مصطفى الجارحي لقعدة مبدعين :لولا الشعراء الشباب لانقطع سلسال الشعر ...لقاء خاص
في عالمٍ يتقاطع فيه نغم الكلمة بحركة المسرح وشغف الصحافة، يطل علينا الكاتب والشاعر والسيناريست مصطفى الجارحي. مبدع متعدد الأدوات؛ تنقل بين دواوين الشعر، وخشبات المسارح، وأروقة الصحافة الثقافية والرياضية، وصولًا إلى عوالم أدب الطفل و"دوبلاچ" ديزني. في هذا الحوار لـ "قعدة مبدعين"، نغوص معه في رحلته الغنية وتفاصيل تجاربه المتنوعة.
1- الشاعر مصطفى الجارحي، أهلًا بك في "قعدة مبدعين" هل يمكن أن تعرّف رواد المجلة عنك من قُرب؟
ـ أهلًا وسهلًا بكم وبمتابعي "قعدة مبدعين".. وأشكركم على هذه المبادرة الطيّبة.
في الحقيقة أنا إنسان محب للحياة.. أعيش الشعر في كل تفاصيل حياتي ثانية بثانية.. أقرأ أكثر مما أكتب.. أستمع أكثر مما أتكلم.. أعيش على الموسيقى والسينما والفن التشكيلي.. بسيط أكثر من البساطة نفسها.. واضح ولا أملك أسرارًا.. كل من يعرفني يعرف ما في قلبي.. ويعرف ما في جيبي.. أكتب ما أعيشه فقط لا ما يعيشه الآخرون.. لا أهادن ولا أجامل.. أخسر كثيرًا بسبب حفنة مبادئ لم أتخلَّ عنها ولا أنوي التخلّي عنها.
2- تنقّلتَ بين الشعر والمسرح والسيناريو وأدب الطفل، كيف تتجاور هذه العوالم في ذهن مصطفى الجارحي دون أن يطغى أحدها على الآخر؟
سبب واحد جعلها تتجاور، وسأظل حريصًا على التمسك به، هو أنني أبدأ من الشعر وأنتهي به.. ففي المسرح تكون كفّة الشعر هي الأرجح.. سواء في تغليب الدراما الشعرية، أو في الاستعراضات الشعرية بطبيعة الحال، أو في الأغاني التي تصنع نصًا موازيًا للنص المسرحي النثري؛ بدءًا من الافتتاحية (أو الأوفرتيرة)، مرورًا بأغنيات تتخلّل لوحات العرض وتربط بينها دراميًا، وانتهاءً بأغنية النهاية (أو الفينال).. وفي السيناريو أنطلق في كتابة المشاهد من مرجعية شعرية بالأساس.. أعني من منظور جمالي بحت يتعلق بالخيال والإيقاع وتدفق المشاهد والاعتناء بالظل والإضاءة واللون والحوار المكثف وما إلى ذلك. وأخيرًا غالبية ما قدمته للطفل لم يبتعد أبدًا عن القصيدة والأغنية.
3- شهدت أعمالك الغنائية تعاونًا مع قمم من ملحني الوطن العربي مثل فتحي الخميسي، ونصير شمة، وحمزة علاء الدين، وفايد عبد العزيز، وصولًا إلى ألبوم "باب اللوق" مع مصطفى رزق. ما الذي يضيفه الملحن لقصيدة مصطفى الجارحي؟
شعريًا.. الشاعر يملك قصيدته وديوانه المطبوع فقط.. لكن صناعة الأغنية تخضع لعمل جماعي: هناك الشاعر ثم الملحن.. الموزع ثم المطرب.. الظروف الإنتاجية ثم السوق المستهلكة لهذا المُنتَج. وفي رأيي إذا كان النص الغنائي مختلفًا عن السائد، ويحمل طاقات شعرية وجمالية جديدة، فهو الذي سيضيف لبقية العناصر المشاركة.. وفي هذه الحالة فإن المستمع سيسأل أولًا عن (كاتب) هذه الأغنية مهما كانت نجومية المطرب أو الملحن، ومهما حاول أيٌّ منهما (المطرب أو الملحن) أن يسرق الكاميرا أو يتصدّر الواجهة. أما إذا كان النص الغنائي عاديًا فإن المستمع سيسأل عن اسم الملحن.. لكن الأجمل والأهم أن يضيف كل منهما للآخر، وهي مسألة يتحكّم فيها وعي الشاعر واختياراته.. فلو أن هناك مثلًا عشرة ملحنين يطلبون التعاون معي فإنني بالتأكيد سأميل لملحن يمتلك رؤية مختلفة مهما كانت شهرة الآخرين.
