بروفايل شخصية | الكاتبة إيمان حباس
1. بطاقة تعريف
الاسم: إيمان حباس
تاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 1998
الجنسية: جزائرية
المهنة: ممرضة سابقة، توقفت عن العمل لظروف صحية.
الصفة: كاتبة نثرية ومؤلفة.
أبرز الأعمال:
كلمات سائبة، الصادر عن دار واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة – مصر.
آرثر: كلب الحماية المدنية الجزائرية، الصادر عن دار المعلم للنشر والتوزيع والترجمة – الجزائر.
آخر إصدار:
آرثر: كلب الحماية المدنية الجزائرية.
2. خمس حقائق عن الكاتبة إيمان حباس؟
أولًا: بدأت علاقتي بالكتاب منذ طفولتي؛ فقد فتحت عينيّ في بيت يحتضن الكتب، فكانت القراءة جزءًا طبيعيًا من حياتي.
ثانيًا: بدأت الكتابة منذ الصغر، واستمرت معي حتى اليوم، حتى أصبحت الكتابة إحدى أكثر الهوايات قربًا مني.
ثالثًا: قرأت ما يقارب 1400 كتاب في مجالات مختلفة، وما زلت أرى أن كل كتاب جيد يمكن أن يترك في الإنسان شيئًا لا يتركه أي شيء آخر.
رابعًا: ألفت حتى الآن عشرة كتب، لكنني طبعت ونشرت كتابين فقط، وما زالت لدي أعمال أخرى أتطلع إلى تقديمها مستقبلًا.
خامسًا: لا أتعامل مع الكتابة باعتبارها مهنة أو وسيلة للظهور، بل أراها هواية ومساحة خاصة أعبّر فيها عن الأشياء التي تستحق أن تُكتب.
3. اقتباس تحبينه؟
من كتابي كلمات سائبة:
«القلب لا ينسى، بل يتذكر بصمت.»
وأحب أيضًا من كتاب آرثر فكرة تقول:
«لم يكن مجرد تدريب، بل بداية لغة لا تحتاج إلى كلمات. كل حركة كانت رسالة، وكل صمت كان فهمًا أعمق مما يمكن قوله.»
هذه العبارات قريبة مني لأنها تختصر جانبًا من رؤيتي للكتابة: أحيانًا تكون الأشياء الأعمق هي تلك التي لا تحتاج إلى كثير من الكلام.
4. كيف كانت بدايتكِ مع الكتاب والكتابة؟
كانت بدايتي مبكرة جدًا. منذ طفولتي، كنت أعيش وسط الكتب؛ فقد كان البيت يحتضنها، ولذلك نشأت وأنا أرى الكتاب شيئًا أساسيًا في الحياة، لا مجرد وسيلة للقراءة.
بدأت المطالعة في سن صغيرة، ثم بدأت أكتب منذ طفولتي أيضًا. ومع مرور السنوات، لم تعد القراءة والكتابة مجرد اهتمام عابر، بل أصبحتا جزءًا ثابتًا من حياتي.
قرأت حتى اليوم ما يقارب 1400 كتاب، وألفت عشرة كتب، بينما وصلت إلى مرحلة الطباعة والنشر في كتابين فقط حتى الآن. وما زلت أؤمن أن هناك الكثير مما لم أكتبه بعد.
5. ما ثلاثة كتب ترشحينها للقراء؟
إذا أردتُ ترشيح ثلاثة كتب ذات قيمة، فسأختار:
الداء والدواء – ابن القيم.
مدارج السالكين – ابن القيم.
الأخلاق والسير – ابن حزم الأندلسي.
وأعتقد أن القارئ لا يحتاج دائمًا إلى قراءة عدد كبير من الكتب، بقدر حاجته إلى اختيار الكتب التي تضيف إليه فعلًا.
6. ما الشيء الذي غيّرته الكتابة فيكِ، ولم تستطع الحياة أن تغيّره؟
بصراحة، لا أستطيع القول إن الكتابة غيّرت شيئًا جوهريًا في حياتي؛ فأنا أتعامل معها بوصفها هواية أكثر من كونها وسيلة لتغيير نفسي أو حياتي.
