"حوار صحفي"

 مرحبًا بك، يُسعدنا الحديث مع كاتب متميز مثلك. نرحب بك في مجلة "قعدة مبدعين".


هل يمكنك التحدث عن نفسك قليلاً لتخبرنا عن اسمك، سنك، مؤهلك الدراسي، عملك، محل إقامتك،

 وقليلًا مما تحب ذكره؟


محمود الجعيدي، من مدينة المطرية دقهلية، حاصل على بكالوريوس تجارة، وأحب القراءة، الكتابة، والتأمل في الأدب بجميع أنواعه.



 كيف اكتشفت أنك تجيد الكتابة والتأليف؟

الموضوع ليس اكتشافًا لكنه حدث تدريجيًا. كانت هواية وبدأت في الكتابة في سن صغير، وفي البداية لم تكن هناك فرصة حقيقية للنشر بقدر ما كان الأمر دافعًا ذاتيًا داخليًا لتحويل أفكاري إلى نصوص وقصص. ثم بمرور الوقت، بدأت أشارك في مسابقات أدبية، وأرسل أعمالي إلى دور النشر المختلفة.



 ما هي أول فرصة عمل أتيحت لك في هذا المجال؟

أول فرصة أتيحت لي كانت من خلال المشاركة في كتاب قصص جماعية، ثم فزت في إحدى المسابقات عن رواية لمسة الشر، وكانت الجائزة هي نشر الرواية. أيضًا شاركت وقتها في البرنامج الإذاعي رعب ع القهوة.


 ما الذي دفعك للتعمق أكثر في هذا المجال؟ وهل أحببت حياتك بعد ذلك؟

الخيال والقراءة لكبار الكتاب دفعاني لذلك، وكذلك حبي وشغفي الكبير بالروايات ورغبتي في إيصال أفكاري للناس. صحيح أن معظمها أفكار رعب لكنها ممتعة، خصوصًا أن أدب الرعب عالم ساحر. أجد متعة خاصة في خلق جو من التوتر والترقب، وفي نسج خيوط القصة بطريقة مشوقة. أيضًا أحببت الحياة أكثر بعد أن أصبحت الكتابة جزءًا من يومياتي، فهي تمنحني شعورًا بالحرية والإبداع. كما أنني أستمتع بتصميم شخصيات معقدة، تتصارع مع ظروف مرعبة.



هل راودتك فكرة الانسحاب من المجال يومًا ما؟

بكل صراحة، نعم. في بعض الأوقات فكرت بالانسحاب بسبب الشعور بالإحباط، لكن هذه الأفكار سرعان ما تتلاشى.



 ما هي النقطة التي تطمح للوصول إليها في هذا المجال؟

أطمح لأن أكتب أعمالاً تبقى في ذاكرة الناس، سواء كانت روايات، أو قصص مكتوبة، أو حتى قصصًا صوتية وإذاعية، وتحويل أعمالي إلى أعمال سينمائية. أريد أن أترك أثرًا دائمًا في أدب الرعب العربي.



 لمن تقرأ؟ ومن هو مثلك الأعلى في هذا المجال؟

أقرأ لعدد كبير من الكتاب مثل نجيب محفوظ، يوسف إدريس، غيوم ميسو، وأجاثا كريستي. ومثلي الأعلى هو ستيفن كينج؛ أسلوبه الفريد في خلق أجواء مرعبة وشخصيات معقدة كان له تأثير كبير على كتاباتي. أيضًا لا أنسى د. نبيل فاروق، ود. أحمد خالد توفيق، والأستاذ شريف شوقي.



 إذا أردت تطوير مجالك، ما هو التطوير الذي ترغب في حدوثه؟

أتمنى أن يكون التطوير هو إتاحة المزيد من المنصات لدعم الكُتّاب، ونشر الأعمال، ومزيد من السهولة في الوصول للقارئ.



هل يمكنك التحدث عن إنجازاتك، مثل الأعمال المنفردة وغيرها؟

الحمد لله، أنجزت العديد من الروايات مثل غبار الأموات، تل العبيد، قبر الغريب، قضية يوم السبت، أرض شيخ الجن، ورفقاء الظلام. وكتبت عدة سيناريوهات لمشاريع شخصية. كما أنني أعمل على مشروع رواية موجهة للفتيان، بالإضافة إلى الانتهاء من رواية رعب جديدة لمعرض الكتاب 2025. أيضًا قمت بكتابة العشرات من قصص الرعب الإذاعية في برنامج كلام معلمين مع المبدع أحمد يونس على راديو 9090.



من كان محفزك في إكمال مسيرتك الأدبية؟

عائلتي وأصدقائي الذين آمنوا بموهبتي وقدموا لي الدعم منذ البداية.



 دائمًا ما يكون هناك صديق في المجال. من هو صديق مسيرتك الأقرب؟ وهل تريد توجيه رسالة له؟

صديق مسيرتي الأدبية هو كل قارئ اهتم بكتاباتي أو قدم لي نقدًا بنّاء. رسالتي لهم هي: شكرًا لكم، أنتم السبب في استمراري.



هل هناك عمل من أعمالك تراه الأفضل بالنسبة لك عن باقي الأعمال؟ ومتى تم إصداره وأين؟

دائمًا كل رواية أنتهي من كتابتها أعتبرها الأقرب إلى قلبي.



 وجه رسالة للمبتدئين في المجال.

استمروا في الكتابة مهما كانت الظروف، واستمعوا للنقد البنّاء، فكل حرف تكتبونه يضيف شيئًا مميزًا للعالم.



ما هي أغرب نصيحة وُجهت لك وأثرت بك؟

"اكتب وكأنك تُخاطب نفسك." هذه النصيحة غريبة، ويبدو فيها بعض الجنون، لكنها علمتني كيف أكتب بإحساس عالٍ وصراحة.



 ما أكثر ما تخشاه في هذا المجال ولماذا؟

أخشى الوقوع في فخ التكرار أو فقدان شغفي بالكتابة، لأن الإبداع يتطلب التجديد دائمًا.



 إذا لم تكن قد دخلت هذا المجال، أين كنت ترى نفسك الآن؟

لا أعلم، ربما قاتل متسلسل مثلاً. بالتأكيد أمزح، لكن في الحقيقة لا أتخيل نفسي بدون الكتابة.



 كيف تتعامل مع الانتقادات وتتخطاها؟

أركز دائمًا على النقد البنّاء، وأحاول أن أفهم النقد بوضوح وأتعامل معه بفاعلية. وإذا كان النقد يحتوي على نقاط سلبية حقيقية، أعمل على تحسينها.



شكرًا لك، لقد أنهينا الحوار أسعدنا الحوار معك، يمكنك إبداء رأيك في المجلة والحوار.

شكرًا لكم على هذا الحوار الممتع.

بقلم/ندى رضا زكي


1 تعليقات

أحدث أقدم