مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب خالد الدسوقي
معنا اليوم موهبة فريدة يُسعِدنا التعرف على رحلتها الأدبية المشرِّفة والتي بدأت عام ٢٠١٢ ، وقد نُشرت أول رواية إلكترونية له عام ٢٠١٩ وقد استغرقت ثلاث سنوات في كتابتها ، ومن ثَم توالت نشر المقالات والخواطر على بعض المواقع الإلكترونية كالمصري اليوم واليوم السابع وغيرها عام ٢٠٢٠ ، وقد شارك في عِدة كتب مُجمَّعة عام ٢٠٢١ من بينها ( ثلاث رسائل إلى البراءة بقصة قصيرة بعنوان ثِق بصغيرك ليثق بنفسه ، الواقع الراسبوتيني مع كاتبتين من الجزائر ) ، وهي كتب إلكترونية ، أما عن الكتب الورقية فقد شارك في كتابين أيضاً يحمِلان عنوان :( على شط البحر ، الموسوعة الحديثة للأدباء والشعراء العرب مع الدكتور محمد ضباشه ( العدد الخامس والثلاثون) ، وقد خاض غمار النشر الورقي المنفرد عام ٢٠٢٢ بسلسلة دكناسيا والتي شَملت ثلاث أجزاء ( رواية دكناسيا عام ٢٠٢٢ ، الأنادونيانا ٢٠٢٣ ،الحروب الأنستازية ٢٠٢٤ ) ، وله سلسلة أخرى نُشرَت عام ٢٠٢٥ والتي شملت جزئين( بافويونا ٢٠٢٥ ،
كومبنسكا إرث الجذور النسوية ٢٠٢٦ ) ، الجدير بالذكر أنَّ كاتبنا المتألق قد وضع حجر الأساس في ورشة كتابية لتعليم كتابة الرواية عام ٢٠٢٤ كما أسهَم في طرح بعض الرؤى النقدية لبعض الروايات وقد لاقى الأمر قبولاً ورواجاً واستحساناً من الجميع ، كما صار عضواً عاملاً في قصر ثقافة المنصورة عام ٢٠٢٥ وهذا إنما يشهَد على رغبته في نشر الثقافة وإيمانه بدورها العظيم في تقدُّم المجتمعات ، الكاتب " خالد الدسوقي " وهو من أبناء محافظة الدقهلية ، تخرَّج من كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية عام ٢٠١٩ ، وإليكم الحوار.
1.في البداية ما الدافع الذي يقودك للكتابة؟
إن دافعي للكتابة هو إبراز رسالتي السامية بتلك الحياة التي أنقلها للقاريء من خلال رؤيتي للشخصية للحياة والواقع الذي أعيشه راغباً في نقل تجاربي الشخصية برؤية أدبية في إطار فانتازي تاريخي ممّا يجعلني أُبرِز رسالتي الحياتية و العِبرة و العِظة للقارئ .
2.مَن أول داعم لك ؟
أبي وأمي و أسرتي هم أول الداعمين لي ثم أتى بعدها أستاذي ومعلمي و أبي الروحي الأستاذ ناجي الحديدي معلمي في مادة التاريخ حيث كان داعماً يحفِّزني خاصة إنني كنت عاشقاً لعلم التاريخ وطالباً أدبياً أعشق المواد الأدبية وكذلك أستاذتي الغالية وأمي الغالية في عالم الأدب الأستاذا الأديبة نشوة أحمد علي رحمه الله عليها تلك السيدة التي تعلُّمت منها الكثير من الأشياء وخاصة بصالونها ريمونارف للأدباء الذي حوَّل أسلوبي الأدبي من الأسلوب المقالي بكتابة المقالات ذات الاستشهادات التاريخية والرموز التشبيهية إلى أسلوب أدبي في السرد الروائي وبناء الشخصيات والحدث القصصي وكذلك الأستاذ الدكتور كامل بدرخان الذي كان يحفزني دائماً على الكتابه ويخبرني دائماً بمَا ينقُصني لكي أتعلم وأكون أفضل وأفضل وكذلك أستاذتي الغالية عبير حافظ تلك السيدة القديرة التي أبرزتني في ثقافة الدقهلية والتي قامت بمناقشة أعمالي في قصر ثقافة المنصورة .
3.كيف اكتشفت موهبة الكتابة؟ وهل تجد لها جدوى أم أنها مجرد هواية ؟
اكتشفت موهبتي حينما كنت في بداية المرحلة الإعدادية حيث كنت أعشق مشاهدة الرسوم المتحركة ومسلسلات الكرتون من ناحية ومن ناحية أخرى كنت أهوى أدب الفانتازيا والخيال العلمي خاصة كتب هاري بوتر و سلسلة سيد الخواتم و سلسلة سجلات نارينيا وأعجبني كثيراً السرد الروائي بها في الأفلام كما أنني كنت أعشق علم التاريخ وأقرأ كتب التاريخ دائماً مثل سلسله البداية والنهاية لابن كثير وكتاب تاريخ الخلفاء جلال الدين السيوطي وكتب الأستاذ جهاد الترباني و كتب الأستاذ راغب السرجاني وكتب الأستاذ علي الصلابي فأردت أن أكتب أعمالاً تميِّز بين علم التاريخ الذي أعشقه وبين أدب الفانتازيا الذي أهواه لأُبرز الرسالة السامية من ناحية ومن ناحيه اخري أبرز العِبرة والعِظة للقاريء مع إضفاء جزء من التسلية حتى لايشعر بالملل ،
أجل بكل تاكيد أجد لها أهمية فالكتابة هي رسالة عظيمة يقدِّمها الكاتب للجمهور وتلك الرسالة لا تأتي إلا من عقل ناضج واسع الثقافة ومتعدد القراءة وتلك القراءة هي ما تغذِّي عقل المرء جاعِله منه شخصاً راقياً قادراً علي خدمة المجتمع بعلمه.
4.ما هو مصدر إلهامك؟ وهل أسهمت الكتب الإلكترونية في بناء اسمك ؟
إن مصادر الإلهام كثيرة لدى المرء فتلك الحياة التي نعيش فيها قد يأتي للمرء من خلالها بالكثير من الأشياء التي تساعده في الكتابة فقد يستلهم المرء أفكاره من موقف حياتي مرَّ به أو أشخاص عزيزين على قلبه تعلّم منهم الكثير أو شخص بذاته أثّر في شخصية المرء وقام بتغييره إلى الأفضل أو لحظات انكسار او سعادة أثَّرت على المرء فمصادر الإلهام كثيرة في الإتيان بافكار روائية،
الكتب الإلكترونية مهمه للغاية فلقد ساعدتني كتابة الكتب الإلكترونية قبل خوض غمار الكتابة الورقية في التعلم والتطوير من أسلوبي الأدبي أكثر فأكثر فتجربة الكتب الإلكترونية قد جعلتني أدرك الأخطاء التي وقعت بها حينما كنت أخطو خطواتي الأولى في عالم الأدب والكتابة حتى أستطيع تجنُّبها بالنشر الورقي .
5.ما دور الأدب في المجتمع من وجهة نظرك ؟
الأدب هو رسالة أدبية سامية ، فالأدب يحمِل بين ثناياه الكثير والكثير من المعارف والثقافات المختلفة تلك الثقافات والمعارف التي وصلت إلينا عبر الكتب والمجلات والوثائق التي دوَّنها السابقون حتى يوصِّلوها إلينا لتساعدنا في حاضرنا فأنا أرى دائماً أن الكاتب حينما يحمِل القلم كاتباً به حروفاً فهو يحمِل بذلك رسالة كبيرة على عاتقه مثل رسالة الأنبياء تماماً فالأنبياء كانوا ينقلون رسالتهم عن طريق الألواح بينما نحن ننقل رسالتهم عن طريق الأقلام على الأوراق باستخدام الحبر لكي نجعل البشر يأخذون العبرة والعظة من الماضي ليستفيدوا بها في الحاضر لتنير لهم طريق المستقبل .
