حوار صحفي مع الكاتب محمد أحمد الجبري

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتب محمد أحمد الجبري



في عالم الأدب، حيث تتلاقى الكلمات مع الأحاسيس وتنسج القصص عالمًا من الخيال والواقع، نجد أن بعض الكتاب لا يكتفون بمجرد كتابة الحروف، بل يبثون في أعمالهم نبضًا من الإبداع الذي يتسلل إلى قلوب قرائهم. اليوم، نحن على موعد مع أحد هؤلاء الكتاب الذين أثبتوا جدارتهم في صنع القصص التي تُحاكي الواقع وتُلهب الخيال. في هذا الحوار الخاص، نسلط الضوء على رحلة الكاتب المبدع [ محمد أحمد الجبري ]، الذي قدم لنا العديد من الأعمال الأدبية التي شكلت نقطة فارقة في عالم الأدب. نلتقي به اليوم للحديث عن مشواره، مصدر إلهامه، والتحديات التي واجهها في طريقه نحو الإبداع."

مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:



1_ لنبدأ بالتعرّف على بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلًا عن نفسك؟
أنا محمد أحمد الجبري مواليد 2004 حاصل على بكالوريوس هندسة زراعية بجامعة الأزهر من محافظة الغربية مركز السنطة أنا قارئ شغوف بالقراءة وأنهل منها كما ينهل المرء من الماء وأما عن بدايتي بالكتابة فقد اكتشفتها في السنوات السبع الأخيرة ولربما هذه ما كان من بادئ الخير لي وإن لم أكن قد كنت حين ذاك في عالم الكتابة أو من أعضاءه ولربما أرى في نفسي الآن خبرةً ولو قليلة وما أن بقى للمرء في الدهر أيام فهو لايزال قائمًا على نفسه يضبطها ويهذبها في مسلكها وليومًا نبلغُ منزلة عظيمة في قادم الأيام وَنُبقي أثرًا في التاريخ يذكُرنا الناس بالخير عنه ولقد ارتأيت في نفسي مسلكًا في الشعر والنثر الأدبي من قصةٍ أو رواية أو خواطر فقد أحببت كل ما هو شاعري لغوي وأردت ذلك لنفسي في مكتتبي وأسعى جاهدًا لذلك فما أن يقرأ الكاتب كلماتي فكأنها يتغنى بها لشاعريتها وطيب معناها فأسأل الله أن أبلغ هذا المبلغ يومًا.


2_ ما السبب الذي دفعك للكتابة؟ 
• أنا كنت شغوف بالقراءة جدا من عمرٍ صغير وإن لم تتوفر لي الإمكانيات اللازمة لأنهل من الكثير ولكن شغفت باللغة وأحببت كل ما هو عربيّ وما هو دافعي للكتابة فهو بأن أكوّن لنفسي هوية بأن أرى ذاتي في شيء قد نسجته يداي وليس فقط مجرد كتابة بل حياة أحيها لذاتي في كل حرفٍ أكتبه
• فإن أخذت روحي من الانطواء نصيبًا فإني أغرّد وأهيم في آفاق الكتابة حرًا طليقًا.

3_ كيف كانت بدايتك مع عالم الكتابة؟ 
كانت بدايتي شعرًا ولربما رأيت فيه كل ما هو جيد حينها أما ما أن أتقنت فنون البحور وقرأتها أدركت بعدها أني بعيد كل البعد عن ما يسمى شعرًا ونعم كل تقدمٍ في أسلوب أو لغةٍ كان لأنني سعيتُ بنفسي لهذا فأجدت ولو قليلاً وما زلت سأُجِيد لطالما أردت دائمًا التعلم. 
 
4_ما هي إنجازاتك؟ 
• أنا حائز على المركز الأول في مسابقة الرواية بجامعة الأزهر وكنت من المرشحين للتصعيد لمسابقة إبداع للجامعات ولكن لحدوث تأخير من إدارة الجامعة لم تشارك الرواية مع الأعمال وذلك لإنتهاء المدة المحددة للتقديم وقتها وحاصل على جوائز جمة في مسابقات كانت تنظمها بعض الجروبات المعروفة في الوسط الأدبي وكنت دائمًا من الفائزين ما أن تقدمت بالإشتراك. 

• ومن أعمالي:
إن لي من الأعمال شعرًا ونثرًا وقد كتبت الكثير والكثير من القصائد الشعرية ولم أمل يومًا لعامة الحديث فلا اكتب إلا كل ما هو عربي فصيح ولي قصة قصيرة قد أوفرتها للقراءة إلكترونيًا وهي على موقع كتوباتي وموقع فولة بوك فما تحويه القصة أو أي لونٍ تنتمي إليه فهو الغموض والتشويق وهي بعنوان الظلام المقدس 

• وأخيرًا أريد أن أعلم حضرتك أني لا اكتب إلا لعلمي بما أكتب فأكتب ما أثار في نفسي حفيظتها وجمّ مشاعرها فألقفه فيكون ذاك مقطتفي وما أحب من القراءة ما ينتمي إلى شاعريّ اللغة وأحبها للغة كمثل ذلك لأحب الكُتاب إلى فؤادي رحمة الله عليه مصطفى لطفي المنفلوطي وسيد الرواية نجيب محفوظ ولا أنتمي لتصنيف معين فأنا أقرأ ما أحب وما يلفت نظري. 

لدي قصة قصيرة بعنوان الظلام المقدس بمنصة كتوباتي وموقع فولة بوك وإن شاء الله نازل المعرض القادم برواية ورقي " كُتب عليهم الظلام أزلًا، وتراءت لهم الذكريات مُنسجةً لا صِدق فيها، وكَذِب كل ما أبصَرتهُ المُقل، وخان من اقترب من الحقيقة، وأنت من ترى ما يحدُث! فأبصِر عنهم ما لا يُرى لهم"!




5_ ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
أن يرى القارئ أو المستنفع العالم أو الحياة على حقيقتها في حلتها التي هي عليها سواء كان ذلك من خلال رواية أو شعر فما أريد إلا أن يرى القارئ حقيقة الحياة وأعماق النفس البشرية أريد أن أنقل كل تجارب الحياة إلى القارئ فتتجلى له الحقيقة في ثوابٍ روائي أو قصيدةٍ هذا ولربما مستقبلًا تكون أعمالنا توصل للقارئ وللمرء أكثر من هذه الحقيقة. 

6_ ما هي أهتمامتك غير الكتابة؟ 
التعلم في مناحي الحياة في كل ما تقع عليه العين أنا طموح ولعل يومًا أجول في العلوم والمعالم وأستقي منها. 

7_ من الشخص الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟
أنا من آمنت بنفسي وموهبتي وأقبلت غير مدبر ولطالما علمت أن يومًا سيكلّل جهد المرء ولو طال الدهر مهما طال ووالدايّ وبالأخص والدتي وإن لم يعلموا عن هذا الطريق إلا القليل إلا أنهم آمنوا بأني أعلم ما أصنع وأختار لنفسي ما أُحب فلقيت دعمًا منهم في كل حالٍ كنت فأطال اللهم في أعمارهم ورزقهم الصحة والعافية وجعلني فخرًا لهم فقد جاهدوا مع في الطريق دائمًا فجازهم الله خيرًا وحفظهم اللهم امين. 



8_ هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
أومن بأن أفضل ما يُكتب هو ما ينبع من إحساس عاشه الكاتب أو استشعره من أحدٍ يكنّ له بعض الود والكتابة تحتاج إلى ممارسة وعدم إهمال وأوقن أيضًا أن الإنسان في ظلّ معاناته تلك سيكتُب أفضل ما يمكن لأنه لا يحاول فقط الكتابة بل يحاول الخروج من تلك المعاناة والصراع بهذه الكتابة وأيضًا لربما في بعض الأحيان يكون الإبداع نتيجة تلك اللحظات العفوية لأن الإلهام آنذاك هو هبة الله له فنعم الكتابة تحتاج هذا وذاك. 

9_ هل أنت راضٍ عن ما وصلت له؟
شغوف بالأكثر وطموح إلى إنجازات أكبر أما عن الرضا فراضٍ بكل ما كتبه الله لي وسأظلّ أسعى دائمًا. 

10_ كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
هي ليست انعكاس لروحي فقط بل انعكاس لكل ما هو حولي من أمة تنهار أو مجتمعٍ لم ينصلح حاله فهذا حالي مع الكتابة لأني لو كتبت بما يرضي توقعات الجمهور لآثرت أناسًا عن غيرهم فالأفضل هذا أن أكتب بما أحب وللقاريء الحق في رفضه أو قبوله. 

