الحزن الصامت

 الحزن الصامت

الحزن الصامت

إقرأ أيضا شباب واهن وحياة بلا روح 


منذ فقدان جنيني، أصبحت لا أشعر سوى بالفراغ، مهما قالو لي أن لا أحزن، سوف احزن، وأصرخ بصمت!

 فمنذ رحيلك أصبحت جوفاء من الداخل، ومعاناتي التي لن يشعر بها غيري ستصبح رفيقتي لمدى الحياة.

فلقد شعرت بك يا طفلي، قبل أن ينبض قلبك، بلى أحببتك قبل أن أسمع نبضاتك الصغيرة التي لم يكتب لي سماعها.

لقد أخذت قطعة من روحي معك ومهما قالو عني أني أتوهم ذلك الحب، لن يهمني، ولكني أحببتك وتمنيت أن أضمك بين أضلعي!

 ولكن لم يكتب لي ذلك؛ لأن الله يريد أن يأخذ أمانته، ومن نحن كي نعترض، وما لنا سوى أن نحمد الله.


كتبتها/ مريم محمود



أميرة إسماعيل

عندما تعيش عصراً يبدأ بقلم وورقة ولوح سبورة، وتجد نفسك في عشرة أعوام تشاهد اضمحلال القلم وظهور المدونات وعلوم التكنولوجيا والاتصالات فهذا يعني إنك إنسان، في هذا العالم سنربط بين عالم الواقع الماضي من كتب ومدونات إلى عالم التكنولوجيا والسيرفرات

إرسال تعليق

أحدث أقدم