" وحوار الكاتب والإعلامي يوسف سليم؟
رسالتي للشباب هي أن يؤمنوا بمواهبهم ويحاولوا تطويرها بالتعلم والممارسة الطريق قد يكون طويلًا أحيانًا، لكن الاستمرار مهم. أما بالنسبة لهذا اللقاء فقد سعدت به كثيرًا، وأشكر مجلة "قعدة مبدعين" والكاتب والإعلامي يوسف سليم على هذه الاستضافة الجميلة أتمنى لهم المزيد من النجاح.
وفي ختام هذا الحوار الثري، لا يسعنا إلا أن نعبر عن تقديرنا الكبير للشابة الجزائرية نجلاء فار التي استطاعت أن تقدم نموذجًا ملهمًا للشباب العربي من خلال طموحها وإصرارها على النجاح في أكثر من مجال. حديثها لم يكن مجرد إجابات عابرة، بل تجربة مليئة بالشغف والعمل والسعي الدائم لترك أثر حقيقي.
وقد سعدت مجلة قعدة مُبدعين بهذا اللقاء المميز مع نجلاء فار، التي أثبتت أن الطموح لا يقاس بالعمر بل بالإرادة والعمل. كما نتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرتها القادمة، وأن تستمر في إلهام الكثير من الشباب العربي.
حوار: الكاتب والإعلامي يوسف سليم