11_ من وجهة نظرك: هل الأدب قادر على تغيير المجتمع أم أنه مجرد انعكاس له؟
في هذا وجهتين من النظر:
الأولي بالفعل قادر على التغيير وذلك إن صار هذا المجتمع من المثقفين والمطّلعين فحينها سيكون التفكير أرقى من ذي قبل ولساعد هذا في رفعة المجتمع بعرض مشاكله وتقديم الحلول لها ولكل مجتهدٍ نصيبٌ في رأيه أما عن وجهة النظر الثانية هو أنه بالفعل إذا تمّ تصوير الواقع كما هو بدون تجميل أو تغيير للحقائق لساعد هذا الفرد منا بأن يرى ما آل إليه مجتمعه فيأخذ حِذره ولربما يُقدم على وضع حلولٍ لهذه المشاكل وفي الأخير أقول أن الفرد منا لو اتبع نهج ربّه وخشاه في الأرض لصَلح حال الأمة أجمع. 



12_ هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
أنا بالبداية اخترت أقرأ من المستوى الأصعب ودا بالفعل سهّل معايا كتير وليس كما يبدأ المعظم بقراءة من المستوى الأسهل ثم يتدرجون في المستوى بعد ذلك 
فقد كان أول رواية قرأتها هي الجريمة والعقاب لديستوفيسكي ولكم كان من الصعب عليّ أن أستشفّ جميع المعاني من الرواية وقد آثار ذلك اهتمامي فكانت الكلمة التي لا أستولي على معنى لها أقرر البحث والتنقيب عن مرادفاتها وهكذا ثم بعد ذلك قرأت لمُعلم الشباب وعرابُنا رحمة الله عليه الدكتور أحمد خالد توفيق وقد صدق من قال جعل الشباب يقرأ فما أن أقرأ أول جملة من الرواية أو العدد إلا وأرى نفسي قد أنهيت الرواية في جلسة واحدة وبكامل تركيزي بلا ملل ولا كلل فأسلوبه يجبر من يقرأ على أن يستكمل ما بدأه ثم بعد ذلك ارتضيت إلى رجل الرواية الأول ومهندسها نجيب محفوظ فلكم أحببت تلك الروايات وإني لأُكثر منها كما لو أنها ضرورة من ضروريات الحياة من أسلوب يسحر قارئه وتفاصيلٍ لا يملك سحرها الخاص إلا هو ولعمري كيف كان المرء يغوص في هذه اللغة التي يكتبها فكأنها لؤلؤ منثور فوالله في صفاءٍ ما بعده صفاء وإن نأتي إلى أحبهم إلى قلبي فلقلت رحمة الله عليه مصطفى لطفي المنفلوطي إن كان لمحفوظ تلك اللغة من سحرها وبيانها فهذا المنفلوطي سيد كل اللغة فكان ويكأنه يعزف مقطوعاتٍ موسيقية وألحانٍ غنائية فيتغنى القارئ بجمالها وبيانها وبلاغتها وشاعريتها وقد أثرني هذا الأسلوب دومًا وأردت لنفسي أن أبلغ مبلغه في اللغة وقد ألهمني ذلك كثيرًا في مكتتبي ويأتي بعد ذلك كتاب كُثر كمثل تشيخكوف، وماركيز والرافعي والمازني، عباس العقاد، وطه حسين والكثيرون وإن شاء الله بكتشف أكتر مع الوقت وأنهل أكثر من هذه القراءات. 

13_ هل تفضل الكتابة الورقية أم النشر الإلكتروني؟ ولماذا؟
أفضل طبعًا النشر الورقي لما له من مميزات سواء كانت مادية أو ما إلى ذلك وهي أشد انتشارًا وأجد أن النشر الإلكتروني لابد منه لكي يكون للكاتب شعبية ويرى القرّاء أسلوبه وما إلى ذلك. 

14_ متى اكتشفت أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديك؟ 
أنا بالبداية كما قلت لكِ اكتشفت ذاتي في الكتابة أكثر لأني بطبعي انطوائي أما حين أكتب فأنا حرٌ طليق وأما متى بدأ الأمر فقد كان في السنة الأولى من الجامعة كانت الثانوية بالنسبة لي مرحلة مفصلية في حياتي لأني بعدها غير ما كنت قبلها فقد صِرت أنضج من ذي قبل أتجول في معالم العلوم والأداب وكل هذا كان بداية الحافز الأكبر وما دفعني إلى اكتشاف أن لديّ موهبة تحتاج إلى شحذ وعمر لأُكرثه في كنفها. 