وحتى تتّضح الصورة أكثر أقول: كنا مثلًا نشاهد أفلام السينما وننشغل بأدوار البطولة، لكننا مع الوقت بدأنا نسأل عن اسم المخرج.. ننسى البطل ونبحث عن أفلام يوسف شاهين وعاطف الطيب وداود عبد السيد ويسري نصر الله ومحمد خان ورضوان الكاشف على سبيل المثال.. الأمر نفسه يحدث في الموسيقى إذ نتناسى أو ننسى، وربما نتجاهل، اسم المطرب والمطربة ونطمئن لاسم الملحن أو الشاعر.. وبالتالي تبرز قائمة من الموسيقيين القدامى منهم: القصبجي والسنباطي وعبد الوهاب ومحمود الشريف وعلي إسماعيل والموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي ومحمد فوزي ومنير مراد والأخوان رحباني في لبنان مثلًا، ثم من بعدهم: عمر خيرت وراجح داود وعمار الشريعي وياسر عبد الرحمن ووجيه عزيز ورياض الهمشري وحمدي رؤوف مثلًا.. أو يختفي الاثنان (المطرب والملحن) ويتجلّى الشاعر فنجد: بيرم التونسي ومرسي جميل عزيز ومجدي نجيب وصلاح جاهين وفؤاد حداد وعبد الرحيم منصور مثلًا.. مع ملاحظة أن ترشيح هذه الأسماء يخضع لذائقتي الخاصة.. وقد يرشّح أي شخص غيري أسماء أخرى. أنا شخصيًا على مستوى السينما أبحث عن المخرج لا عن البطل.. وعلى مستوى الأغنية لا أبحث عن المطرب أبدًا وإنما أبحث عن الشاعر وبدرجة أقل عن الملحن.
4- من ديوان "الموتيّات" مع د. صلاح الراوي إلى "اعترافات عاشق متسلسل"؛ كيف تطورت رؤيتك للشعر عبر هذه المحطات؟
لا يمكن بأي حال أن أتحدث عن كتاباتي وعما إذا كانت تطورت أم لا.. فهذا ليس دوري.. دوري الوحيد هو الكتابة.. ما يمكن قوله هنا هو أنني أجرّب كل أشكال الكتابة؛ فمرة أشتغل على الإيقاع، ومرة أشتغل على المجاز، مرة أشتغل على التراث الإنساني ومرة أشتغل على النثر، مرة أشتغل على اللغة ومرة على الضمائر في الخطاب.. ولا أنشغل مطلقًا بأن ما أكتبه جميلٌ أم رديء.. المهم أن يكون مختلفًا حتى لو كان لا يعجب الناس أو لا يعجبني أنا شخصيًا.. ربما مع الوقت والتراكم والتجويد يصبح ذا قيمة.
