تتقدم مجلة قعدة مُبدعين بعمل حوار صحفي مع كاتبة مِن الوسط الأدبي الجميل مع الكاتبة عائشة شبيب.
حدثينا عن سيرتك الذاتية؟
اسمي عائشة شبيب *أسيرة الليل* أبلغ مِن العمر ١٨ عامًا، ألهمتني الكتابة بأن أكون كما أنا وأن لا يغيرني أي شيء.
حدثينا عن موهبتك وكيف تم اكتشافها؟
فالكتابة هي حديثي، فهي الثبات عند مبدائي، اكتشفتها في عام ٢٠١٩ وذلك بعد وفاة جدي.
حدثينا عن أول عمل لكِ وكم استغرق مِن الوقت في كتابتهِ؟
لا تنظر خلفك هو أول عمل و هو مجموعة من الخواطر استغرق العمل حوالي شهر .
بمن تأثرتِ من الأدباء في بداياتك؟
لم يكن هناك أحد معين أتأثر بهِ فكل في قرأته كنت أتأثر به.
ما الذي دعمك وشجعك لتصل إلى ما أنتِ عليه الآن؟
في بداية الأمر هم أصدقائي تقى والأوركيدة السوداء ودينا و أماني ولا زالوا هم مَن يشجعوني على أن أصل وأيضًا كُنت أقرأ المقولات لأحد كبار الشخصيات التي تجعلني أتشجع لأكمل طريقي.
هل هناك وقت معين تخصصهِ للكتابة؟
لا، في أي وقت يمر عليَّ أريد أن أكتب فيه فأكتب دون أي مواعيد أو تراتيب.
ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة وما الذي يُلهم قلمك؟
لا شيء معين فهناك العديد من الأشياء التي جعلتي أكتب بتأمل وألهمتني؛ لكي أكتب عنها.
هل يحدث لك ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصي من هذا الشعور؟
نعم مررت به، ولكن كي أتخلص منه أذهب وأستمع إلى تشجيع أصدقائي أو أُحفز ذاتي من الفديوهات، وإن ذلك سعى في طموح لذا يجب أن أسعى، ولكن في بعض الأحيان ألجاء إلى أخذ فاصل؛ لكي أعود وأنا في طموح أكبر من ذي قبل.
كلمني عن طموحاتك التي تسعي أن تصلي إليها؟
أطمح بأن أصل إلى طريق السعي وراء النجاح، وراء أن أكون في الغد ملهمة أحدهم، ليس سهل وليس بصعب فكل شيء يأتي على مهل.
ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟
أن يكون واثق بنفسه وقدرته على الكتابة، أن يكون ذو إرادة وعزيمة قوية للكمال على التحدي، أن يؤمن بأن كل ما يكتبه اللَّه في طريق مجاله أنه خيرًا لهُ، أن يواظب على استمرارية تعلمه لكلمات أخرى تزيد من قدرة عقله الإبداعية.
ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟
التشجيع والممارسة على العمل.
لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟
في بداية الأمر أسأل عن أسباب ذلك التعليق؛ لكي أحسنها وأتراجع أن لا يكون هناك تعليق سلبي على أي عمل من أعمالي وإن كان غير ذلك فلا حكم عليه.
ما رأيك في الفن والأدب هذه الفترة بوجه عام؟
أرى أن هناك إبداعات كبيرة وجميلة وأن هناك كُتاب ذو مهارات عميقة لازالت لم تخرج للعالم، ولكن الأدب في تطور مواكب للعالم.
من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟
بزيادة المعرفة والتعلم والتوعية، أن يكون ذو مجال عملي، أن يكرث وقت من وقته للكتابة، أن يقرأ أكثر يتعلم ما هو جديد، البحث عن كلمات أقل ما يقال عنها مبدعة، أن يجمع أكثر عدد من الكلمات، أن يضيف إلى كتابته لمسات تخصه.
هل تعرضتِ من قبل لشيء أحبطك في مجالك؟
نعم كان هناك بعض آراء الأشخاص الذين حاولوا إحباطي، ولكن تفديتها سريعًا؛ لأن في قاموسي لا مجال للإحباط، فالطريق مهما كانت به عتبات للوقوع فإن هناك عتبات سأقف عليها لأكمل.
كيف ترين الكتابة، بوح، عملية استشفاء، هروب من الواقع، مواجهة مع الذات أو مع الآخر؟
إن الكتابة مزيج مختلف، فهي في وقت يكون هروب وفي تارة أخرى يكون اشتياق وتارة أخرى حزن وألم وبوح ومواجة صعوبة الحياة في كل تارة ترى الكتابة شيء مختلف.
هل أنتِ مع أم ضد استخدام الكاتب لألفاظ خارجة عن الأخلاق العامة بحجة توصيل المعنى للقارئ؟
مع ضد ذلك، لأن القارىء يأخذ الفكرة عن الكاتب من ما قرائه له وإن أراد توصيل معنى يجب أن يستخدم ألفاظ تليق بالأدب.
هل تعتقدي أن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة؟
بل هي بينهم، فهناك من تكون لهم هواية وهناك من تكون لديه الكتابة موهبة.
هل تفضلي النشر الورقي أم الإلكتروني خاصةً بعد انتشاره في هذه الفترة؟
فالورقي هو الحفاظ على قيمة الشيء الأكثر نفعًا وهو غير مؤذي للعين وأفضله بشكل كبير وأفضل أحيانًا الإلكتروني وذلك لأنه محفوظ في الجهاز وسهولة قرائته في أي مكان.
ما الذي يجعل الكاتب مميزًا عن غيره؟
تعابير كتاباته، الكلمات التي يستخدمها من اللغة العربية.
هل تمتلكين مواهب أخري؟
الإلقاء.
كلمنى عن إنجازاتك ؟
في عام ٢٠٢٢ هي سنة إمتلئت بالإنجازات في بداية العام نزل لي أول كتاب الإلكتروني، ثم دخلت فيما يُسمى الوسط وتعمقت في المجال استمتعت أكثر بالأدب، هناك أيضًا أعمال أخرى.
هل تفضل الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟
بالفصحى فهي طريقة لتوصيل الأدب العربي البليغ.
ما النصائح التي تريد توجيهها للكُتاب المبتدئين؟
أن تضع في أمامك مبدأ وأن لا تستمع للآراء السلبية، فهي فقط لتحبطك.
كلمتك الأخيرة للقاء والصحفية؟
شكرًا لكل مَن وقف معي ودعمني فكانوا هم كل شيء، فهم من ساعدوني على أن أكمل وأن أصل على ما توصلت إليه الآن، شكرًا لهذا اللقاء الجميل وأتمنى أن يصل الجميع إلى ما يريده.
_شكرًا جدًا لحضرتك وبنتمنى لكِ مزيدًا مِن التقدم و ننتظر منكِ قريبًا عملًا خاص بكِ و ستكون المجلة و أعضائها أكبر الداعمين لكِ، ولقد تشرفنا بوجودك معنا.
كتبتها/ ندى محمد"حورية يوليو"
إقرأ أيضا سكشن طرق وأساليب المذاكرة الحديثة

عااااش حبيبتي
ردحذف