واقعًا أم خيالًا

 واقعًا أم خيالًا

واقعًا أم خيالًا

كتبت:- نورهان الكُردى. 

"لم يكن الطريق أمامي يومًا ما سهلًا أو مفترشًا بالورود حلقت فوقي الكثير من اللحظات الصعبة؛ اُعيقت خطواتى داخل تلك الطرقات، لكنني لازالت أؤمن بذاتي، سأمهد تلك الطرق بأقدامى الثابتة والقوية. 

الجميع حالمون بالكثير من الطموحات؛ الأهداف، الاحلام التى لا تترك أذهانهم كل ليلة ويسعون نحو تحقيقها بشكل مستمر وبشتى الطرق حتى أصبح هذا السعى مثل التغيير الجذرى لحياتهم؛ هم يضعون أهدافهم العظيمة،يرتسمون داخل خيالهم الكثير من الصور لمستقبل لامع ينتظرهم لكن ليس الجميع علي موعد تحقيق جميع اهدافهم وطموحاتهم فقط قلة قليلة من البشر هم من يصلون لِمبتغاهم؛ الأخرين مازالت أمامهم بعض المعوقات، الصعوبات التى تحول بينهم وبين تحقيق الحلم،

فهل تصبح أحلامهم وطموحاتهم واقعًا يومًا ما أم ستظل مجرد خيالًا يلوح في الأفق؟

_أولًا كل من يرغب الوصول للحُلم؛ الطموع عليه أن يعلم علم اليقين أن الطرق أمامه لم تكن ممهدة أو مفترشة بالورود، فالطرق أمامهم مليئة بالصعوبات، المعوقات التى يجب أن نتخطاها لنعرف مدى أهمية تحقيق أحلامنا؛ طموحتنا وأنه بمجرد الوصول لحافه الحلم سنعلم أن الأمر لم يكن سهلًا علي الاطلاق بل كان صعب المنال؛ هذا هو ما يجعلنا نقدر ونمتن لكل الصعوبات التى مررنا بها لأجل الوصول، الوصول للحلم؛ الاهداف يعتمد علي قوة العزيمة، الارادة القوية حتى إذا سقط الشخص مئة مرة فَفي كل مرة يقف للمرة الثانية على أقدامه بل، يستفد من ذلك السقوط وينزع عنه غبار اليأس والاستسلام.

_ثانيًا معوقات تحقيق الأهداف؛ الطموع تبدأ من لحظات الخوف التى يشعر بها الانسان والخوف، هو أكبر وأقوى أسباب التى تعيق الوصول للأهداف فَلكل الناجحين لا يتحدثون عن لحظة الوصول بل يتحدثون عن لحظات خوفهم، فشلهم، سقوطهم، الدروس المستفادة من تلك الصعوبات، علينا تحديد نقاط قوتنا وضعفنا لمعرفة قيمة ذاتنا؛ كيفية التعامل معها، الابتعاد عن كل ما هو سلبي ومحبط لتحقيق اهدافنا سواء كان بشر أو حديث وأعلم أن تحقيق الاحلام مستحيلًا لكنه ليس صعب.

_ثالثًا الحلم في حياة الإنسان مثل المرشد يضئ أمامه بعضًا من المواقف؛ اللحظات، ربما الطرق ليعلم الانسان أي مسار سيسلكه لتحقيق أهدافه، علينا جميعًا أن نتذكر أن أهدفنا من الاحلام، الطموحات هي أن نحيا حياة أفضل فَالأحلام هى المحفز والمحرك الأساسي الذى يشعرنا بأننا لازلنا علي قيد الحياة.

أعلم جيدًا أن جميعنا قد مررنا بالكثير من لحظات متتالية من الفشل، الهزيمة ولا أحد يتقبلنا بتلك اللحظات الضعيفة غير ذاتك هى فقط التى تتقبلك بل؛ تقاتل معك للمواجهة والصمود فمذاق الفرح يستحق المزيد من المقاتله لأجل أحلامك.

إقرأ أيضًا  حمزة نمرة

إرسال تعليق

أحدث أقدم