6. ما النصائح التي تُسديها لمَنْ ما زالوا في بداية الرحلة؟ وكيف يتغلّبوا على الصعوبات البديهية التي تواجه أغلب الكتّاب ؟
عليك أيها الكاتب الصاعد ألا تلتفت لكلمات المُحبِطين ، فهناك الكثيرون الذين يوجَّه إليهم العديد من الكلمات المُحبِطة في بداياتهم لينصاعوا إليها فيتوقفوا ويموت حلمهم بكتابة كتاب ورقي أو إلكتروني يوجهون به رسالتهم للقاريء فأنا مثلك كنت في بداياتي يتوجه إليّ العديد من الكلمات أبرزها هي أن الكتابة لم يعُد لها قيمة في هذا الزمان وإنني يجب أن افعل شيئاً ذا قيمة يُجدِي نفعاً مالياً في وقت الفراغ أكثر منها لكنني لم ألتفت لذلك ووثقت في رسالتي النبيلة التي أحمِلها بين حروفي وكتبي لأوصِّلها للقاريء فيجب أن تكون واثقاًبرسالتك وحروفك أيها الأديب صغير النشأة لأنك تحمِل في وجدانك أديباً كبيراً سوف يحلِّق عالياً في مستقبل عالم الأدب .
7. مَنْ كان له الفضل في مد يد العون لك في بداية مشوارك الأدبي وتوجيهك للصواب والخطأ ؟
في بداياتي عرفت فريقي اكس جروب ودارك وينجز في المرحلة الإعدادية هذان الفريقان اللذان انضممت إليهما وتعلمت الكثير منهما عبر انضمامي إلى فريق المؤلفين لأكتب بعدها فقرات صغيرة محاولاً إعادة صياغة المسودة الأولى لأول فصول روايتي الإلكترونية الأولى الفرسان الأربعة المختارون وبعد انتهائي من ذلك العمل الإلكتروني تعرفت علي صالون ريمونارف للأدباء الذي أسهَم كثيراً في تحويل أسلوبي من الأسلوب الأدبي المقالي إلى الأسلوب الأدبي الروائي ثم تعرفت بها علي اللجنة الثقافية بنادي دكرنس الرياضي التي قامت بمناقشة روايتي الأولى لأتعلم منها أكثر منضماً بعدها إلى نادي الأدب بقصر ثقافة المنصوره الذي تعلّمت من خلاله الكثير من الأشياء خاصة إرشادات النقاد به عن أعمالي وكذلك تعلّمت من الأستاذ كامل بدرخان حين قرأ لي عملي الأول داعماً لي و موجهاً بعض بنصائح لأكون أفضل وأفضل وكذلك نصائح أعضاء النادي المركزي بالدقهلية الذين أشادوا بموهبتي ووجهوني أيضاً بنصائح تعلّمت منها الكثير .
8.لم ركَّزت في كتابة الرواية رُغم قدراتك على كتابة ألوان أدبية أخرى؟ أَمِن أجل أنها الأكثر رواجاً وطلباً في السوق التجاري أم أنها رغبة شخصية ؟
الرواية هي أكثر الأنواع إيصالاً للرسالة الأدبية السامية من وجهة نظري فهي تحمِل نطاقاً غير محدود من المساحة الكتابية تستطيع من خلالها إبراز رسالتك بكامل الحرية بدون التقيُّد بعدد من الكلمات أو الصفحات او الاختصار مثلما تتقيد به القصة القصيرة أو النصوص والخواطر كما أن الرواية هي أكثر الأنواع انتشاراً بين فئة أصحاب الرسالة حيث أن هناك كثيرين ممَّن لا يستطيعون التوجه إلى الشعر العامي منه أو الفصحى على حد سواء نظراً لكونه بحاجة إلى الكثير من الضوابط التي يجب توافرها ، أبرزها الانسياق نحو بحور الشعر أو الانضمام الي إحدى مدارس الشعر المعرَّف بهم مثل مدرسة الرومانسية أو الواقعية فهناك مَنْ يرى أن التعبير الوجداني في مجال الشعر قد يكون صعباً وقد لا تكتمل الرسالة السامية لديه أو تصل بشكل صحيح للقاريء إذا تناول الرسالة بالشعر عنها في الرواية فيري أن استخدامه لعنصر الرواية سوف يجعل الرسالة الخاصة به تصل بشكل أوضح وأكثر دقة للقاريء ليصل للقارئ الإفادة الكاملة منها .
