بروفايل الشخصية || للكاتب محمد أحمد الجبري

* بروفايل الشخصية || للكاتب محمد أحمد الجبري
*بطاقه تعريف:
 • الإسم: محمد أحمد الجبري 
 • المهنه : مهندس محطات طاقة شمسية ومعالجة المياه 
 • الجنسية : مصري

 • خمس حقائق عنك :
١.روائي وشاعر فصيح 
٢.الكتابة بالنسبة له ليست امتهان بل هواية أصيلة في النفس نستقرأ الحياة فيها، هي منّي، وأنا منها.
٣.له قصة قصيرة بعنوان الظلام المقدس وقد تمّ نشرها مجانًا للتحميل.
٤.هو حاصل على بكالوريوس الهندسة الزراعية قسم المنشآت الزراعية والتحكم البيئي بجامعة الأزهر الشريف 2026
٥. من مواليد ١٧/١٠/٢٠٠٤ محافظة الغربية مركز السنطة.


 • اقتباس بحبه: الخوف لا يمنع من الموت ولكنّه يمنع من الحياة» (من رواية أولاد حارتنا).


 • قصة قصيرة عن بداياتي:
ما كانت البداية إلا كشارب الخمرِ كلما أَسكره الخمر زاد منه واستزاد، وإن لمن محض صدفةٍ أكتشف في نفسي تلك النزعة والإستكانة إلى ذاك الحديث النفسيّ الذي لا يزال يَهيم في آفاقٍ لا تنتهي إلا كمن مَلك كل شيء ولمن العظيم وما أجده فخرًا لي أنني أول ما كتبت كانت قصيدة شعر من ثلاثة أبيات ولم أزل مذ تيك اللحظة أستحدثُ ألفاظًا وأُلقّن نفسي تيك اللغة التي لا نِدّ لها من لغات العالم أجمع وأقتفي آثارها لعلي بالغٌ مبلغًا تبتغيه تلك النزعة الشاعرية التي أُريد أن أُرى بها في حديثي ومكتتبي، ولا أزال على ذاك إن شاء الله وأيضًا في تيك الأثناء من البدايات كُنت قد عَكفتُ على رواية أكتُبها وهي من النوع الأقرب إلى الفؤاد ألا وهو الغموض والدراما وكذلك قصة الظلام المقدس، ثم أنهيتها بعد عامين من التقلبات والتحديات التي لا أزال أذكرها حتى الآن وقد شاركت بها عندما كنت طالبًا في مسابقة الجامعة للرواية وقد حصلت على المركز الأول وبإذن الله هذه الرواية قادمة في معرض الكتاب القادم إن شاء الله وهي بعنوان اللانهاية وهي من إصدارات دار حكايات كُتّاب للنشر والتوزيع.


 • أول حاجة كتبتها: كما سبق الذكر هي قصيدة شعر من ثلاثة أبيات ونصها كالآتي بدون تعديل أو تقويم:
بأعينٍ دامعةٍ أسوقُ إليكِ وداعي
بفؤادٍ مُنشطرٍ أخلّدُكِ بين أضلاعي

لم تكن شيمتكِ الوداعُ
ولم أكن مُحالاً بينكِ وبين فِراقي

ولّيتُكِ في الفؤادِ منصبًا 
فلما ألقاكِ برمحكِ تلقِيني


• ترشيح لثلاثة كُتب :
١. أولاد حارتنا " للكاتب نجيب محفوظ " 
٢. للعظيم الدكتور أحمد خالد توفيق: في ممر الفئران، يوتوبيا، مثل ايكاروس
٣. أي شيئ للمنفلوطي أو الرافعي فهما عظماء 


• السؤال الأخير : كيف اثرت فيك الكتابه علي المستوي الآكاديمي او المهني او الشخصي؟
 الكتابة أثرت بي في كل حالٍ من الأحوال لأن في الكتابة منطلقٌ لما في النفس، نفيض بأحزاننا وأفراحنا وعثراتنا وكل ما تدور الحياة حوله ولم أكتب قطّ يومًا إلا بحديث تأثّرت به فوضعت فيه تيك المشاعر التي تجعله يتحدث لا يُقرأ والكتابة بالنسبة لي نهج حياة لا مجرد طارئة من طوارئيها. 
وفي الأخير أتمنى من الله أن أكون قد وُفقتُ في كل ما تحدثت به، وأيضًا بشكر حضرتك على اللقاء وبالتوفيق إن شاء الله

بقلم الصحفيه / نهي اشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم