مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب فوزي سعيد
في عالم الأدب والفكر، يظل الإبداع هو البوصلة التي توجه كل ما هو جديد ومؤثر. اليوم، نحن في "قعدة مُبدعين"، نلتقي مع أحد أبرز الأسماء في الساحة الأدبية، الكاتب المبدع [ فوزي سعيد ]. صاحب الكلمات التي تحمل بين طياتها عمقًا فكريًا وتصورًا إنسانيًا يلمس قلوب القراء. من خلال هذا الحوار، سنغوص في تفاصيل تجربته الأدبية، ونكشف معًا عن مصادر إلهامه، التحديات التي واجهها، وكيف يرى دور الأدب في عصرنا الحالي. لنكتشف في هذا اللقاء كيف يتمكن الكاتب من تحويل الأفكار إلى قصص حية تتنقل بين عقول وأرواح القراء، محققة تأثيرًا طويل المدى.
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
أولا أهلا وسهلا بحضرتك
أنا فوزي سعيد مواليد 1987 محافظة الإسكندرية.
2_متي بدأت الكتابة؟
بداية الكتابة كانت خواطر وقصص صغيرة جداً.
3_كيف اكتشفتها؟
اكتشفتها أو حبيت فكرة الكتابة من القراءة وحبي للكُتاب وفكرتُ أن يكون لي رواية شبه الناس العظماء.
4_ما هي إنجازاتك؟
شاركت في معرض القاهرة للكتاب 2025
رواية أسود سادة مع دار ميثاق للنشر والتوزيع رواية نفسية عن مرض الشيزوفرينا واعراضه وكيفية العلاج منه
معرض القاهرة للكتاب 2026
رواية إلينورا... أدب رسائل
رواية عبثية فلسفية
دار واحة الأدب
ورواية منزل رقم 11 رواية رعب نفسي
مع دار واحة الأدب للنشر والتوزيع
و يوجد رواية الكتروني
خيوط متشابكة على موقع كتوباتي
الكتاب دراما نفسية
يتكلم عن الصراعات الداخلية للإنسان
عن الهلاوس وحالات الفقد وتاثيرها على المخ
عن الشيزوفرينيا
أسود سادة
إلينورا
أدب رسائل
رواية عبثية فلسفية.
جزء كبير منها فلسفي
وفيها أيضاً بعض الرسائل الرومانسية
هي ليست رسائل لكنها في إطار درامي.
منزل رقم 11
رواية رعب نفسي نتحدث فيها عن حياة الإنسان بعد الموت
ليس علم الغيب لكن هل أدركت ما يحدث هل رأيت عملك الصالح
كيف رأيت من كان بقربك
هل نسوك من ظل يتذكرك ويدعو لك.
5_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
أن يستفيد القارئ بكل صفحة وكل سطر يقرأه في رواياتي
لابد من يكتب أن يكون له رسائل صالحة ومفيدة في كتاباته
أن يكون له دور في وعي المجتمع إذا كان يكتب فلابد أن يكون قدر المسؤولية وأن يعرف أنه قد يكون بسبب في تصحيح فكر لأحد القراء.
6_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
بالتأكيد واجهتني صعوبات؛ أولها هي كيفية تحويل الفكرة التي في ذهني إلى صياغة جيدة وسرد متقن، دون أن تتغير الفكرة أو يتشوه أصلها.
والدعم بالطبع أمر ضروري جداً؛ فبدونه يتضاعف المجهود، وقد يصل الكاتب إلى وقت يشعر فيه أنه يقدم شيئاً غير مهم. لكن الحقيقة أن الكتابة والتأليف عمل جوهري، ورسالتهما في غاية الأهمية.
7_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
أكيد لدى كل كاتب كاتب ملهم ومؤمن بأفكاره
بالنسبة لي
كان في المقام الأول
دوستويفسكي
وكافكا والبير كامو ونيتشه
معظم ما كنت أقرأ له كانت روايات مترجمة
لكن قرأت بعض الروايات للدكتور أحمد خالد توفيق
دوستويفسكي خصوصاً
أثر في بشكل كبير
نوع أدب مميز جداً جداً وزاد من حصيلتي اللغوية
8_من الشخص الذي دعمك لتسرِ في هذا الطريق؟
أول من قام بدعمي بعد أن ظهرت فكرة الكتابة والتواجد في معرض الكتاب
كانت زوجتي وبناتي.
9_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
الكتابة بالطبع تحتاج معاناة وتفكير في كل فكرة
ولابد أن تُنتج بعض الأفكار واحدة تلو الأخرى
داخل رأسك ولكن الإبداع هو أن تخرج الفكرة بأفضل طريقة
لكن معاناة ممتازة ويحبها كل كاتب خاصةً بعد أن يرى نتاج عمله.
10_متى اكتشفت أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديك؟
من بداياتي كنت أحب الكتابة جداً
لكن مؤخراً فكرت فيها بشكل كبير جداً ربنا وفقني ونلت شرف أني أكون متواجد في معرض الكتاب.
11_كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟
أتابعها بكل شغف
لابد أن أعرف رأي القراء
إذا كان هناك خطأ في كتاباتي أحاول تصحيح هذا الخطأ
لا أعرف هذا الخطأ إذا لم أعرف رأي القارئ.
12_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
التكنولوجيا ووسائل التواصل
وسائل مهمة جداً لتوصيل العلم والمعرفة لكن لابد من الإستخدام السليم لهم.
13 _ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
التواصل والسعي لتحقيق حلمه
وأن يتمسك بحلمه ولا يلتفت لأي شيء أو أي شخص
يحاول التقليل منه أو ما يفعله.
14-ما رأيك في المجله؟
أتمني للمجلة المزيد من التقدم والنجاح
سعيد جداً بالحوار مع حضرتك أتمنى التوفيق ودائماً في نجاح.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتب العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاء الكاتب أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتب المبدع"فوزي سعيد " على وقته الثمين ومشاركته أفكاره، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."
حوار: الصحفية أسماء أشرف.




