بروفايل الكاتبة آية غريبي

بطاقه تعريف بالكاتبه/ 

الاسم : آية غريبي 
المهنة : طالبة ف ملحقة المدرسة العليا للأساتذه وكاتبة ورسامة 
الجنسية : جزائرية 
آخر الإصدارات:
مشاركة أدبية مميزة في الكتاب الجماعي "الأشياء التي تشبهنا" الصادر عن دار ركن الكتب.
قبول نوفيلّا "مورتس ميموريا" (وتعرف أيضاً بـ "الذاكرة الميتة" أو "صدى الأرواح المستباحة") للنشر والتوزيع من طرف دار هابيليس للطباعة والنشر والتوزيع.

أبرز الأعمال: مجموعة من الروايات والمخطوطات السردية (مثل: "عصبة النظام"، "ترياق المحيط الأطلسي"، "حين يشاء القدر"، و"أسرار الأمازون").

خمس حقائق عنك : 

"أنا آية غريبي، عمري 19 سنة، أنحدر من عائلة كريمة تنتمي بأكملها لقطاع التربية والتعليم؛ وهو ما غرس في نفسي حب المعرفة منذ صغري.



كنت دائماً الأولى في مدرستي... متفوقة في جميع مجالات دراستي، صادقة، وفية، وعشقي للفن والأدب هو الملاذ الذي أترجم فيه عوالمي الخاصة. بدأت موهبتي في الرسم والكتابة مبكراً جداً منذ سن السادسة، لكن الضغط الكبير للدراسة وتفوقي المستمر جعلا الدراسة كل عالمي طوال سنوات، فعانيت الأمرين بين التميز وضغط التحصيل.


ولكن، ما إن تفرغت بعد نجاحي في شهادة البكالوريا وانضمامي لدراسة الأدب العربي في المدرسة العليا للأساتذة، حتى انفتح أمامي العالم بأسره وبدأت أكتشفه بروح جديدة؛ فنشرت كتاباتي وشاركت في المسابقات الأدبية لأترجم شغفي الحقيقي. أرى في الحرف رسالة وفي الريشة ألواناً أخرى لإثراء روحي، فأنا أجمع بين الكتابة وفن الرسم.


من أبرز محطاتي الأدبية مشاركتي في الكتاب الجماعي "الأشياء التي تشبهنا" الصادر عن دار ركن الكتب، وقبول نوفيلّا "مورتس ميموريا" (الذاكرة الميتة) للنشر من قِبل دار هابيليس، إضافة إلى تأليف عدة روايات ومخطوطات سردية مثل "عصبة النظام" و"ترياق المحيط الأطلسي"، وتشرفت مؤخراً بإجراء مقابلة صحفية أكاديمية وثقافية في جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي.
طموحي لا يقف عند حدود كتابة الروايات، بل أسعى لبناء مستقبل حقيقي في عالم الأدب والصناعة الإبداعية، وترك بصمة خاصة تدمج بين سحر الكلمة وجمال الرسم."

اقتباس تحبينه : 

هناك اقتباسان محببان لقلبي بشكل كبير :

 الاقتباس الأول : أؤمن بمشيئة القدر بشكل كبير وأعتبر الخالق مرافقي في كل حين، فـ "أنت تشاء وأنا أشاء ولكن الله يفعل ما يشاء"

الاقتباس الثاني :مثلما كتبت يوماً في خاطرتي (فاقد الشيء يعطيه): "لم أنس ولن أنسى، ولا أريد أن أنسى... النسيان خيانة والذاكرة تمدني بالحقد، وحقدي يمنحني الأمل للاستمرار والعيش؛ أن أبني شيئاً أفضل من الشيء الذي تحطم؛ يقولون فاقد الشيء لا يعطيه ولكنهم المخطئون؛ الوحيد القادر على منح ذلك الشيء بأفضل الطرق هو فاقده."

ثلاث كتب ترشيحها للقراء : 

1-روايات أغاثا كريستي (التي قرأت منها ست روايات وغست في عالم الألغاز والتشويق).


2-"أرض زيكولا" لـ عمرو عبد الحميد (التي قرأت جزءاً كبيراً منها وأخذتني لعوالم الخيال الساحرة).


 3-رواية "هندسة التلاشي" المنشورة على موقع ريشة والتي أعجبتني كثيراً

لو اتيحت اليكي فرصة لتكوني ف عقل كاتب وهو يكتب روايتة من يكون الكاتب ؟ والروايه ؟ ولماذا ؟ 

هناك ثلاث روائيين :

1 و2. أغاثا كريستي و آرثر كونان دويل: لرؤية تلك الهندسة العبقرية المعقدة كيف تُبنى؛ كيف تجول الأفكار في رأسيهما لتصميم تلك الجرائم المحكمة، وتتبع خيوط الأدلة الخفية، وكيف كانا يديران شخصيات أسطورية مثل (هيركيول بوارو) و(شارلوك هولمز) لتتفاعل مع بعضها وتفكك ألغاز القضايا ببراعة تبهر العقول.
شهد القربان: لأكتشف سر السحر الخالص في صناعة عوالم الفانتازيا والخيارات السردية المذهلة التي تأخذ القارئ إلى أبعاد أخرى كلياً وتجعله يصدق المستحيل."

إرسال تعليق

أحدث أقدم