التنمر بقلم مي أحمد

 "التنمر"

التنمر بقلم مي أحمد

بقلم مي أحمد


التنمر هو مشكلة من مشاكل المجتمع في العصر الحديث والذي يعد شكل من أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر أو إزعاجه بطريقة 

متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات أو التهديد أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.


"أنواع االتنمر"   

                                                                                                 للتنمر أنواع عديدة منها بدني مثل: الضرب واللكم والركل أو سرقة وإتلاف الأغراض.

لفظي مثل: الشتائم والتحقير والسخرية وإطلاق الألقاب والتهديد.

اجتماعي مثل: تجاهل أو إهمال الطفل بطريقة متعمدة أو استبعاده أو نشر شائعات تخصه.

نفسي، مثل: النظرات السيئة والتربص، التلاعب وإشعار الطفل بأن التنمر من نسج خياله.

إلكتروني، مثل: السخرية والتهديد عن طريق الإنترنت عبر الرسائل الإلكترونية أو الرسائل النصية أو المواقع الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي.

ويعتبر التنمر نوع من السخرية والمضايقة وعندما يكون 

 الكلام جارحًا ومقصودًا ومتكررًا بحيث يتخطى الخط الفاصل بين المزاح و المضايقات البسيطة ويستخدم الأطفال المتنمّرون قواهم (سواءً أكانت جسدية أم معرفتهم بمعلومات حسّاسة أو محرجة عن الطفل المتنمّر عليه أو شهرتهم) للتّحكّم أو لإلحاق الأذى بالآخرين، وبناء عليه فهناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفًا عن غيره من السلوكيات والممارسات السلبية وهي: التعمد والتكرار واختلال القوة.

 

"أسباب التنمر في المدرسة"

• ظهور العنف في المجتمع بشكل عام يؤدي إلى ظهور ظاهرة التنمر خاصة بين المراهقين من طلاب المدارس والجامعات.


• انتشار الفقر يجعل الأطفال يلجأون إلى العنف نتيجة الفوارق الاجتماعية بين طبقات المجتمع.

• يلجأ الطفل إلى التنمر نتيجة وجود اضطرابات سلوكية قد تتطلب اللجوء إلى العلاج النفسي.

• عدم متابعة الأسرة وانشغال الآباء عن أبنائهم يؤثر على الطفل بشكل كبير ما قد يدفعه إلى اللجوء للعنف نتيجة افتقاده لدور الأسرة الحقيقي.

• الخلافات بين الأم والأب داخل المنزل والتعرض إلى العنف الأسري يجعل الطفل يلجأ إلى التنمر بمن هم أضعف منه داخل المدرسة.

• غياب دور المعلم داخل المدرسة وعدم وضع حدود للتعامل مع طلابه، ما يجعل الطفل يفقد القدوة التي يجب أن تتمثل في المعلم الذي يفشل في حل المشكلات القائمة بين الطلاب ويؤدي إلى لجوء بعضهم إلى التنمر.

• وجود ألعاب إلكترونية تعتمد على العنف ما يؤثر على شخصية الطفل وهذا يدفعه إلى التنمر.

"طرق علاج التنمر"

١/ التخلص من ظاهرة التنمر يأتي بزيادة الوازع الديني وتقويته لدى الأطفال منذ الصغر.

التواصل الجيد بين الآباء والأبناء والحرص على تقديم النصائح اللازمة لكيفية تعامل الأطفال مع زملائهم سواء داخل المدرسة أو خارجها.

٢/ يجب على المعلمين داخل المدرسة اتخاذ إجراءات رادعة مع الطفل المتنمر على زملائه.

٣/تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال والتعرف على نقاط القوة والضعف والعمل على علاج نقاط الضعف.

٤/تعليم الأطفال أنواع من الرياضة التي تعزز ثقتهم بأنفسهم.

٤/التحدث مع طفلك إن كان هناك من يتنمر عليه داخل المدرسة والعمل على وضع حلول مع الطفل.

٥/عند تعرض الطفل للتنمر عليك باستشارة اختصاصي نفسي لمساعدة الطفل على الخروج من هذه الحالة.

٦/عمل برامج توعية مثل فقرة تجمل بالأخلاق. 


المصادر:

اليونيسف / التنمر 

العين الاخبارية / التنمر

إقرأ أيضا أحمد وجيه عبد الباري

أميرة إسماعيل

عندما تعيش عصراً يبدأ بقلم وورقة ولوح سبورة، وتجد نفسك في عشرة أعوام تشاهد اضمحلال القلم وظهور المدونات وعلوم التكنولوجيا والاتصالات فهذا يعني إنك إنسان، في هذا العالم سنربط بين عالم الواقع الماضي من كتب ومدونات إلى عالم التكنولوجيا والسيرفرات

إرسال تعليق

أحدث أقدم