"حوار صحفي"

 النجاح ليس كلمةً سهله بل مليئه بالتحديات و الصعوبات ؛ لكن هي استطاعت أن تبني لها اسما بين الجميع ، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة و متميزة ، فهي مبدعة


في مجالها ، اليوم يا عزيزي القارئ ، الحوار مختلف جداً وفريد من نوعه ، دعنا نتعرف علي تلك الشخصيه.


بدايةًعرفينا بنفسك ؟ 

أنا (هبة أبو الفتوح محمد) ابلغ من العمر سبعة عشر عاماً أدرس في "الثانوية العامة"


ما الذي دفعك إلى هذا المجال ؟

ليس شىء محدداً لكنه جميل أن يصبح ما في عقلك على واقع من مجلة الكترونية أو ورقية 


كيف اكتشفتِ موهبتك وفي أي عُمر ؟ 

بدأت بالاستماع إلى القصص والروايات الانيميشن. بعدها اتجهت إلى القراءة من هنا حدثت ذاتي لما لا اكتب مخيلتي مثل ذلك ظللت فترة في تفكير لأني أعلم عندما أضع قدمي في أول السطر لم استطيع الخروج إلي بعد إنتهاء الرواية. اكتشفت في السادسة عشر عاماً منذ أشهر كثيرا قليلاً 


مَن كان الداعم لكِ في بدايه مسيرتك ؟ 

الله ثم ذاتي ثم امي ثم بعض الأصدقاء من ذات المجال وجمهوري الذي معي منذ البداية ولا استطيع القول أنهم جمهور لأنهم عائلتي الأخري 


ماذا تمثل لكِ الكتابة ؟

(هواية، حب، شغف)


كيف واجهتِ الصعوبات في بداية الطريق ؟ 

بتأكيد عدم اساسيات اللغة المتقنة 


هل لنا أن تخبرينا عن مقالاتك أو كتاباتك التي نشرتيها سابقآ ؟

أول شئ وضع قلمي به كانت "بين الماضي والحاضر أنا" 

بتأكيد ليست متقنه مثل الآن ولكنه الأقرب لي و بعدها اتجهت إلى مجال الأنيميشن  لي بعد الاسكريبتات المنشورة على منصة اليوتيوب ( أسيرة ملجأي، عشق التوأم، برنسيسة الحاره، فيديو حبنا، بين الماضي والحاضر أنا) و قريباً (صدفة عاشقين، لقاء العمر، شظايا إنتقام، طبيبي المتنمر، (سكريبتات عمي)


ندوب لا تلتئم» احتفالية دار بيت الروايات للنشر والتوزيع)


وبطبع أول رواية لي "رماد فاضت به الروح عشقاً" 

سرد فصحي وحوار عمي.


أتأمل في كرم الله الكبير في تكبره بعض اعمالي و تصل إلى الكتب الورقي.


بمن تأثرتِ في بداياتك ؟ 

الكثير حقا الكثير من الكاتبات واعمالهم الرائعه لا اريد أن اذكر احدا معينا لانني متاكدة سأنسى أحدهم لكن الجميع موهوب والجميع يحاول ان يقدم افضل ما عنده والكثير من الروايات الرائعة واشعر أن الكاتب حقق نجاحا كبيرا عندما يستطيع ايصال مشاعره الى القارئ وهذا ما قدمه الكثير من اصدقائي الكتاب الكاتبات واتمنى لهم النجاح والتوفيق الدائم


ماهي الحكمه التي أخذتها نهج في حياتك ؟ 

جميعاً مجرد مشاهد في رواية ولنا نهاية.


لكل شخص مثل أعلى له في الحياة يأخذه قدوة له ويهتدي به فمن هو مثلك الاعلى ؟ 

الصراحه أجد  صعوبة في الإجابة على هذه السؤال لكني لا اعتمد على شخص واحد لأنني أعمل على أخذ كل ميزة في شخص  

واعلم أن بداخل كل شخص إنسان عبقري قادم.


ماهي مقومات الكاتب الناجح من وجهة نظرك ؟ 

عدم الاهتمام للنقد إلا وإذا استطاع أخذ من كل نقد نجاح فهو أصبح في بداية الطريق الصواب.


هل تظنين أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح ؟ 

لا، ليست تكفي ولكن لا أنكر أنها جزء كبير من النجاح 


كيف تتعاملين مع الانتقادات ؟ 

أجبت على هذا السؤال كثير و اقول مره اخرى اخذ النصيحة من الإنتقاد شيء مميزاً و التعامل معه كأنه نصيحة


هل لديكِ اهتمامات أخرى غير الكتابة ؟ 

نعم، احب صنع أغلفة الروايات واحاول أن  أنمي تلك الهواية بجانب دراستي الهامة والشاقه كثيرًا


ما هي أهم إنجازاتك ؟

وجودي لكتابة هذا المقال من انجازي و أي عمل اكتب به يصبح من أهم انجازاتي


هل أنتِ راضية عن ما وصلتي له من إنجازات ؟ 

بطبع، ليس سيئ كثيراً لكني اريد الحصول على اكثر و ما شاء الله وصلت إلى مع بعض الكُبار من الكتاب و اتمني الحصول على اكثر باذن الله 


ما النصيحة التي تقدمينها للكتاب الناشئين ؟

أنظر إلى الكُتاب الكبار لأنهم تعرضوا إلى إنتقادات كثيرة في مسيرتهم الفنية، ولكن ماذا أصبح الآن، عمالقة الكتابة والفن أقتبس منهم روح التحدي واحول الإنتقاد إلى ميزة وإذا كان هناك شيئا غیر جيد بأعمالي وموجهه في الإنتقاد بطريقة لبقة أُحسنه 

قال لي طبيبا يوم "أنتِ تكُتبىِ لأنكِ تريد ذلك وإذا انتظرتِ المقابل ستفشلِى أكُتبِ وانشر و اعلم أن فرصتك لم تأتي إلى الآن"  ]


ما رأيك في مجلة قعدة مبعدين والحوار الخاص بنا ؟

حوار لطيف واتمنى له النجاح والتوفيق واقدم شكري الى الصحفية آية عبد العزيز لذلك اللقاء اللطيف.


شكراً لك علي وقتك ومشاركة افكارك معنا، نتمني لك التوفيق والنجاح الدائم 


بقلم/ آيه عبدالعزيز

4 تعليقات

  1. هبة أبو الفتوح16 نوفمبر 2024 في 6:17 م

    سعيده جدا باللقاء اللطيف ده

    ردحذف
    الردود
    1. عاوز اشتري الكتاب ده رماد فاضت به الروح عشقاً

      حذف
    2. روعه بجد ده احسن حوار انا شفته وانا من اشد المعجبين للاستاذه هبه ابو الفتوح لان هي فعلا حد موهوب جدا أتمنى لك كل التوفيق في كتاباتك المستقبلية وان شاء الله من نجاح لنجاح يا رب اختتم بالشكر والتقدير: "شكراً لك على هذه القصة الرائعة، أنتي كاتبه موهوبه حقا

      حذف
    3. عاوز اشتري الكتاب رماد فاضت به الروح عشقاً الاقيه فين

      حذف
أحدث أقدم