بروفايل الكاتبة|| دينا جابر

*بطاقه تعريف* 

 *الاسم* : دينا جابر.
 *العمل* : كاتبة وروائية.
 *الجنسية* : مصرية.
 *بدايتها* :
بدأت رحلتي مع الكتابة في يناير 2025، حين بدأت كتابة روايتي الأولى «إيزمارا». لم تكن البداية مجرد محاولة لكتابة حكاية، بل كانت بداية اكتشاف عالم كنت أحمله في خيالي وأرغب في أن أراه حيًّا على الورق.

مع مرور الوقت، تحولت الفكرة إلى شخصيات وأحداث وعالم له أسراره الخاصة، وبدأت أكتشف أن الكتابة تمنحني مساحة أستطيع من خلالها التعبير عن أفكاري وصناعة حكايات تحمل شيئًا مني.

كانت «إيزمارا» خطوتي الأولى نحو النشر الورقي، ومنها بدأت رحلتي مع القراء، ثم خضت تجربة أخرى من خلال رواية «أوريجن» الإلكترونية.

ما زلت في بداية الطريق، لكنني أتعامل مع الكتابة باعتبارها رحلة مستمرة من التعلم والاكتشاف، وأتمنى أن تحمل أعمالي القادمة نضجًا أكبر وبصمة أكثر وضوحًا.

١. بدأت رحلتي مع الكتابة في يناير 2025، وما زلت أكتشف في كل عمل جديد جانبًا مختلفًا من نفسي ومن قدرتي على الحكي.

٢. أميل إلى عوالم الغموض والرعب والفانتازيا، وأحب ابتكار عوالم لها أسرارها وقوانينها الخاصة، حيث لا يكون كل ما يبدو حقيقيًا هو الحقيقة كاملة.

٣. رواية «إيزمارا» هي أول أعمالي المنشورة ورقيًا، وتمثل محطة مهمة في رحلتي الأدبية.

٤. أؤمن بأن الكتابة ليست مجرد سرد للأحداث، بل قدرة على جعل القارئ يشعر بشيء لم يستطع التعبير عنه من قبل، أو يرى فكرة لم يفكر فيها بالطريقة نفسها.

٥. أطمح إلى بناء بصمة أدبية خاصة بي، وأن تحمل أعمالي هويتي، فلا تكون مجرد حكايات تُقرأ ثم تُنسى، بل عوالم تظل حاضرة في ذاكرة القراء.
٦. 
 *الاقتباس المفضل* 
حبيبتي دينا "قطتي" 
أحبك تَهريبًا، بلا حدود أو قيود

 *السؤال الاخير* 
شايفه نفسك اي بعد ١٠ سنين من مهنه الكتابه!

بعد عشر سنوات، أتمنى أن أكون قد قطعت شوطًا كبيرًا في رحلتي الأدبية، وأن أمتلك رصيدًا من الأعمال التي تعكس تطوري ونضجي ككاتبة، وأن تكون لي بصمة واضحة يستطيع القراء تمييزها من بين السطور.

أتمنى أن تصل رواياتي إلى قراء من بلدان مختلفة، وأن تُترجم بعض أعمالي إلى لغات أخرى، وربما تتحول إحداها إلى عمل سينمائي أو درامي يومًا ما.

لكن بعيدًا عن كل الإنجازات التي أحلم بها، أتمنى ألا أفقد السبب الأول الذي جعلني أكتب؛ أن تظل لديّ الرغبة في ابتكار الحكايات، والشجاعة لخوض تجارب جديدة، والصدق في كل كلمة أضعها على الورق.

أريد بعد عشر سنوات أن أنظر إلى أعمالي الأولى بفخر، لا لأنها كانت كاملة، بل لأنها كانت البداية التي صنعت مني الكاتبة التي أصبحتها.

إعداد الصحفيه / نهي اشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم