أحمد وجيه عبد الباري طالب بالفرقة الرابعة كلية علوم الحياة جامعة الأزهر بأسيوط.
قرر تعليم الشباب كيفية التعامل مع سوق العمل وإخراج جيل قادر على مواكبة العصر وتحدي الأزمات النفسية وتحمل الأزمات ذلك مِن خلال التحاقه بتيمات تطوعية كثيرة؛ لكي يكتسب المهارات اللازمة والتحاقه بالدورات التدريبية التي تؤهله للقيام بهذا العمل، وبدأ العمل مع الشباب خلال منصات التواصل المتبادلة وعلى أرض الواقع وأن ينشر لهم كيفية التعامل مع جوانب الحياة وسوق العمل والانخراط مع الحياة.
حاول أحمد وجيه أن يزرع في نفوس الشباب العزيمة والقوة والإدارة وتحدي الصعاب، وأيضًا في جوانب العمل كيفية اجتيازهم المقابلات الشخصية وكيفية العمل تحت ضغط وأن يكون ذلك مبسط في محاضرات عملية واضحة.
وجيه البالغ من العمر 21عامًا حاصل علي دكتوراه مِن جامعة كامبردج البريطانية في مجال للمقابلات الشخصية، خبرة في مجال التنمية الذاتية والبرمجة اللغوية العصبية، عضو لدي المنظمة العالمية لأمل والسلام مِن أجل الإنسان، سفير لدى المجلس القومي للتنمية وإدارة الأزمات، وسفير لدى منظمة سفراء العالم للتدريب والتخطيط.
من أهم البصمات التي وضعها في مجال التدريب أنشأ تيم تطوعي يهدف الشباب وكيفية العمل في مجال حياتهم المختلفة Road compass، وأنشأ أكاديمية Eub مختصة بالكورسات الحصرية مع المدربين الأجانب والمصريين ومتابعتهم على الدوام.
حصل على دكتوراه فخرية وشرفية عليا من التجمع الدولي لسفراء السلام، اختير من ضمن الكوادر الشبابية الناجحة في مجال البرمجة اللغوية العصبية، سفير منظمةFAO العالمية في جامعة الأزهر الشريف بأسيوط، عضو لجنة التدريب والتثقيف لدى الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية، وتم تكريمه أفضل شخصيات لعام 2022 وبدأ هذه الرحلة في سن 18عام إلى أن تحول إلى مدرب معتمد في مجال التنمية الذاتية والبرمجة اللغوية العصبية ومحاور لدى الشباب في سوق العمل، درب العديد مِن الشباب وتخرج على يده ما يقرب مِن5000 طالب في مجالات مختلفة على مستوى جمهورية مصر العربية والوطن العربي، واختتم قائلًا أنه يأمل في مساعدة أفراد المجتمع وخاصةً الشباب في تطوير أنفسهم والعمل على اكتساب مهارات حياتية فريدة من نوعها، ووجه كلمة للشباب قائلًا "اسعى وراء حلمك وستجد لذة الحلم في الطريق لا فالوصول إلى نهاية الطريق."
إعداد/ محمد الصاوي