9.ما الذي يَدفعك للاستمرار رغم ضعف المبيعات في بعض المعارض ؟
الكاتب الحقيقي لا يبحث عن ربح من أعماله فمَنْ يكتب ليحصل على ربح لا يستحق أن يكون كاتباً وعار عليه أن يفكر بالكتابة فالأنبياء لم يكونوا يبحثون عن المال حينما كانوا يرشدون البشر لطريق الصواب وكذلك الكاتب فيجب أنْ يبحث عن كيفيه نشر الثقافة وإبراز رسالته بصورة صحيحة ولائقة له من ناحية وكذلك لتكون لائقة بالمجتمع الذي يعيش به فإذا وضعت بعين الاعتبار أن هدفك الأساسي هو إفادة الناس فهذا سوف يجعل رسالتك تصل لجميع القرّاء بدلاً من التفكير في أمر المبيعات فحينما سوف تنجرف في افكارك ويتشتت ذهنك وفكرك ولا تستطيع حتى كتابه رواية واحدة لتفكيرك في المال وتذكر دائماً أنه إذا قام شخص واحد باقتناء عملك فأنت قد نجحت ككاتب.
10. ما معيار النجاح بالنسبة إليك؟ وهل تشعر بأنك حققت النجاح المنشود ؟
معيار النجاح الحقيقي لي ليس في كثرة عملية الشراء لكتبي بل في مدى الاستفادة التي يراها القاريء من كتبي وكذلك في رؤية القارئ والناقد لعملي حين يقومون بقراءته فالآراء أياً كانت إيجابية أو سلبية فهي تفيدني وتجعلني أتعلم أكثر وأكون أفضل وأفضل لذلك أرى أنني حقَّقت النجاح المنشود لإيماني برسالتي ووصول رسالتي للقاريء مِمَّن قاموا بقراءة أعمالي حتى لو كانوا قِلة .
11. ما الهدف الذي تكتب لأجله ؟
هدفي هي إيصال رسالتي الأدبية وكتبي للقاريء وأن أحظى يوماً ما بنصيب من الذِكر بين صفحات التاريخ الثقافي ممَّن استطاعوا إثراء الثقافة والفكر في عقول الأمة العربية وجعلوا الناس يقتنعون بما يكتبوه من رسالة مصدِّقون لها الرسالة ومؤمنون بها .
12. هل تشعر بأن الأدب ما زال يحمِل نفس الطابع الفريد الذي كان يتحلّى به في الماضي أم أنه تم استبداله بأمور أخرى سفيهة ؟
الأدب لم يعُد كالسابق ففي الماضي كان الناس يلجأون إلى المكتبات وبيوت الثقافة لاستعارة الكتب وشرائها وقراءتها أما الان فهم يلجأون إلى قراءة الكتب الإلكترونية وقل التوجُّه كثيراً إلى شراء الكتاب الورقي مفضِّلين الكتاب الإلكتروني عليه ومفضلين الجلوس بالمنزل عن النزول إلى المكتبات أو معارض الكتاب نظراً لبُعد المسافة الإقليمية وصعوبة المواصلات الإقليمية التي حالت بشكلٍ كبير بين القرّاء واقتناء الكتب وبين الكتاب وزيارتهم للمعرض لرؤية أعمالهم وبدأ الناس يلجأون إلى مشاهدة اليوتيوب والتيك توك لمعرفه المعلومات بدلاً من الكتب وهو أمر أراه سيئاً للغاية للجميع .