5- بين سكرتارية التحرير، ورئاسة القسم الثقافي، والعمل كمحرر ديسك في صحف مثل (صوت الأمة، الفجر، اليوم السابع، الدستور). كيف أثر عملك الصحفي على وتيرة كتابتك للقصيدة؟ هل خنق الشعر أم منحه أنفاسًا جديدة من قلب الصحافة؟
ـ الصحافة الحقيقية هي أقرب مهنة تليق بالمبدع عمومًا.. صحيح أنها تستهلك الإنسان عصبيًا لكنها تضع العالم بين يديه.. يكفي أنه يعرف الخبر قبل أن يعرفه الآخرون.. كما أنها تضعه دائمًا في حالة قراءة وبحث.. ولذلك فإنها لم تخصم من رصيدي الشعري، ولم تعطل التجربة، هي فقط جعلتها متمهّلة لا استعجال فيها، سواءً في الكتابة أو في النشر.. بالأدق أضفت غلالة من النضج على التجربة الشعرية.
6- كتبت في أدب الطفل؛ كيف يتنقل "الجارحي" بين طفولة الكلمة ووعيها؟
ـ كتابتي للطفل ما كان لها أن تكون لولا حبّي للأطفال.. والغريب أن الفترة الأكثر ازدهارًا واكبت أبنائي وهم صغار.. كنت أكتب لهم بالأساس.. أختبر كتابتي على ميزان ذائقتهم الخاصة.. ولذلك قلّت كتاباتي للطفل بعد أن كبروا.
وفي رأيي أن مَن يكتب للطفل لا بد أن يكون طفلًا في داخله، ويتعامل مع الكتابة بوصفها اللبنات الأولى في تشكيل الوعي بشكل مجرّد.. وبوعي شديد.. لأن الطفل في جميع الأحوال أذكى من الكاتب.. وأن يبتعد عن التسطيح والمباشرة خصوصًا فيما يتعلق بالنُصح والإرشاد.. عليه أن يستمتع وهو يكتب، وبغير ذلك ستفقد كتاباته التواصل المطلوب.
7- ماذا يمثل لك المسرح؟
ـ المسرح هو بدايتي على مستوى التمثيل في فرقة مسرح السرادق، في منتصف الثمانينيات تقريبًا، مع المخرج الراحل صالح سعد وزملائي: أماني إبراهيم وعصام يوسف وهالة السادات وحمدي السيد وأشرف شكري ورجب شعبان ورجب أبو الحارس وأحمد أبو النور، واعتمدت الفرقة على التأليف الجماعي وأنتجت تجربتين معمليتين مهمتين هما (يحدث في قريتنا الآن) عن نص ياسين وبهية لنجيب سرور، ثم (كنوز قارون).. وقبل العرض في أكثر من مكان بالقاهرة؛ عُرضت التجربتان في غالبية قرى مركز أبشواي في الهواء الطلق بين الفلاحين، وكانوا يتفاعلون معها وأحيانًا كثيرة يشاركون في وضع نهاية جديدة للعرض مختلفة عن النهاية التي تدربنا عليها.
وبعد التمثيل تأتي كتابة أغاني المسرح.. ثم كتابة النص المسرحي نفسه.. وهي تجربة أهلتني للاشتغال في دراما تلفزيونية من نوع خاص مع مخرج السينما الراحل سمير سيف، ومنها للسينما الكنسية مع المخرج عماد فؤاد. ومن وقت لآخر يشدني الحنين إلى المسرح، ومن يدري ربما أعود ممثلًا على خشبة المسرح إن وجدت دورًا يناسبني.
8- ما رأيك في قصيدة العامية المصرية اليوم؟
ــ طبعًا هناك زخم كبير.. وأسماء كثيرة حتى يعجز الإنسان المهتم عن ملاحقتها فما بالك بالإنسان العادي.. خاصة مع سيطرة السوشيال ميديا على المشهد وانسحاب المؤسسة الثقافية.. لكن المؤكد أن قصيدة العامية بألف خير في غالبية محافظات مصر.. وتفرض نفسها بقوة؛ بجمالياتها وعنفوانها وبمنحاها الجديد، وكلما ابتعدنا عن أسماء المشاهير، وعن الصخب الإعلامي، وجدناها مبشرة وتستحق الاحترام.. وما يطمئنني وسط كل ما نعيشه أن هناك تجارب مختلفة بالفعل عن السائد والمستهلك، الأمر الذي يعني استمراريتها على مستوى الكيف لأنني لست مشغولًا بالكم ولا أنخدع به.
9- ما هي مشاريعك القادمة، وماذا ستختلف عما قدمته من قبل؟
أشتغل حاليًا على موضوع المتن والهامش.. بمعنى كيف يكون النص الشعري أشبه بالبسط والمقام.. فالبسط نَص، والمقام هو النّص نفسه.. لكن الصياغة والتشكيل والمعمار والتناول مختلف.. بسط أو(متن) يكون معنيًا بالنثر، ومقام أو(هامش) يذهب إلى المجاز.. بسط مكثف ومقام شارح.. وهكذا.
10- تجمع دواوينك بين الطابع الصوفي والفلسفي والواقعي، كيف ترسم جغرافيا قصيدتك؟
..إن كنتِ تقصدين بالجغرافيا فضاء المكان ودلالاته داخل القصيدة، على شاكلة الغربة والمنفى والوطن وما إلى ذلك؛ فهي أشياء هامشية في نصوصي، وإن وردت عفو الخاطر فإنما ترِد للتّخديم على التجربة الأساسية، فأنا لا أكتب إلا عن الإنسان.. لا أكتب إلا عن نفسي.. حزني وفرحي وجنوني وعشقي ونزقي وطيشي وتعبي وإحباطي وفشلي وعجزي وخساراتي وخيباتي.. بالأدق أنا أكتبني.. ليس فقط على مستوى القصيدة وإنما أيضًا على مستوى الأغنية.. فالمطرب يتخيّل أنه يغني كلماتي لكنه في الحقيقة يغنيني أنا.. فإذا كان يغني مثلًا (مجنون بجد.. لا له شبيه ولا زيّه حد.. غرقان في بير من ذكريات.. يضحك نايات تعزف عياط.. وكأنه من سنتين مانامش.. بيقول حاجات مابتتفهمش.. وحاجات كتير بالمسطرة.. عقله يجيب دايمًا ورا.. وقلبه متعوّد يمد.. فيخش بيه في حارة سد.. مجنون بجد) فإنه يغنيني أنا ذلك المجنون وليس هو.. وإذا كان يقول (عيّل عبيط.. عبيط قوي.. ماهوش جريء ولا منطوي.. يفتح لكل الدنيا باب.. يعشق ويتبهدل قوي.. ويستلف لاجل الصحاب.. لكنه وحده بينكوي).. فأنا ذلك العبيط وليس هو.. وإذا كان يغني (بافتح عينيّا بشفطة بُن.. واقفلها ع الشفطة التانية.. مين اللي عدّت من ثانية.. على رِجلي داست ما اعتذرتش.. مدّيت لها الرِّجل التانية) فإنه يغنيني أنا لأن هذه الفتاة داست على رِجلي أنا وليس على رِجله هو.. وهكذا.. باختصار لأنها تجاربي التي عشتها.. وأنا لا أكتب إلا ما أعيشه.. هو فقط أُعجب بالكلمات فلحّنها وغنّاها.
11- إذا خُيرت أن تبقى في مجال واحد، فماذا سيكون ولماذا؟
الشعر طبعًا مهما كانت الإغراءات والظروف.. لأنني باختصار أعيش به.
12- هل ميكروسكوب النقد يحجر أحيانًا على إبداعك؟
إذا كنتِ تقصدين نقد الآخرين لنصوصي فاطمئني لأن النقاد لا يحبّون الاقتراب منها إلا فيما ندر.. واطمئني أيضًا إذا كنتِ تقصدين ممارستي أنا للنقد.. لأنني أفعل ذلك بشروطي؛ وأهمها أن يكون النص يستحق أن أشتغل عليه نقديًا.. وفي هذه الحالة فأنا أولًا أذاكر كتلميذ مجتهد، وثانيًا أستمتع بوصفي قارئًا مدربًا على التلقي، وثالثًا أستفيد سواء بالتعرُّف على جماليات وتقنيات جديدة، أو السقطات والهنات التي ربما يقع فيها الشاعر.
13- كيف ترى الشعراء الشباب وتأثيرهم في الحراك الثقافي؟
الشعراء الشباب فيهم كل الخير.. ولولاهم لانقطع سلسال شعر العامية.. وأنا أتابع تجاربهم بحب وبشكل مستمر.. أعرف منهم الكثير وأتواصل معهم وأتعلّم منهم برغم فارق السن.. ومن أجل ذلك لا بد أن يحصل الحقيقيون منهم على حقهم كاملًا في المشهد الشعري.. وحتمًا سيأتي اليوم الذي يصبحون فيه شيوخًا فإذا كانوا حقيقيين بالفعل، كما أتمنى، فإنهم سيرحّبون بأصحاب التجارب الجديدة ويفسحون لهم مكانًا بجوارهم.. وبهذا فقط تستمر القافلة ويتواصل العطاء.
14- هل لنا بنص من إبداعك تهديه للمجلة؟
أُهظيكم قصيدة من ديوان (ديوان الطيف والخيال).. عنوان الديوان ثلاثي بهذا الشكل:
(قبل ما احكيلك)
أبدًا مفيش
أنا لسّه صاحي
أفوق شويّة واحط دماغي على جسمي
نفسي افتكر اسمي وانا في العالم التاني
ونفسي أسمع صوتي وأوزنه بكفّي
وأسيبه يتخن شويّة جايز أكون مقنع
الوقت بحر الخيال
والبنت مش قارب
بصّت عليّا لكن بعين واحدة
والتانية قفلتها يمكن عشان الحسد
لسّه بواقي الحلم فوق المخدّة
عايز افتكر كان إيه وليه باتخض
وكنت ليه باجري وفيه كلاب بتعض
دخلتي شايلة صباح الخير وشاي مغلي
دفنت سرّي في لساني وقطعته
سيبتك تشوفي الحلم قبل ما احكيلك
وتفكّي ضحكة صافية من قلبي
وتطيّريها في الفضا وترجعي
زي الندى والورد فرحانة
شايلة أغاني ريحتها م الجنّة
فجأة لقيتك ترقصي في صدري
وتزيحي كوم الزعل على جنب وتنقّيه
شنب المليجي خطف معاه الروح
ساب دمعة متجمدة تلمع في نن العين
ودمعة متعلقة ع الرمش قبل الخد
آه يا شبيهة القلب حين تبتسمي
بتكوني أجمل من حليب صابح
من اكتمال البدر طلعة رجب
فـ اشعر كأني نجيت من القيالة
الورد قال للعاشق اقطفني
جسمِك طقش جسمي
طرحوا سوى شمسين:
الأولى كانت نار
والتانية كانت حطب
وانا وانتي لسّه بنضحك
والنخل يحدف رُطب
15- ما رأيك في هذا الحوار وفي مجلة "قعدة مبدعين"؟
استمتعت بالتأكيد بهذا الحوار وبتنوّع أسئلته، ومن ثمّ أكرّر شكري، متمنيًا لـ "قعدة مبدعين" مزيدًا من التألق والاستمرارية، راجيًا أن يُتاح الفرصة لكل المبدعين الحقيقيين، لأنهم بحاجة إلى منبر يتحدثون من خلاله، وإلى نافذة تعبر به إلى المُتلقي.
وفي نهاية هذا الحوار المثمر نختم لقائنا بجملة من سطور الضيف"لابد أن يحصل الحقيقيون -من الشعراء-على حقهم كاملًا في المشهد الشعري" ...شكرا للشاعر مصطفى الجارحي وعلى وعدٍ بالقاء آخر ومن مجلة قعدة مبدعين نتمنى لك كل التوفيق والإزدهار.
حوار بقلم يمنى أبو السباع