أن تكون سعيدًا

 "أن تكون سعيدًا"

أن تكون سعيدًا

  

أن تكون سعيدًا دومًا؛ فلك أن تغلق عينيك الآن معي، وتخيل أنك تعيش معي في  عالم كله أطفال، لم يسرق  براءتها سواد ليل، فإن أردت أن تكون طفلًا سعيدًا ببراءته؛ فتكيف مع سواد الليل وانشر  أنت نورك الوهاج، ولا تجعلن الليل يطغى بسواده على ضياء نهارك، واعلم أن السعادة مخزونها في أربع: " الرضا، الأهل، الرفاق، المجتمع"، فهل أنت راضي بما قسمه الله لك؟ أراضيًا عن علاقتك بأهلك الذين هم رحمك؟ هل تؤمن بأن رفاقك هم بيتك الثاني؟ ما علاقتك بالناس من حولك؟ أأنت في عزلة أم تتعامل بسهولة ويسر؟

 ومحبوب ممن حولك. إن امتلكت  هذه المخازن الأربعة؛ فقد امتلكت  السعادة بأمها، وإن امتلكت بعضًا منها، فأنت في سعادة أيضًا، وإن لم تمتلك أيًا منهم، فأنت في سعادة أيضًا لكن بسعيك من الآن، وإيمانك بأنك تستحق أن تكون طفلًا سعيدًا، ينام قرير العين، مرتاح البال، لا تشغله الدنيا بما فيه.


"سارة صلاح"

إرسال تعليق

أحدث أقدم