الكتابة بالنسبة لي مساحة أحبها، لكن حياتي طريق آخر، والكتابة طريق مختلف. قد تتقاطع الطرق أحيانًا، لكنني لا أخلط بينهما.
7. ما أصعب تحدٍّ واجهكِ في رحلتكِ الأدبية، وكيف تجاوزتِه؟
لم أواجه، بصراحة، تحديًا كبيرًا في عملية الكتابة نفسها. أنا عندما أكتب أفكر في كل حرف بعناية، وأحاول ألا أكتب شيئًا لمجرد ملء الصفحات.
الصعوبة الحقيقية التي واجهتها كانت في البحث عن دار نشر جيدة؛ لأن نشر الكتاب ليس مجرد طباعة أوراق، وإنما مسؤولية، واختيار الجهة التي ستحتضن العمل ويُطمأن إليها أمر مهم جدًا بالنسبة للكاتب.
8. ما الرسالة التي تحرصين على إيصالها إلى القارئ من خلال كتاباتكِ؟
رسالتي بسيطة: اقرؤوا بوعي، واختاروا كتبكم بعناية.
نحن نعيش في زمن تطورت فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل كبير، وأصبح من السهل إنتاج النصوص، لكن ذلك لا يعني أن كل ما يُكتب يستحق أن يُقرأ.
لذلك أقول دائمًا: بدل أن يشتري الإنسان عشرة كتب لا تضيف إليه شيئًا، من الأفضل أن يختار كتابًا أو كتابين فقط، لكنهما يحملان قيمة حقيقية، ويعودان عليه بفكرة أو معرفة أو تجربة تستحق أن تبقى معه.
فالكتاب الجيد ليس بكثرة صفحاته، وإنما بما يتركه بعد الصفحة الأخيرة.
9. عندما تكتبين، من أين تستمدين أفكاركِ وإلهامكِ؟
أستمد أفكاري بشكل أساسي من الواقع.
قد يكون موقفًا أصوره، أو حدثًا أعيشه، أو قصة أسمعها، أو مشهدًا يلفت انتباهي. ثم تبدأ الفكرة بالنمو داخليًا، فأحوّل ذلك الحدث أو الموقف إلى نص.
أنا لا أبحث دائمًا عن الخيال البعيد؛ أحيانًا يكون الواقع نفسه مليئًا بالقصص التي تستحق أن تُكتب.
10. بصفتكِ كاتبة، هل ترين أن الكتابة تستطيع أن تقول ما نعجز عن قوله في الحياة؟ وما الشيء الذي عجزتِ عن قوله يومًا واستطعتِ أن تقوليه من خلال الكتابة؟
لا أرى أن الكتابة إلى هذه الدرجة تستطيع دائمًا أن تقول ما نعجز عن قوله في الحياة.
بالنسبة لي، الكتابة هواية، وحياتي شيء آخر. لذلك لا أتعامل معها باعتبارها بديلًا عن الكلام أو الحياة، ولا أعتقد أن كل ما نعجز عن قوله في الواقع يمكن بالضرورة أن نقوله على الورق.
قد تمنحنا الكتابة مساحة للتأمل والتعبير، نعم، لكنها بالنسبة لي ليست حياة بديلة؛ إنها جزء جميل من حياتي، وليست الحياة كلها.
كلمة ختامية
في نهاية هذا الحوار، أتوجه بكل الشكر والامتنان إلى الصحفية مريم الصباح آل عليان على هذا الحوار، وعلى منحي هذه الفرصة القيمة للحديث عن تجربتي مع القراءة والكتابة.
سعدت كثيرًا بهذا الحوار، وسررت بمعرفتكِ، وبالطريقة الجميلة التي قدمتِ بها هذه المساحة للكاتب كي يتحدث عن تجربته.
كما أتقدم بالشكر إلى المجلة على استضافتي، وعلى اهتمامها بالأقلام والتجارب الأدبية.
كل الشكر والتقدير لكم. 🤍
إيمان حباس
إعداد الحوار: الصحفية مريم الصباح آل عليان ✍🏻