15_ ماذا يمثل لك وجود كتبك في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
حلم سعيت إليه بكل جدّ وقد آن لنا تحقيقه فما ضاع جهدٌ ولا اجتهاد فالحمد لله على نعمٍ لا تُعدّ ولا تُحصى. 

16_ ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
هو في موقفين الأول أما تعرضت للسرقة وقد سُرق هاتفي وبالتالي ضاعت الرواية الأولى التي كنت أكتبها ولكن في وقتها لم أستسلم لليأس بل أخذت أُدون الأحداث من جديد على حسب تذكري وبعد أن أخذت وقتًا في الحزن على ما مضى شرعت في كتابة الرواية من جديد وهيكلتها بشكل أفضل أيضًا وستصير الآن بين أيدي القراء بعد هذه التحديات التي مرت بها وفي المرة الثانية حين توفت جدتي وقد كانت من أحب الأشخاص إلي وأنا من أشد الأحفاد تعلّقًا بها فقد صار حزني هذا أينما كتبت وأينما ذهبت وأيضًا كل هذا العام الماضي وقد أرسلت الرواية لأكثر من دار نشر ولكن لم يكن لي نصيب فكانت تحديات وصعوبات تركت في نفسي أثرًا لازِلت أهتدي به. 

17_ كيف تتعامل مع النقد؟ وهل له تأثير في تطوير أسلوبك الكتابي؟
صراحةً في بعض الأحيان لو تعرضت للنقد أُفسر هذا النقد لا أراه كما هو بل أحلله هل هو نقد في محله أم مجرد حديث وإذا لم يكن في محله أُعرب لصاحب النقد عن خطأه وأوضح له مقصدي من المُكتتب وإن كان في محله فأنا أرحب جدًا بأي شيء يساعدني في التطور. 

18_ كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
والله إني أرى من الآن أن الأدب ليس كما كان قبل بل انحدرت لغتنا إلا قليلًا فأصبح معظم الكُتّاب تستهويهم اللغة العامية وابتعدوا كل البعد عن اللغة العربية وتراثنا وميزة تاريخنا من العرب الشرق وأيضًا ما أن ظهر الذكاء الاصطناعي إلا وتهافتوا عليه كالجراد يستخرجون منه كل ما هو ليس بمأصولٍ من أعمالهم وكُتبهم ويزعمون أنها لهم وأما بالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي فهي ذات حدين إما أن يستغلها الفرد في مصلحةٍ له والترويج لأعماله ونشر إبداعاتهم الخاصة الأصيلة والتركيز على من هم يهتمون بهذا أو يُدمن عليها كما يُدمن ذا الخمر إذا أسكر فتؤثر سلبًا عليه والمخزي من الحديث أن المرء منا يدرك خير ما في الشئ والسوء فيه فإن شاء طوّعه لما هو خير له نافعًا به ذاته ومجتمعه. 



19_ رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
هتوصل بس اسعى وحِب نفسك وموهبتك ومتيأسش ربنا عمره ما بيضيع تعب ولا مجهود اصبر وستنال أكثر مما تمنيت توكل على الله فهو حسبك. 

20_ هل تعمل حالياً علي مشروع جديد؟ وما الذي يمكن أن نتوقعه منك قريباً؟
إن شاء الله بالفعل أنا أعمل على مشروع جديد وهو العكس تمامًا عن العمل الذي سيصدر لي قريبًا والعمل المنشور مسبقًا الكتروني فهما من الطابع الفنتازي والغموض والدراما إنما العمل القادم فهو عمل اجتماعي ينتمي إلى أعمال الديستوبيا وإن شاء الله أنا متأكد أنه هيلمس نقطة مهمة أوي في المجتمع وهيناقش قصة كلنا بنعيشها وإن شاء الله هيكون عمل ضخم بإذن الله فالتوقع عليه هيبقى كبير إن شاء الله. 

• وهذا بخالف العمل الذي ذكرته آنفًا أنه سيكون في معرض القاهرة الدولي للكتاب وسيكون العمل الورقي الأول أما هذا المشروع فبإذن الله سيكون متوفر بشكل كامل في المعرض التالي له 2028 إن شاء الله. 




في النهاية: نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتب العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاء الكاتب أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتب المبدع " محمد أحمد الجبري" على وقته الثمين ومشاركته أفكاره، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."


حوار : الصحفية أسماء أشرف

إرسال تعليق

أحدث أقدم