بروفايل شخصية || الكاتب وصانع المحتوى محمد محسوب السنباطي
"بطاقة تعريف"
○ الاسم: محمد محسوب السنباطي
○ المهنة: كاتب وصانع محتوى
○ أبرز الحقائق عنه:
_ يرى نفسه إنساناً لا يزال في بداية الطريق؛ قطع شوطاً وخاض تجارب كثيرة، وقع وقام وتعلم من ناس ومواقف لم يكن يتوقع أن يتعلم منها، وكل ما يعرفه اليوم يجعله يشعر بأن هناك أشياء أكثر بكثير لا يعرفها.
_ شخص يحب أن يسمع، ويلاحظ، ويسأل؛ فتلك التفصيلة الصغيرة أو الكلمة العابرة أو الموقف العادي يظل بداخله فترة طويلة ليعود إليها لاحقاً ويكشف أنها كانت تحمل شيئاً أكبر بكثير مما تخيل.
_ لا يكتب لأنه وصل، بل لأنه ما زال في الطريق، ولديه الكثير ليقدمه وأفكار كثيرة تنتظر الخروج إلى النور.
_ يرى أنه لا يملك كل الإجابات، وأن الكاتب الذي يتعامل مع نفسه باعتباره صاحب الإجابات النهائية يتوقف فوراً عن التعلم، فكتاباته بدأت من سؤال أكثر مما بدأت من إجابة.
_ الإنسان هو أكثر ما يشغله؛ فورا كل شخص حكاية، وراء كل تصرف سبب، ووراء كل صمت كلام لم يُقل.
○ اقتباس يمثله:
《السر دايمًا في التفاصيل.. التفاصيل لا تحكي لنا ما حدث فقط… أحيانًا تحكي لنا لماذا حدث.》
○ بدايته مع الكتابة:
_ لم يجلس يوماً ويقرر أنه سيصبح كاتباً؛ بل بدأت الكتابة عنده من احتياج حقيقي؛ لأن يحتاج أحيانًا أن يقول شيئاً ولا يعرف كيف يقوله، أو يشعر بشيء ولا يعرف اسمه.
_ اكتشف مع الوقت أنه لا يكتب ليعبر عن نفسه فحسب، بل لكي يفهمها، فيكتب الموقف مرة أخرى فيراه بشكل مختلف، ويكتب الشعور فيكتشف سببه، ليقول لشخص لا يعرفه:
《أنا فاهمك… لأني مررت من هنا》.
_ أول ما كتبه لا يتذكره حرفياً، لكنه يتذكر شعوره جيداً؛ مزيجاً من الفرح والخوف، فرح لأنه وجد طريقة يخرج بها ما بداخله، وخوف لأن الكتابة الحقيقية تكشف جزءاً من روح الكاتب أمام القارئ.
○ أعمال ومؤثرات حقيقية:
_ «منسية حكايات»: عمل يختاره لأنه قريب من طريقته في التأمل والالتفات إلى الحكايات والبسطاء الذين لا يلتفت إليهم أحد.
_ 《ببساطة عيشها》: محاولة لتذكيرنا بأننا نصعّب الحياة أكثر مما تستحق، وأن نتمسك باللحظة الحقيقية التي نعيشها بعيداً عن القلق والندم.
_ 《في حضرة الليل》: العمل الأقرب لقلبه ومنطقته الشخصية جداً؛ لأنه وُلِد من رحم تجربة الفقد مع وفاة والده، ليتحول إلى باب واسع للأسئلة عن الحياة والغياب والذكريات.
○ لو عاد به الزمن إلى بداية مشواره، ماذا سيقول لنفسه؟
《لا تتعجل.. أنت مازلت في البداية. مش لازم الناس تعرفك بسرعة، ومش لازم كل حاجة تكتبها تكون عظيمة. اقرأ، عِش، اسمع، اتألم، افرح، راقب الناس، وخلي الحياة تعلمك قبل ما تحاول أنت تعلم الناس. وما تحاولش تبقى كاتب… حاول تبقى أنت، لأن الصوت الحقيقي لا يأتي من محاولة التشبه بأحد. وأهم شيء: لسه عندك كتير… فلا تتعامل مع نفسك كأنك وصلت.》
إعداد الصحفية: منه طلال السيد