حوار صحفي مع الكاتبة انتصار عبد العظيم

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة انتصار عبد العظيم




في هذا اللقاء، نلتقي بالكاتبة "انتصار عبد العظيم عبد الغني عمار"، من محافظة "الغربية" – تحديدًا، مدينة "المحلة الكبرى"، كاتبة صحفية بجريدة حديث وطن ومجلة هاڤن، وصاحبة تجربة أدبية متنوعة في مجالات الشعر والنثر والمقالات الأدبية والخواطر والقصص القصيرة.

وقد شاركت الكاتبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال دار "الأثر" بكتابها (أعد إلي قلبي)، إلى جانب مشاركات أدبية أخرى وكتب مجمعة، كما تستعد حاليًا لخوض تجربة جديدة في كتابة الرواية.
وفي هذا الحوار، نتعرف أكثر إلى تجربتها مع الكتابة، ومحطاتها الأدبية، وبدايتها مع النشر من خلال دار "الأثر"، فإلى الحوار...

1▪︎ عندما نذكر اسمك اليوم ككاتبة، ما أول جملة تحبين أن تقوليها عن نفسك دون أي مقدمات؟


_ الكاتبة "انتصار عمار".......


2▪︎ قبل (أعد إلي قلبي) كيف كانت علاقتك بالكتابة فعلًا؟ هل كانت قرارًا أم صدفة؟

 _ لم تكن صدفة، ولم تكن قرارًا، فأنا أكتب منذ الصغر، ولكن منذ أعوام قليلة، أهديت معلمتي قصيدة، وودت أن أنشرها لها بالمجلات والصحف، ومن هنا كانت نقطة الانطلاقة، حيث خرجت كتاباتي للنور، ولا أنسى صاحب الفضل عليّ في هذا، من ساعدني في الوصول، والانتشار 
الأستاذ الكاتب الصحفي أ/ محمد كامل العيادي.


3▪︎ ما اللحظة التي شعرتُ فيها أن هذا الكتاب لم يعد مجرد فكرة فقط، بل أصبح عملًا يجب أن يُنشر؟

_ عندما اكتملت موضوعاته وتنوعت، فكل قصيدة داخله، تحمل قصة ما.

4▪︎ لو أردنا تبسيط فكرة الكتاب في شعور واحد فقط... ماذا سيكون؟

_ "الحب الضائع"..


5▪︎ أثناء كتابة (أعد إلي قلبي)، هل كنتِ تكتبين لتفرغي ما بداخلك أم لتوصلي رسالة محددة؟

_ كلا الأمرين معًا.


6▪︎ ما الجزء الذي شعرتِ أنه كان الأقرب لقلبك داخل الكتاب؟

_ سؤال كثير صعب بالنسبة إلى، لإن كل قصيدة كتبتها لم أكتبها بصرير قلمي، بل كُتبت بنبض قلبي، لذا جميعهم جزء مني، لكن كما النسيم أنت، و موعد مع السعادة لهما ذكرى جميلة معي.


7▪︎ هل كان الكتاب بالنسبة لكِ رحلة شفاء، أم رحلة مواجهة، أم شيء آخر تمامًا؟


_ يعد هذا الكتاب بالفعل بمثابة رحلة قلبية لي، فلقد طاف قلبي بجميع بلدان الهوى من خلاله، فتنوعت رحلته ما بين حب، وجوى، لقاء، فراق، قرب، هجر، إخلاص، غدر، حياة، وعدم.
لذا فلا أراه رحلة شفاء، ولا أراه رحلة مواجهة، بل كانت رحلة مؤلمة حينما جوبت مدن الهوى، وعدت أحمل جراح قلبي بين يدي.


8▪︎ ما الذي وجدتِه في دار "الأثر" وشجعكِ على أن تكون هي بوابة خروج هذا الكتاب إلى القراء؟

_ بداية معرفتي بدار الأثر كان من خلال الأستاذ الكاتب الصحفي أ/محمد العيادي
هو من رشح لي الدار، ووجدت في ا. محمد الشرقاوي صاحب الدار المرونة، واللين في التعامل، يحتوي جميع الكتاب، بمعنى أنه يجيب الجميع على أسئلتهم، ويحدث هذا ويحكي مع هذا، ويحاول ارضاء الجميع، ودوما يسعى للتجديد، 
فأحببت روح الدار، كذا كتابها.


9▪︎ بعد هذا الإصدار... هل أنتِ نفس الكاتبة التي بدأت؟ أم تغيّرتِ؟

_ أعتقد أنني مازلت كما أنا، والحكم للجمهور.


10▪︎ ماذا تتمنين أن يخرج به القارئ بعد الانتهاء من قراءة (أعد إلي قلبي)؟

_ أتمنى أنه من يصادف الهوى الحقيقي بحياته، فلا يُفلته من يده، لإن الحب الصادق لا يأتي إلا مرة واحدة بالعمر، وإن أفلته من بين يديك، فلن يعود، لذا شد عليه بعضدك، فالحب الصادق لا يهبط كوكب الأرض كثيرًا.


11▪︎ في ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرائكِ؟

_ أتمنى كتاباتي تصل إلى قلب كل قارىء، وأن يعي ما خطه قلبي على تلك الصفحات البيضاء، وأن يقرأ ما بين السطور جيدًا، لأن أغلب ما كتبه القلب، حقيقة عاشها كل كاتب، وعلى القارىء أن يستفاد منها قدر المستطاع.



12▪︎ نتمنى لكِ دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من التألق في مسيرتكِ الأدبية القادمة....

_ تكرمي يارب، وجد أحييكِ على أسئلتك الفريدة...


بهذه الكلمات، نختتم حوارنا مع الكاتبة "انتصار عبد العظيم عبد الغني عمار"، بعد أن اصطحبتنا في رحلة بين تفاصيل كتابها (أعد إلي قلبي)، وكشفت لنا جانبًا من تجربتها الأدبية ورؤيتها للكتابة.

كل الشكر لها على هذا اللقاء، مع خالص الأمنيات بدوام النجاح والتوفيق، وأن تحمل أعمالها القادمة المزيد من التميز والإبداع.

كان معكم هذا الحوار من دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"...

المحاور: الإعلامية / منه طلال السيد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم