التحديات تخلق قادة ومناهضين لحرية الفكر والتعبير، اليوم لقاءنا مع احد تلك الشخصيات نتعرف عليها في حوار مع الإعلامي يوسف مكي.
الإعلامي يوسف مكي
يوسف مكي من مواليد محافظة الجيزة، يبلغ من العمر 24، درس الإعلام بعد أن كان يحلم بمجال أخر تماما، لكنه اجتهد في دراسته لتبدأ مسيرته العملية في العمل التفزيوني والإعلام منذ عامين ونصف.كتب الشعر العامي واشترك في المسابقات مثله مثل الشباب الذي كان يبحث عن يد العون، لكن وجد المحاباة تطغي في الوسط الأدبي فانطلقت من تلك المرحلة رحلته مع تأسيس مبادرة حلم الشباب، والتي هي رحلة بالفعل لدعم الشباب، لتكون تلك النقطة مرحلة يستطيع بها الناشئين معرفة مستواهم وتطوير أنفسهم.
واليوم ينضم مكي لبرنامج نجم الوسط مقدمًا لبرنامج شاعر العامية والذي سيذاع على قناة abc الخليجية وبدعم من قعدة مبدعين.
واليوم نستضيفه في حوار بمجلة قعدة مُبدعين والذي بدأ بسؤال....
ما أول عمل تلفزيوني شاركت به وكيف كانت كواليس هذا العمل؟
اول عمل كان برنامج حلم الشباب الخاص بي، كنت عامل مسابقة للمواهب وفاز عدد بعض المشتركين وظهروا معي بالبرنامج.كواليس البرنامج كانت لطيفة، وكانت أول تجربة بعد تعب كبير، وشعور أني أخذت كل خطوة وقرار بنفسي بدون مساعدة أحد؛ كانت مهمة ومحفزة جدا بالنسبة لي بعد ما كنت مستني المساعدة، ربنا جعلني أنا من يساعد غيري
كيف تصف دور الإعلام المصري والعربي وتأثيره على المجتمع؟
الإعلام المصري للأسف فيه نسبة كبيرة من الكذب وحب التريندات والتطبيل للغير، نادرا عندما تجد إعلامي صادق وأمين، فللاسف الجميع يريد الشهرة والتريندات والتفاهة، وليس مساعدة الشعب والبلد.البرامج الدينية والاجتماعية هل تؤدي دورها الصحيح؟
ليس عندي ثقة في البرامج الدينية حاليًا، الحقيقة أفضل الداعية على السوشيال ميديا، مثل دكتور حازم شومان، وياسر ممدوح،٠ ومحمد الغليظ، وأمير منير وغيرهم، كثير من النماذج المحترمة جدًا ومشرفة ومؤثرة بشكل كبير، أفضل من البرامج التلفزيونية.
الكتابة والوعي الثقافي كان مرتبطا بالصحافة والكتب، هل ما زال هذا الدور فعالًا في الوقت الحالي؟
لا بالعكس، السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية أصبحت مؤثرة بشكل أكبر، وهذا سهل معرفة الأخبار لأنها أصبحت مجانية بدلًا من شراء الجريدة، أصبح كل شخص قادر يعرف كل الأخبار في أسرع وقت، ولكن مع الأسف أيضا بسبب السوشيال ميديا اصبحت الإشاعات تزداد يوم بعد يوم.مسابقة نجم الوسط، كيف ترى من وجهة نظرك الإتجاه الذي ستسلكه المسابقة، وهل ستساعد في تطور المشاركين؟
فكرة المسابقة جيدة وسبقت أن نفذت قبل ذلك، ولكن ليس في الوسط الأدبي ، فقد نفذت في الغناء فقطفأنا أرى أنها ستفيد المشاركين لو قدرنا نوعيهم أكثر ونعرفهم كيف يستطيع كل شخص أن يتطور أكثر، غير أنه سيكون هناك حفل تكريم لهم، واعتقد أن ذلك سيمنحهم حافز كبير.
وهل يمكن أن تكون تلك المسابقة بادرة للمزيد من التطور على الساحة الأدبية والاعلامية؟
اتمنى ذلك.
كيف تتوقع أن يتعامل المشاركين مع الميديا واللجان؟
اكيد التعامل سيكون بمحبة لأنها فرصة جيدة لهم وخطوة تشجيعية.
وهل تظن أن التعاون بين المبادرات الأدبية والفنية والإعلام سيساهم في تغيير مجرى الأدب للافضل، من فكرة هذه المسابقة؟
التعاون بين المبادرات والكيانات أفضل بكثير، ولكن للأسف أرى أن الكل يريد أن يكون رقم واحد ويشتهر، ونادرا عندما أجد من يدعم غيره فالجميع يريد المصلحة والضجة والشهرة لنفسه، وللأسف معظم الكيانات حاليًا يديرها أطفال لا تعلم عن الفكر والأدب شئ.
أخر سؤال ما النصيحة التي توجهها للمشاركين بالمسابقة؟
النصيحة هي أن يحاولوا أن يظهرو للجمهور، لأن هذه هو الداعم الوحيد الذي يوصلهم للنجاح، ونستمع للنقد الإيجابي، ونحاول نعدل من أنفسنا، ولا نلتفت إلى الانتقادات السلبية والتريقة لأن هذه الأخيرة عمرها ما استطاعت أن توصلنا لهدفنا.الاجتهاد والأفكار الجديدة مهمة جدًأ وتساعد بشكل كبير على النجاح، واستغلال السوشيال ميديا مهم جدًا لأنها اصبحت العامل الرئيسي للشهرة.
حوار/ أميرة إسماعيل
إقرأ أيضا نائب محافظة البحيرة في محاكاة مجلس النواب
الوسوم:
حوارات صحفية