13. هل لديك خُطة مسبقة قبل الشروع في كتابة الرواية أم أنك تنساق وراء حبل الأفكار فحَسب ؟
فكرة العمل او الرواية لا تأتي بين ليلة وضحاها فقد يستغرق مني الأمر شهوراً او أسابيعاً من التفكير في كيفية نسج خيوط روايتي وحينما تأتي الفكرة تحتاج الفكرة إلى وقت أكثر من أجل التخطيط الجيد لأحداثها حتى يستطيع القارئ أن يقتنع بأحداثها ، فالعمل يجب أن يكون منطقياً كي يصدِّقه القاريء .
14.هل ترى أن الكاتب هو المسئول الأول عن الترويج لنفسه وبناء قاعدة جماهيرية عريضة ؟ وكيف يتم ذلك ؟
الكاتب لايتحمّل المسؤولية كاملة في الترويج بل يجب على الدار والكاتب أن يتعاونا معاً يد بيد لإنجاح العمل والوصول به إلى القاريء فلا يجب أن يتقاعس أحدهما عن الدعاية للعمل ، فالكاتب عليه الإعلان عن عمله بصفحاته مع إبراز الغلاف بجميع وسائل التواصل الاجتماعي مع مسئولية الدار من الناحية الأخرى بنشر العمل في المنصات والمكتبات والمعارض ومحاولة الترويج له بإعلانات ممولة وغيرها من طرق الدعاية الابتكارية الخاصة بالمؤسسات .
15. في منظومة النشر ؟ هل تشعر أن كل طرف يقوم بدوره المَنوط به على أكمل وجه أم أن هناك بعض التقصير الذي يسبِّب خللاً في المنظومة بأكملها ؟
ليس هناك شخص معصوم من الخطاً فنحن بشر نُخطئ ونُصيب ولسنا ملائكة فقد يُخطئ الكاتب ويحدث سوء فَهم تارة وتخطئ الدار ويحدث سوء فهم تارة أخرى لكن يجب على كل شخص الاعتراف بالخطأ فالاعتراف بالخطأ لا يُهين صاحبه او يقلِّل منه بل يُعلي من شأنه بين الآخرين .
16.كم سنة يحتاجها المرء كي يسهِم في بناء اسمه وصُنع مجد حقيقي غير مزيف ؟
علي المرء أن يقرأ كثيراً في كافة المجالات حتى يجمِّع حصيلة معرفية كبيرة يستطيع من خلالها إنتاج عمل أدبي ثم آخر ثم آخر ولا يلتفت إلى صنع مجد ، فالمجد لا يأتي إلا عن طريق الإيمان بأنك تريد إفادة الآخرين وأن نجاح أعمالك هو نجاح لهم قبل أن يكون نجاحك الشخصي ، فالقاريء والكاتب والدار يمثِّلون ثلاثي النجاح والمجد المستقبلي الذي ينتظر تحليق العمل الأدبي في سماء الوسط الثقافي والأدبي .
17. هل سنرى مشاريع قادمة لك في المعرض القادم؟
بكل تاكيد فأنا أعمل الآن على عملي الورقي السادس وهو الجزء الثالث والأخير من سلسلة بافويونا سوف أُعلن عن تعاقده حين يحين الوقت وكذلك الإعلان عن اسم العمل انتظروا العمل الجديد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٧ بإذن الله تعالى .
وفي النهاية نشكر الكاتب " خالد الدسوقي " على إجاباته المثمرة وجهوده الدؤوبة في إثراء الأدب بشتى الطرق الممكنة ، راغبين في رؤية اسمه لامعاً بين الكتاب من مُختلَف بقاع الأرض ، وهكذا اعتدنا من مجلة ( قعدة مبدعين ) فهي تُشيد بكل ذي موهبة وتحاول تسليط الضوء عليه عسى أنْ يكون في هذا الدعم دافع له للاستمرار دون أنْ يدَع نفسه لتيارات الإحباط التي قد تطيح به في مسار غير مرغوب قد يهدم كل ما بناه السنوات الماضية.
حوار: الكاتبة خلود أيمن






