مرحبا بك في مجله "قعده مبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلًا عن نفسك؟
مكاريوس شنودة العبد
السن: موليد يوليو 2002
المحافظه: قنا، مركز أبو تشت قرية أبو شوشة،
أدرس في السنة الأخيرة من الأكاديمية في كلية الآداب جامعة سوهاج قسم الفلسفة،، حاصل علي عدد من الدبلومات الأكاديمية في مجال علم النفس والصحة النفسية« دبلومة في التوحد ودبلومة في إعداد القادة ودبلومة في التخاطب والتربية الخاصة» وبعض الدبلومات الاخري من خارج الجامعة.. ومدرب تنمية ذاتية محلي و دولي... حاصل علي بعض الشهادات في مختلف المجالات كالقانون والبرمجة.. وحصل أيضاً علي درجة إخصائي صحة نفسية مهني من « الجمعية المهنية لإدارة الموارد البشرية».
2_ما الذي دفعك للكتابة؟
الشئ الذي دفعني إلي الكتابة هو أنا بذاتي قد تعرضت من صباي علي العديد من المشكلات الحياتية سواء من الجانب الشخصي او العملي في سوق العمل.. وأيضاً الذي دفعني علي الكتابة هو شعوري بالاخر بشكل قد يبدوا مبالغ في ولكن هذة الحقيقة... فا أنا لا أستطيع تحمل شئ قد أعتدتُ علي وجودة معي وفجأة يضمحل فهذا شعور شديد الصعوبة بالنسبة لي .
3_كيف بدأت رحلتك للكتابة؟
_بدأت رحلتي في الكتابة عندما قال لي أحد الاقارب في الصف الثالث الثانوي « أنك فاشل» فكانت هذة الجملة أشبه بجبلٍ علي كتفيي... ومن هنا بدأ حواري النفسي الذي ثُرد بطريقة فلسفية بحته، ودافع اخر هو فقداني لبعض الاشياء.
4_من الشخص الذي دعمك لتسيري في هذا الطريق لتصل لما أنت عليه الآن؟
بعض الاشخاص الذين كانوا لي بمثابة اخوة سواء عن طريق الفراق او الخزلان.
5_ما هي إنجازاتك التي نشرتها سابقا"؟
قد نشرت سابقاً كتابي الاول بأسم « الهدوء النفسي» ، وسوف يصدر عن القريب العاجل كتابي الثاني بأسم « فلسفة الصمت» بأذن الله.
6_ما هي التحديات التي واجهتك أثناء الكتابة؟
التحديات التي واجهتها أثناء كتابتي أن شخص عزيزاً جداً علي قلبي قد تعرض لوعكة صحية أليمة فكان كل جهدي معه تاركاً أستكمال كتابي وأثرت عليا هذة الفترة ببعض الوعكات النفسية والجسدية فقمت بتأجيل نشري إلي العام الحالي.
7_ما هي أهتمامتك خارج الكتابة؟
أنا أهتم بكل شئ يخص اللاهوت العقيقي المسيحي سواء كان هذا جزء من دراستي في قسم الفلسفة ام غير وأهتمامي ايضا بالطب النفسي والمجالات النفسية ككل.
8_ما هي الرساله التي تريد إيصالها من خلال كتابتك؟
الرسالة التي اُريد أن ترسخ في كل قارئ هي « أنني لست افضل من أحداً ولا أحداً افضل مني، فالصعب ليس مسحيلاً والمسحيل يكون بقوة الله... فلا تستسلم مهما كانت الظروف ولا تعلق فشلك علي شماعة غيرك فأن كان الترتيب الذي يروقك لم يتم فثق أن الله موجود ويرتب لك الافضل والافضل....» رسالتي لك أن تثق في الله ثم نفسك فإن كنت قد أثقلتك الحياة من تجاربٍ ومشكلات عصيبة حياتية او عملية او عاطفية، فكتابي سوف يكون لك دواءٍ لكل داءٍ داخلك.
9_كيف تتعامل مع النقد او التعليقات على عملك؟
أنني عاشق إلي النقد علي عملي.. فهذا النقد يبني أكثر من تعاليمي الثقافية ومعالجة الاخطاء التي واجهتها في كتابي الاول فأن كان لديك نقد فأبليني بة سريعاً وأشكرك علي هذا أيضا.
10_كيف ترى مستقبل الكتابهة في عصر التكنولوجيا؟
مستقبل الكتابة لن يضمحل أبداً مادام هناك من يفحص عن الشذرات الاولي حتي وإن كانت التكنولوجيا قد سيطرت في الوقت الحاضر ولكن سوف يظل الفكر بالمبدأ الأول موجود دائماً.
11_ما هي النصيحة التي تقدمها للكتاب المبتدئين؟
أخيراً وليس أخراً أتقدم إلي كل ذو قلمٍ وهّاجٍ.. قم واصنع من سيناريوهات فلمٍ وكن انت المخرج ودع كل من حولك أدواراً إستثنائية وكن انت البطل الحقيقي فحلمك يستحق الجهد والمثابرة... أنر عقلك ودوّن بريشتك وأبدع في وصف هذة الدنيا ولا تنسي ذكر الله ورضي الوالدين.
شكراً لك على وقتك ومشاركةأفكارك معنا نتمني لك كل النجاح.
بقلم/أسماء أشرف
