النجاح ليس كلمه سهله بل مليئه بالتحديات و الصعوبات ؛ لكن هو استطاع أن يبني له اسما بين الجميع ، اليوم سوف نتحدث عن شخصيه مجتهدة و متميزة ، فهو مبدع في مجاله ، اليوم يا عزيزي القارئ ، الحوار مختلف جداً وفريد من نوعه ، دعنا نتعرف علي تلك الشخصية.
بدايةًعرفنا بنفسك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد عبد الرحمٰن فؤاد، شاعِر عاميّة مصري، من مواليد 10 مايو 2006 من القاهرة.
فُزت بـالعديد من المُسابقات فـالشِعر و حصلت علىٰ العديد من الجوائز و بـفضل الله ليا قصائد لفت مصر و قصيدتي "لو هتسألني عن الأهلي" تم نشرها في مجلة النادي الأهلي في العدد المنشور بـتاريخ 9 ديسمبر 2022.
أول قصيدة ليا كانت يوم 6 سبتمبر 2022 بـعنوان "يوميات مصري معاصر".
بدايتي علىٰ المسرح كانت في حفلة تابعة لـمؤسسة أرسطو في مسرح مكتبة الزاوية الحمراء يوم 7 سبتمبر
ما الذي ألهمك للدخول في عالم الشعر ؟
بعد استماعي لأحد الشعراء و حُبي لما يقدمه فأردت أن أعبر بطريقتي الخاصة عن ما أشعر به و ما يشعر به الناس.
ماهي الموضوعات الاكثر شيوعاً في شعرك ؟
أحب الشِعر الهادِف و أحب أن أذكر اسم النبي ﷺ في قصائدي و مؤخرًا أفضل الشِعر الفلسفي.
مَن هم الشعراء أو الكتاب الذين أثروا علي أسلوبك ؟
عمرو حسن و أحمد الطحان.
كيف تصف عمليه كتابه الشعر لديك ؟
الأمر مُسليٍ للغاية خاصًة عند كتابة قصيدة أو إلقائها بـ شكلٍ مُتقن.
كيف تري دور الشعر في تشكيل المجتمع أو التأثير على القضايا الاجتماعية ؟
بالتأكيد هو مؤثر فـالشِعر من أقدم الفنون التي عرفتها البشرية و هو يعتبر "صوت الشارع" الذي يعبر عن حياتنا اليومية بـشكل خاص و عن أمور مجتمعنا بـشكلٍ عام.
ماهي الصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تجاوزتها ؟
حدث ضدي شيءٌ أشبه بالمؤامرة و لكنني سأتغلب عليها قريبًا بمفردي.
كيف تختار كلماتك وتعبيراتك ؟
أفضل في كتاباتي أن أستخدم التعبيرات التي تختصر المعنىٰ المُجمَل في أقل عددٍ من الكلمات أو كما قال ﷺ: "ما قَل و دَل".
كيف تتعامل مع النقد ؟
وهل يؤثر عليك في تشكيل أسلوبك وأفكارك ؟
يهمني جدًا معرفة رأي الأشخاص بـصِدق و لهذا أحب الانتقاد أكثر من المديح لأنه يكون حقيقيًا أكثر و لكن يجب أن أقتنع به أولًا حتىٰ أعمل علىٰ تحسينه لكن إن قال أحد رأيًا لا أحد يراه غيره فسأتجاهل لأنه ينتقد لـمجرد الانتقاد و ليس لـتوجيهي لما هو أصلح، فأنا لا يتوجب عليّ إرضاء الجميع.
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
نشر قصائدي علىٰ صورة ڤيديوهات و السير في طريق الحفلات الفردية حتىٰ أصل إلىٰ القمة في أسرع وقت.
ما هي الرسالة التي تود توجيهها للشباب المهتمين بالكتابه والشعر ؟
لا تكن مُبتذلًا و إن لم يكن لديك جديد لـتقدمه فـلا تستمر فـيجب عليك أن تكون مختلفًا و متفردًا في طريقتك.
وفي النهاية ما رأيك بمجله قعده مبدعين والحوار الخاص بنا ؟
مجلة جميلة و سَعِدت جدًا بـ هذا الحوار، شكرًا.
أخيراً أود أن أقول لك انني تشرفت للغاية بعمل ذلك الحوار الممتع مع حضرتك ونلتقي فيما بعد وأنت قادم لنا بإنجازات عديدة
بقلم/آيه عبدالعزيز
