"أحببت الجمیع ولکن"

 أحببت الجميع،  ووفيت وكنت مخلصة لهم أجمع،  ولكنني إنغمست فوهة


قادتني إلي طريق عصيب،  طريق به الصادق يُكذَّب،  والظالم ينتصر،  والحق في نظرهم باطل،  أصبحت في طريق گ متاهه تدور بنا ونتوه في أعماقها،  

ضحيت لأجل الجميع،  وخلقت لهم من الأعذار سُلَمَا ليصعدو علي أعناقي،  ف بكل جبروت وقسوة،  تلقيت منهم الطعناتِ،  من كل إتجاه ومن كل جانب،  بلا رحمة بلا قلب،  طُعِنتُ في قلبي وصدري وكل منطقه ب جسدي،  أنزف الدماء تتساقط مني كالمطر،  لا تتوقف أبدا عن السقوط،  

لماذا أنا

التي تطعن كل تلك الطعنات بكل قسوة ولا رحمه؟ 

لماذا أنا؟

ضحيت من أجلهم وفعلت كل ما بوسعي لإرضائهم، 

فهل هذا جزاء صبري وتحملي،  وهل هذا جزاء هرولتي إليهم لإسعادهم؟! 

لقد جف القلم من ظلمهم وقهرهم،  لقد جفت الصحف من كراهيتهم،  فسحقا لهم ولأتباعهم. 

بقلم/دعاءيحي

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم