في عالم مليء بالتحديات والفرص يصبح الحوار مع الشخصيات الملهمة أمرا ضروريا لفهم رؤاهم وتجاربهم وفي هذا اللقاء ،نلتقي بالكاتب عيسوي بن هاشم
حديثني عن سيرتك الذاتيه ؟ عيسوي بن هاشم العتريس مواليد محافظة كفر الشيخ مركز قلين قرية شباس عمير مواليد 1978
المهنة ملازم بسلاح الدفاع الجوي وانهيت خدمتي بالقوات المسلحة
درست فني تبريد وتكييف وبعدها درست الخطوط العربية والزخارف الإسلامية وكنت بسلاحي في الدفاعي الجوي عملت رادار شرقي
هل هناك عمل جذابك لدخول هذا المجال ؟
هناك عمل جذبني للكتابة سلسلة كوكتيل 2000 للدكتور نبيل فاروق وما زلت احتفظ بها فهي عبارة عن مجموعة قصصية مختلفة ومتنوعة وغنية بالمعلومات العامة والثقافية كعادته رحمه الله
بمن تأثرت من الأدباء في بداياتك ؟
كان والدي رحمه الله يجعلني اقرا له من كتب السيرة والفقه ليحسن مخارج حروفي للغة وكنت وقتها صغيرًا وأحب اللعب وكنت كاره لذلك حتى أحببت القراءة وكانت سوزان مبارك في حملة القراءة للجميع وتضع بكل المدارس كتب وروايات عالمية ومحلية مثل تشارلز ديكنز ودوستوفيسكي وكاثرين مانسفيلد وهنا نجيب محفوظ والسباعي وحبيبي الرافعي والمنفلوطي وتعلقت جدًا بروايات مصرية للجبيب الدكتور نبيل فاروق وأحمد خالد توفيق العراب ورضوى عاشور وغيرهم كتير إتأثرت بيهم
من كان الداعم لك في مشوارك لي الكتابه ؟
كان أبي رحمة الله عليه هو من حببني في القراءة بدون قصد منه فلما وجدني أقرا بدا بشراء لي كتب ويعطيني نقود لأشتري ما أحبه مع أن راتبه لم يكن يكفي مصاريف البيت كما هو معلوم، وبعدها التحقت بالجيش وشجعني العميد أ.ح/ أحمد الشيمي على مواصلة الكتابة ولكني لم اتواصل مع دور النشر نظرًا لمنع الجيش من التواصل إلا بتصريح من وزارة الدفاع ولما أنهيت خدمتي ما زال يشجعني على ذلك ولما تزوجت كانت زوجتي تدعمني وتساعدني وتقرأ لي وإذا لم يعجبها شيء تنصحني بذلك.
ما هي الرسالة أو الفكره التي واجهتها أثناء الكتابة ؟
الفكرة دايما هي التي تسيطر على العمل وممكن تتعب جدًا في سبيل الأفكار التي تخطها بيدك على الورق ، ودائما الأفكار تتضارب برأسك وتختلط وتظل معلقة وتشغلك حتى في منامك
ما الذي يجعل الكاتب مميزا عن غيره ؟
أولا: ثقافته المتعددة وقراءته وملمًا بالأحداث الجارية. ثانيا: تمكنه من اللغة وسردها القصصي وحبكتها ومعرفة فلكلور كل قوم يتحدث عنهم او دراسة طباعهم . ثالثا: الفكرة التي تسيطر على روايته وتجعلها مميزة عن غيرها مع اتقانه للسرد القصصي الذي يجعل القارئ لا ينفك عنها إلا بعد الفراغ منها يشعر بنهم في القراءة ولا يمل منها ولكن يظل معها ويشعر بأبطالها ويتخيلهم ويرسم صورة ذهنية لهم
هل كتاباتك مستوحاة من قصص حقيقه ؟
بعض منها مستوحي من قصص واقعية ومنهم من أضفت لهم بعض من مخيلتي ، وغيرها من وحي خيالي الذي أحب أن أراه واقعيا لحياة أفضل
حديثني عن إنجازاتك؟ وعن طموحاتك التي تسعي إليها ؟
انجازاتي نجحت في عملي بالخدمة بالقوات المسلحة وكنت متفوق في الرادار الشرقي وتعلمت فيه اشياء كثيرة ودرست علوم شرعية على يد مشايخ الدعوة ، ودرست التبريد و التكييف ، ودرست الخطوط العربية وأجدتها ، أما على المستوى الأدبي نشر لي الجزء الأول من مجموعتي القصصية وقريباً الجزي الثاني مع دار نوراس للنشر والتوزيع.. وأحب أن افوز بمسابقة في الادب هنا او اي دولة تشجع الكتاب . واطمح أن يصير اسمي علما في سماء الأدب
كيف تتعامل مع التعليقات السلبيه ؟
إذا كانت نقد بناء فطبعا باخد به أحاول ألا أقع فيه مرة أخرى أما إذا كان غرضه التشوية والبلبلة فطبعا لا أهتم نهائي له ولا لكلامه
ما الراوية أو العمل الأدبي المفضل لك ؟
دائما أعمال الرافعي تحوز عندي الأولوية منها وحي القلم والمساكين أوراق الورد السحاب الأحمر وبعدها ايمن العتوم وله أنا يوسف وغيرها كتير وحنان لاشين مملكة البلاغة
اما روايتي المفضلة واهتم وأعتني بها وما زالت تحت الكتابة رواية ثلاثية (من بعيد) بقلمي وان شاء الله تخرج للنور قريباً
ما التحديات التي واجهتها أثناء الكتابة ؟
طبعا مبدئيًا إذا كنت نشرت منذ زمن بعيد كانت تغيرت أشياء كثيرة غير اني انقطعت عن الكتابة أكثر من ٢٠ سنة بسبب عملي ولم أحظى فرصة للنشر بسبب التصريح من وزارة الدفاع واكتفيت بالكتابة الفردية حتى حانت اللحظة المناسبة ونشرت مع الأستاذ رامي سيف مع شلة كُتاب ومن خلال دار نوراس للنشر والتوزيع.
هل هناك شيء أحبطلك في مجالك ؟
طبعا دور النشر صعبة جدا والتكاليف الباهظة الثمن ومن أجل أنني ما زالت في بادئ الأمر ، يطلبون مناصفة أو تحمل النشر كامل وف النهاية تجد من يستغيث منهم والرواية لا اعلانات ولا توزيع داخل الجمهورية وتسأل عنها في المكتبات التي نوهوا عليها لا تجد شيئا فلا مصداقية ولا مهنية ولا اي شيء إلا مص دم الكاتب وتعتمد ع نفسك ف التوزيع والاعلان
ما النصيحة التي تقدمها للكتاب المبتدئين ؟
إن يستزيد من القراءة لا سيما ادب العرب افضل من الأعمال الأجنبية مع عدم إهمالها ، وان ينتقي أفكاره ويراجعها وإذا برقت في رأسه فكرة أو شيء يكتبه يدونه على الفور فإنها ستتلاشى سريعا من رأسه ويكون دائما معه نوتة وقلم لذلك للتدوين، وإذا حدث ولم يستطع الكتابة أو مسحت رأسه من الأفكار فـ ليتوفف ويفعل شيء يحبه يختلط بالمحبين الذين يدفعونه للأمام فيجد الأفكار تندفع مرة أخرى
بنشكر حضرتك جداً علي وقتك ونتمني لك مزيد من التقدم والنجاح وننتظر منك عملا خاص بك وستكون المجله دائما في دعم حضرتك
بقلم/ الصحفيه سارة مشعل
.jpg)