بروفايل شخصية || الكاتبة آلاء السيد رضوان.
"بطاقة تعريف"
○ الاسم: آلاء السيد رضوان
○ المهنة: كاتبة ومصممة أزياء
○ خمسة حقائق عنها:
_ تحب التجربة ولا تؤمن بأن الإنسان يجب أن يحصر نفسه في طريق واحد، لذا خاضت تجارب مختلفة في العمل والحياة أضافت لشخصيتها وطريقتها في رؤية العالم.
_ تهتم بالتفاصيل الصغيرة جدًا كنظرة أو كلمة عابرة أو موقف بسيط، وهي أشياء قد تمر على الآخرين دون انتباه لكنها تمثل لها بداية حكاية كاملة.
_ قارئة قبل أن تكون كاتبة، وقد كان والدها النافذة الأولى التي فتحت لها باب القراءة والأدب من خلال مكتبته التي أشعلت فضولها ورغبتها في الكتابة لاحقًا.
_ تجمع بين شغفين إبداعيين، فهي كاتبة ومصممة أزياء ذات طابع كلاسيكي تجد متعة في تحويل الفكرة إلى قطعة ذات روح وتفاصيل.
_ تؤمن أن الإبداع ليس له شكل واحد، وتترك لنفسها مساحة لتكون كاتبة ومصممة في آن واحد دون حصر هويتها في قالب أحادي.
○ اقتباس يمثلها:
{عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة،
وما زلتُ أقولُ غداً...
غداً تأتي الغيمة
وتُبلِّلُ القلبَ المعطوب.}
وهي تحب هذا النص لأنه يحمل مزيجًا صادقًا من الوجع والأمل، وتشبهها كلمة «غدًا» التي تمثل مساحة لاحتمال جديد في الحياة مهما أثقلتنا الأيام.
○ بدايتها مع الكتابة:
_ بدأت علاقتها بالكتابة من خلال أبيها وكتاباته، فقد كانت تطمح لسماع حكاياته وطريقته في صياغتها، ومع الوقت تمنت أن ترث منه هذا السحر، فبدأت تجرب حتى تحولت المحاولة إلى شغف أصبح جزءًا أساسيًا منها.
○ أول شيء كتبته:
_ أول شيء كتبته كان خاطرة عن موقف مررت به في التاسعة من عمرها، حاولت صياغتها بالعربية الفصحى بجدية شديدة. تتذكر شعورها بالفخر وقتها لأنها شعرت للمرة الأولى بامتلاك قدرة التعبير عما بداخلها بالكلمات تمامًا مثل الكبار.
○ أعمال ترشحها للقراء:
_ ترشح ثلاثية نجيب محفوظ: «بين القصرين»، «قصر الشوق»، و«السكرية» باعتبارها حكاية واحدة متكاملة تركت أثرًا كبيرًا في علاقتها بالقراءة، ونقلتها من حب القراءة إلى الشغف بها وجعلت الكتاب رفيقًا دائمًا.
○ متى شعرتِ أن الكتابة هي الشيء الذي تريدين الاستمرار فيه؟
_ لم تكن هناك لحظة محددة، بل كان الأمر يتشكل تدريجيًا. بدأت بمحاولات طفولية ثم شعرت بالرضا مع كل مرة توضع فيها فكرة أو شعور في كلمات واضحة. أصبحت الكتابة وسيلة لفهم نفسها والحياة، لتكتشف هذا الطريق خطوة بعد أخرى حتى أصبح جزءًا لا ينفصل عنها.
○ السؤال الأخير:
○ ما سبب تمسّككِ بأن تكوني كاتبة؟
_ زوجها هو أحد أهم الأسباب لعودتها للكتابة بعد فترة انطفاء واختفاء خلف الكلمات. كان يرى في كتاباتها ما لم تعد تراه، مؤكدًا لها أن حروفها تعبر عن مشاعر آخرين يعجزون عن التعبير، مما حول الكتابة إلى مسؤولية ومتعة بأن تصل الكلمة الصادقة للقلوب.
إعداد الصحفية: منه طلال السيد